بوابة الدولة
الخميس 1 أكتوبر 2026 12:38 صـ 17 ربيع آخر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
«الصحة» تحدد 3 أسباب رئيسية لتلقي لقاح الإنفلونزا الموسمية سيراميكا يمنح الفرصة إلى الثنائي المحترف في الدوري وكأس العاصمة فى بيان رسمى .. الاتحاد السويسري لكرة القدم يسحب دعمه لإنفانتينو هيئة الدواء تحذر عيادات ريجيمى من الترويج لأدوية التخسيس غير المسجلة بعثة منتخب مصر تصل مطار القاهرة.. وانتظام اللاعبين في التدريبات غدًا القومى للطفولة والأمومة يناقش حماية الأطفال وخطة العمل خلال المرحلة المقبلة نائب وزير الصحة يبحث تطبيق الاستراتيجية الوطنية للصحة الرقمية الدكتور حسين عيسى: المشروع القومي لتطوير ”الغزل والنسيج” يمثل نقلة نوعية بالصناعة وتعظيم القيمة المضافة الأوقاف تخصص 160 مليون جنيه للإعانات والمساعدات وتفتح باب التقديم للغارمين رئيس الوزراء يجتمع بوزراء الصحة والاتصالات والعدل لمتابعة تحضيرات مؤتمر أكتوبر بيان مهم لرئيس الوزراء أمام النواب غدًا تجديد الثقة في النائب إسماعيل موسى أمينًا لأمانة الشئون الرياضية المركزية بحزب الشعب الجمهوري

علي جمعة: الإمام السبكى ركنا من أركان المذهب الشافعى وكان محبا وشغوفا بالعلم

الدكتور على جمعة
الدكتور على جمعة

قال الدكتور علي جمعة، إنه الإمام علي بن عبد الكافي السبكي، ولد ونشأ في مصر، وكان في عصر الإمام محي الدين النووي، ركن المذهب الشافعي، وكان تقي الدين السبكي شافعياً، وفي إحدى المرات جاء الإمام النووي في زيارة للإمام الشافعي، وكان الإمام النووي عمره 45 عاماً، وهو سن وفاته.

وأضاف خلال لقائه مع الإعلامي عمرو خليل ببرنامج "مصر أرض المجددين"، الذي يذاع على قناة "on": "فور وصوله، رأى الإمام النووي، السفينة الموجودة عند قبة الإمام الشافعي، فنظر إليها وقرأ قرائاته وسلم على الإمام، وأراد الانصراف، فقال له أحدهم، لماذا لا تنتظر وتريد الانصراف، فرد قائلا: (لو كان حياً لما اقتربت أكثر من هذا) احتراما وإجلالا، لأن كان ركن الشافعية ويعلم من هو الإمام الشافعي".

وقال: "انصرف الإمام النووي، ووصل ذلك الخبر للإمام تقي الدين السبكي، فقال لهم كيف يحدث ذلك، يكون بيننا الإمام النووي دون أن نجالسه ونتحدث مع ونأخذ من علمه، فأعد العدة، وذهب إلى الشام خلف الإمام النووي، ولما وصل تقي الدين السبكي إلى الشام، وجد الإمام انتقل إلى رحمة الله تعالى".

وأضاف: "تقي الدين عندما وجد الإمام النووي توفاه الله، سأل عن المكان الذي كان يُدرس فيه، وعلم أنه دار الحديث، حب العلم دفع تقي الدين للذهاب للشام ابتغاءا للعلم، وعندما لم يجد الإمام، ذهب للمكان الذي كان يُلقى فيه العلم، وهو ما يدل على شدة تعلقه بالعلم وفهمه الصحيح له".