بوابة الدولة
الأربعاء 4 نوفمبر 2026 05:26 صـ 23 جمادى أول 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
الأرصاد الجوية.. ارتفاع طفيف في درجات الحرارة الأربعاء على أغلب الأنحاء الكاتب الصحفى محمود الشاذلى يكتب : حديث الصدق ياوطنى إنطلاقا من تحيه واجبه لرئيس الحكومه . محمد طرابيه يكتب : هل كل من انتشر أصبح مؤثراً ؟! التموين : ارسال 2131 طن مساعدات إلى غزة عبر 20 قافلة.. وإطلاق القافلة 21 الشهر المقبل ارتفاع الحرارة وشبورة كثيفة.. تفاصيل حالة الطقس اليوم الأربعاء 4 نوفمبر 2026 وزير السياحة المصري يستقبل نظيره السعودي ببورصة لندن لبحث تعزيز التعاون السياحي وزيــر الدولة للإعلام يستقبل وزير الإعلام الأردني من 700 جنيه إلى 7 آلاف.. قصة فاطمة عيد من مستفيدة بـ”تكافل وكرامة” إلى مشرفة بمصنع غزل في الفيوم غدًا.. الدكتورة صفية أحمد حسونة تتلقى عزاء والدتها بمسجد الرحمن الرحيم بصلاح سالم وزير شئون المجالس النيابية: يؤكد امام النواب نحرص على تعزيز التعاون ومتابعة توصياتكم السيد البدوي يصدر قرارًا بتأسيس «مركز الوفد للتوثيق والتراث» وشريف عارف مديرًا له أسيوط يوقع بروتوكول تعاون مع شركة أوركيديا للصناعات الدوائية، لإطلاق قوافل طبية متخصصة

روسيا تواجه أسوأ انكماش اقتصادي منذ 28 عامًا

روسيا
روسيا

تعاني روسيا من أعمق انكماش اقتصادي منذ العام 1994، إذ رجّحت توقُّعات داخلية لوزارة المالية أن يتقلّص الناتج المحلي الإجمالي للبلاد بنسبة تصل إلى 12% خلال العام الجاري، تحت ضغط العقوبات التي تفرضها الولايات المتحدة وحلفاؤها بسبب الحرب على أوكرانيا.

لم تعطِ الحكومة نظرة عامة بعد، في الوقت الذي ترى وزارة الاقتصاد تراجعاً بـ8%، وذلك وفقاً لأشخاص مطّلعين على التقديرات تحدّثوا شريطة عدم الكشف عن هويتهم فيما يتعلق بمناقشة مداولات داخلية.

هذه النسبة التي تتوقَّعها وزارة المالية من شأنها أن تجعل المعاناة الاقتصادية بالدرجة نفسها للاضطرابات التي حدثت في أوائل التسعينيات من القرن الماضي، عندما اتجه الاقتصاد الروسي في العهد السوفيتي نحو الرأسمالية مع انكماش لم يحدث منذ زمن الحرب.

كان بنك روسيا قد ذكر في 29 أبريل أنَّه يتوقَّع انكماشاً يتراوح بين 8% و10% هذا العام. وتوقَّع صندوق النقد الدولي انكماشاً بـ8.5%، في حين أظهرت نتائج استطلاع آراء اقتصاديين أجرته "بلومبرج" انخفاضاً متوسطاً بـ10.3%.

في حال صدقت توقُّعات وزارة المالية، فسيؤدي ذلك إلى محو نحو عقد من النمو الاقتصادي، بحسب أحد المطّلعين على التقديرات.

قال المطّلعون، إنَّ عدم اليقين بشأن التوقُّعات ما يزال مرتفعاً للغاية مع استمرار الحرب والمداولات التي تجريها الولايات المتحدة وحلفاؤها بشأن فرض المزيد من العقوبات، بما في ذلك الصادرات الرئيسية مثل النفط.

لم ترد الخدمات الصحفية في كلٍّ من وزارتي المالية والاقتصاد على طلبات للتعليق على التوقُّعات.