بوابة الدولة
الأربعاء 5 أغسطس 2026 05:33 مـ 20 صفر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
وزير الخارجية يلتقي نظيره السعودي على هامش الاجتماع الوزاري حول القدس في عمّان رئيس الوزراء يتابع مستجدات مشروع تطوير منطقة «علم الروم» بالساحل الشمالي التعليم العالى : ٩ نصائح مهمة لطلاب الثانوية العامة للتنسيق الاليكترونى الرئيس السيسي يستقبل عاهل البحرين بمطار العلمين الدولي ويعقدان جلسة مباحثات محافظ الشرقية يشهد فعاليات القافلة الطبية التخصصية المتكاملة المجانيه بمركز شباب أبو كبير 3804 عبوات خطرة.. ضبط شبكة تروّج منشطات غير مرخصة أونلاين وزير العمل: خطة عاجلة لتطوير ”مركز التدريب المهني ” بحي الشروق في مطروح | صور إي اف چي فاينانس تستعرض خطط نمو «بلد» لتعزيز حضورها في سوق تحويلات المصريين بالخارج محافظ الشرقية يستقبل رئيس اللجنة الطبية العليا والإستغاثات بمجلس الوزراء تكافؤ الفرص بالشرقية تنظم ٣٠ندوة توعوية وثقافية ودينية على مدار شهر يوليو محافظ الشرقية يُجري حركة تنقلات موسعة بين رؤساء المراكز والمدن والأحياء وزير الخارجية يؤكد رفض مصر لتهجير الفلسطينيين أو المساس بالوضع فى القدس

مدير آثار مكتبة الإسكندرية: الفخذ كان أهم جزء فى الذبيحة عند المصريين القدماء

 الحسين عبد البصير
الحسين عبد البصير

قال الدكتور الحسين عبدالبصير مدير متحف الآثار بمكتبة الإسكندرية، إنّ مصر القديمة كانت الأعياد بها شيء مقدس ومهم وكانت ترتبط بالذبح والأكل مثل المتبع حاليا، لافتا إلا أن المتوفى كان يتمدد على منضدة ومن حوله نجد اللحوم والطيور والخبز والفواكه وكل ما يتمنى أن يأكله في العالم الآخر، ولدينا مشاهد عديدة للذبح في المقابر مثلا، تظهر الحيوان وهمو مستلقي على ظهره ويتم ربط أقدامه ويتم ذبحه .

وأضاف عبدالبصير خلال حواره برنامج "صباح الخير يا مصر"، على القناة الأولى والفضائية المصرية، من تقديم محمد الشاذلي، أن أنّ الأضاحي في مصر القديمة كانت مهمة جدا وتقدم على قرابين المعبودات والأفراد.

وأوضح أن الفخذ كان أهم أجزاء الذبيحة؛ لذا كان يتم تقديمها كقرابين للآلهة والأفراد الأثرياء والأشراف وعلية القوم: "الجزار كان يذبح، والمساعد كان ينظف البقايا منعا لترك أي أثر للدماء، وهذا الأمر كان يؤكد أن المصري القديم كان منظما، وبالتالي فإن ما يحدث من ملئ الشوارع بأثار الدماء ليس من الإسلام أو مصر القديمة".

ولفت إلى أن الحيوان في مصر القديمة كان مقدسا، وبخاصة أنواع منها، مثل العجل أبيس، وكان يتم حرق البخور أثناء الحرق لطرد الارواح الشريرة، لضمان نوع من أنواع التواصل مع المعبود سواء كان ذكرا أوأنثى، وكان الكهنة يقومون بهذا الدور في قدس الأقداس.

وأوضح أنه باستثناء شم النسيم الذي كان مختصا بالحمص الأخضر والبصل والبيض والسمك كان يتم ذبح القرابين بهدف التقرب للمعبود وإطعام الطعام عبر الولائم، وكانت الولائم موجودة بشكل كبير، وبخاصة في مقابر الأسرة الثامنة عشرة بالأقصر.

وأوضح، أن المعابد في مصر القديمة كان لها دور اقتصادي كبير جدا، مثل توزيع الأضاحي على الفقراء، وبالتالي فإنها كانت تساهم في التكافل الاجتماعي بين الفقراء والأغنياء، وكان يتم بشكل عادي جدا دون طقوس، وبخاصة أنه كان مرتبطا بالأعياد.