بوابة الدولة
الأربعاء 4 نوفمبر 2026 12:55 صـ 22 جمادى أول 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
نائب رئيس جامعة أسيوط يستعرض محاضرة بعنوان «البحث العلمي ومشكلاته: كيف تبني مسيرتك لمواجهة التكدس وخدمة 5 ملايين مواطن.. مقترح برلماني لإنشاء مستشفى متعدد التخصصات بمجمع حميات إمبابة النائبة هبة نبيل فسيخ: دعوة الرئيس السيسي لخفض التصعيد رؤية مصرية مسؤولة لحماية الأمن الإقليمي برنامج «من ماسبيرو» يرافق الفريق كامل الوزير في مواقع لم تدخلها كاميرات التليفزيون من قبل بسيناء بيراميدز يتعادل مع سموحة في شوط أول سلبي بكأس عاصمة مصر وزيرا خارجية مصر والنيجر يبحثان سبل تعزيز العلاقات الثنائية ومستجدات الأوضاع النائب عمرو عويضة يطالب بجدول زمني لإنهاء مشروعات الصرف الصحي بسوهاج التعادل السلبي مستمرًا بين بيراميدز وسموحة في 30 دقيقة «رجال طائرة الأهلي» يفوز على القناة في بطولة الدوري ربع ساعة سلبية بين بيراميدز وسموحة في كأس عاصمة مصر نقابة الصحفيين ترحب ببيان مهرجان المنصورة ونتائج جلسة الصلح، وتؤكد على الشراكة والمكانة المهنية لصحفيي الدقهلية نجم NBA السابق تريستان طومسون ينضم لإنتاج فيلم Satoshi عن مؤسس البيتكوين

مدير آثار مكتبة الإسكندرية: الفخذ كان أهم جزء فى الذبيحة عند المصريين القدماء

 الحسين عبد البصير
الحسين عبد البصير

قال الدكتور الحسين عبدالبصير مدير متحف الآثار بمكتبة الإسكندرية، إنّ مصر القديمة كانت الأعياد بها شيء مقدس ومهم وكانت ترتبط بالذبح والأكل مثل المتبع حاليا، لافتا إلا أن المتوفى كان يتمدد على منضدة ومن حوله نجد اللحوم والطيور والخبز والفواكه وكل ما يتمنى أن يأكله في العالم الآخر، ولدينا مشاهد عديدة للذبح في المقابر مثلا، تظهر الحيوان وهمو مستلقي على ظهره ويتم ربط أقدامه ويتم ذبحه .

وأضاف عبدالبصير خلال حواره برنامج "صباح الخير يا مصر"، على القناة الأولى والفضائية المصرية، من تقديم محمد الشاذلي، أن أنّ الأضاحي في مصر القديمة كانت مهمة جدا وتقدم على قرابين المعبودات والأفراد.

وأوضح أن الفخذ كان أهم أجزاء الذبيحة؛ لذا كان يتم تقديمها كقرابين للآلهة والأفراد الأثرياء والأشراف وعلية القوم: "الجزار كان يذبح، والمساعد كان ينظف البقايا منعا لترك أي أثر للدماء، وهذا الأمر كان يؤكد أن المصري القديم كان منظما، وبالتالي فإن ما يحدث من ملئ الشوارع بأثار الدماء ليس من الإسلام أو مصر القديمة".

ولفت إلى أن الحيوان في مصر القديمة كان مقدسا، وبخاصة أنواع منها، مثل العجل أبيس، وكان يتم حرق البخور أثناء الحرق لطرد الارواح الشريرة، لضمان نوع من أنواع التواصل مع المعبود سواء كان ذكرا أوأنثى، وكان الكهنة يقومون بهذا الدور في قدس الأقداس.

وأوضح أنه باستثناء شم النسيم الذي كان مختصا بالحمص الأخضر والبصل والبيض والسمك كان يتم ذبح القرابين بهدف التقرب للمعبود وإطعام الطعام عبر الولائم، وكانت الولائم موجودة بشكل كبير، وبخاصة في مقابر الأسرة الثامنة عشرة بالأقصر.

وأوضح، أن المعابد في مصر القديمة كان لها دور اقتصادي كبير جدا، مثل توزيع الأضاحي على الفقراء، وبالتالي فإنها كانت تساهم في التكافل الاجتماعي بين الفقراء والأغنياء، وكان يتم بشكل عادي جدا دون طقوس، وبخاصة أنه كان مرتبطا بالأعياد.