بوابة الدولة
السبت 7 مارس 2026 05:57 مـ 18 رمضان 1447 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
اتحاد الكرة يعلن سفر وفد إلى أمريكا للترتيب لمعسكر المنتخب استعدادًا للمونديال فالنسيا يواصل مفاوضاته لضم أليو ديانج.. وبند هبوط الفريق يعطل الاتفاق وزير الخارجية يبحث مع نظهيره الكازاخستانى التطورات الإقليمية أحمد رمزي يرد على انتقادات ”فخر الدلتا”: أول عمل لي ولفريق المسلسل وطبيعي يكون في أخطاء قطر: لا يمكن قبول الهجمات الإيرانية تحت أي مبرر أو ذريعة الرئيس السيسى يحذر من التداعيات الاقتصادية السلبية لاستمرار التصعيد على المستويين الإقليمي والدولي القاهرة الإخبارية: دوي انفجارات قوية في البحرين تأجيل أمم أفريقيا للكرة النسائية رسمياً الرئيس السيسى يتلقى اتصالا من نظيره القبرصى تناول مستجدات الأوضاع الإقليمية مدبولى يتفقد محطة تداول وتخزين منتجات البترول والغاز المسال بميناء سوميد مجلس الوزراء يوضح حقيقة ارتفاع أسعار تذاكر مصر للطيران لرحلات العودة من الخليج إحالة المتهم بقتل طالب الأكاديمية البحرية وصديقه لمحكمة الجنايات

تباعد متزايد بين اعضاء حلف الناتو..

بايدن..لا يمكن أن يبقى بوتين في السلطة ، و ماكرون ..لا يمكن بناء السلام بـ”إذلال” روسيا

الحرب الروسية الأوكرانية
الحرب الروسية الأوكرانية

يسجل تباعد متزايد في المواقف الغربية الداعمة لأوكرانيا بين الولايات المتحدة وبريطانيا اللتين حددتا هدفا إستراتيجيا يقضي بإضعاف روسيا، ودول أوروبا الغربية التي تتخوف من عواقب محتملة لمثل هذا الأمر.

ويتجلى هذا التباعد في اختلاف المواقف بين الرئيسين الأمريكي والفرنسي، إذ أعلن جو بايدن في 26 مارس أن الرئيس الروسي فلاديميربوتين "لا يمكن أن يبقى في السلطة" في حين اعتبر إيمانويل ماكرون في 9 مايو أنه لا يمكن بناء السلام بـ"إذلال" روسيا.

وبعيدا من التصريحات، تقدم الولايات المتحدة والمملكة المتحدة إمدادات من الأسلحة لأوكرانيا تفوق بكثير ما تقدمه اليها فرنسا وألمانيا على سبيل المثل. وتفيد تقارير صحافية غير مؤكدة غير أنها متواترة، أن أجهزة الاستخبارات الأمريكية تقدم مساعدة نشطة لأوكرانيا.

كما أن واشنطن ولندن أكثر اندفاعا من باريس وبرلين في ما يتعلق بفرض عقوبات على موسكو، ولا تؤمنان إطلاقا بإمكان إيجاد حل دبلوماسي للنزاع، وهو ما لا يزال الأوروبيون يأملونه.

وقال الباحث إوين دريا من مركز مارتنز للدراسات في بروكسل "العالم الأنكلوفوني ينقذ أوكرانيا، في حين ينقذ الاتحاد الأوروبي نفسه".

وكتب في مقال نشره موقع "بوليتيكو" الإعلامي الأمريكي "الاتحاد الأوروبي مستمر في المواربة".

في المقابل، تخصص واشنطن عشرات مليارات الدولارات لتزويد أوكرانيا بالأسلحة. ورأى جيرار أرو السفير الفرنسي السابق لدى الولايات المتحدة والأمم المتحدة أن "الدعم الأميركي لأوكرانيا يتخذ بعدا مختلفا، وحين ننفق هذا القدر من المال، يكون الهدف تحقيق عائدات على الاستثمار".

رغم أن الإدارة الأمريكية لم تؤكد سعيها لـ"تغيير النظام" بعد تصريح جو بايدن، فإن واشنطن تسعى لـ"إضعاف" روسيا على المدى البعيد، وهو ما أعلنه وزير الدفاع لويد أوستن.

