بوابة الدولة
الجمعة 31 يوليو 2026 06:52 مـ 15 صفر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
رحيل هوجو بروس عن تدريب جنوب افريقيا رسميا مع كريستيانو رونالدو وساديو ماني محمد صلاح إلى الدوري السعودي؟ وزير الخارجية البريطانى: نرحب بإعلان حركة حماس نزع السلاح الجزائر تعلن الحداد وتنكيس الأعلام 3 أيام بعد مصرع 25 شخصا وإصابة 44 آخرين وزير الخارجية يلتقى نظيره الأوغندى ويبحثان سبل تعزيز العلاقات الثنائية الخارجية الفرنسية: ندين حادث ميناء دمياط ونعرب عن تضامننا الكامل مع مصر وفاة أم أثناء استلام جثمان ابنها المتوفى بصعق كهربائى خلال عمله فى القليوبية بصوتها وإحساسها الخاص.. آيتن عامر تعيد تقديم أغنيات حسين الجسمى النائب عوض أبو النجا: موافقة الفصائل على خارطة الطريق تؤكد نجاح الدبلوماسية المصرية وترسخ دور القاهرة في دعم القضية الفلسطينية النائب عماد الغنيمي: موافقة الفصائل الفلسطينية على خارطة الطريق خطوة مهمة نحو إنهاء الحرب في غزة ” الطاقة الذرية ” توقع مذكرة تفاهم مع معهد الجيولوجيا والجيوفيزياء بالأكاديمية الصينية في مجالات البحث العلمي عالم مصرى ينجح فى تصميم ” روبوت ” يستخدم فى عمليات الإغاثة أثناء السيول والفيضانات

على جمعة: الإمام القرطبى قدم كتابا فريدا فى التفسير لا مثيل له

 على جمعه
على جمعه

تحدث الدكتور على جمعة، عضو هيئة كبار العلماء فى الأزهر الشريف، عن حياة الإمام القرطبي ومنهجه التجديدى، قائلا: "ولد فى الأندلس "اسبانيا حاليا".. وقرطبة من البلاد العريقة التى حملت الحضارة الإسلامية وتعلم هناك.. الإمام القرطبى أتي لنا بكتاب فريد فى التفسير لا مثيل له.. ومن مصادره تفسير ابن عطية".

وأضاف على جمعة، خلال حواره فى برنامج "مصر أرض المجددين"، الذى يقدمه الإعلامي عمرو خليل على قناة "اون": "كان للإمام القرطبي العلم والوضوح والشفافية والسهولة.. القرطبى سهل حتى الان رغم تراجع اللغة.. ومن يقرأ القرطبى يفهم إلى الآن"، مشيرا إلى القرطبى أضاف القراءات والعلوم العربية والأحكام الفقهية، وحذف كل ما كان معتمدا على الأساطير.

وتابع الدكتور على جمعة: "الإمام القرطبي تربي فى الأندلس وكان ملكيا بحكم أن كل المغرب كان ملكيا.. ولم يكن متعصبا للملكية.. ويذكر الأحكام بالأدولة وكيفية استنباط هذه الأحكام.. واكتفي بتعليم القرآن وكان له مدرسة تجديدية فى التفسير اعتمدت على تفسير القرآن بالقرآن وبيان الأحكام الشرعية من خلال القرآن وعدم الالتفات إلى الروايات الخرافية الأسطورية أو القصص الشعبي".