وعلق أرو متحدثا لوكالة فرانس برس أنه بالنسبة لواشنطن التي تبقى المواجهة مع الصين أولويتها الإستراتيجية على المدى البعيد، "إنها فرصة تسنح لها لإضعاف القوة الروسية بدون استخدام أي جندي أمريكيّ!".

وأوضح "بما أن الأوكرانيين يقاتلون بشكل ممتاز والروس بشكل سيء، يقول الأمربكيون لأنفسهم إنها فرصة سانحة لإضعافهم، وإذا سقط (الرئيس الروسي فلاديمير) بوتين، فهذا سيكون جيدا أيضا".

وعلق على موقف المملكة المتحدة فقال إن "البريطانيين يسيرون على خطى الأمريكيين، لم يعد لديهم أي سياسة أخرى ممكنة منذ بريكست".

أما من الجانب الأوروبي، فأقر الدبلوماسي السابق الإيطالي ماركو كارنيلوس بأن "هناك شقاقات" بين دول الشرق المعادية جدا لروسيا بالطبع لأسباب تاريخية، وأوروبيي الغرب الذين يدعمون أوكرانيا بوجه الاعتداء، غير أنهم أكثر اعتدالا من واشنطن ومعرضون أكثر منها بكثير لعواقب الحرب.

- "عدم تناسب" -
ولخص كارنيلوس الوضع لفرانس برس بالقول "السؤال المطروح هو أي ثمن يكون الأوروبيون مستعدين لدفعه لقاء تغيير محتمل للنظام في موسكو؟" موضحا أنه بمعزل عن خطر تصعيد عسكري، فإن "الثمن الاقتصادي لتحقيق الهدف الأمريكي قد يكون باهظا".

وأوضح استاذ الاقتصاد الصناعي في المعهد الوطني للفنون والحرف سيباستيان جان أنه "من وجهة النظر الاقتصادية، هناك عدم تناسب حقيقي" بين انكشاف الولايات المتحدة وبريطانيا على العواقب، وانكشاف الاتحاد الأوروبي وفي مقدمه ألمانيا.

وقال لفرانس برس "الولايات المتحدة، كما المملكة المتحدة بدرجة أقل، هي من كبار منتجي الطاقة، وتبعيتها للواردات محدودة أكثر".

كما أن البلبلة الناجمة عن الحرب تنعكس "بشكل أساسي على المواد الأولية الخام أو المصنعة، بما فيها المواد المهمة للصناعة" مثل البالاديوم والبوتاس والنيكل وغيرها.

إلا أن "الصناعة الألمانية القوية جدا لكنها مستهلكة جدا للطاقة، معرضة للغاية لهذه الصدمة. والأمر لا ينطبق بالقدر ذاته على المملكة المتحدة مثلا، لأن صناعتها أقل قوة"، ولا على الولايات المتحدة التي هي أبعد جغرافيا ولديها قنوات إمداد أخرى، وفق استاذ الاقتصاد.

وتابع "هذا ما يجعل النظر إلى المسائل يختلف كثيرا" بين دول أوروبا الغربية الغنية، والأمريكيين والبريطانيين الذين تنضم إليهم دول أوروبا الشرقية.

والسؤال: هل تنقسم أوروبا مرة جديدة؟

كتب المؤرخ العسكري الأمريكي إدوارد لوتواك على تويتر أن "الدعم الأوروبي الكلامي لأوكراني يخفي تباينات كبرى في الدعم المادي، تراوح من سخاء بولندا الكبير ... إلى عمليات التسليم الألمانية البطيئة جدا والضعيفة حدا، مرورا بإيطاليا في الوسط".

ولفت أرو إلى أنه رغم "هذا التوتر الذي يتزايد بسبب تشديد الموقف الأمريكي، فإن هذا لم يمنع الاتحاد الأوروبي من اتخاذ قرارات موحدة حتى الآن".

موضوعات متعلقة

أسعار العملات

متوسط أسعار السوق بالجنيه المصرى05 مارس 2026

العملة شراء بيع
دولار أمريكى 50.0918 50.1918
يورو 58.1315 58.2626
جنيه إسترلينى 66.8625 67.0211
فرنك سويسرى 64.1708 64.3319
100 ين يابانى 31.8346 31.9002
ريال سعودى 13.3443 13.3731
دينار كويتى 163.5649 163.9450
درهم اماراتى 13.6363 13.6692
اليوان الصينى 7.2684 7.2835