بوابة الدولة
الجمعة 26 يونيو 2026 03:07 مـ 10 محرّم 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
بلجيكا ونيوزيلندا في صدام حاسم.. الفائز ينعش آماله في التأهل الرئيس اللبناني: حريصون على تعزيز العلاقات مع الدول العربية بما يضمن استقرار المنطقة القليوبية تسجل توريد أكثر من 93,5 ألف طن قمح وسط نجاح غير مسبوق وزير الشباب يلتقي رئيس نادي الشرقية بحضور رئيس رابطة الأندية المحترفة مصر تقترب من صدارة المجموعة.. وصراع التأهل يشتعل قبل الجولة الأخيرة شوبير يحرس عرين الفراعنة أمام إيران.. وصلاح يقود الهجوم سيف زاهر: الفان زون فكرة عبقرية خارج الصندوق أثبتت بها المتحدة ريادتها الإعلامية وزيرة التضامن تبحث مع ”جايكا” تطوير التعاون في مشروع مراكز الطفولة المبكرة قوطة يتأهل لنهائي كأس العالم للتجديف الكلاسيك .. ويحقق إنجاز جديد للرياضة المصرية وقوع الكبار.. مفاجآت مدوية وإقصاءات مبكرة تهز مونديال 2026 حصاد مجلس النواب :يختتم جلسات 22 و23 يونيو بإقرار الموازنة و6 قوانين ضريبية الإسكان والاتصالات تستعدان لإطلاق منصة تصدير العقار المصري رقميًا من العلمين الجديدة

علي جمعة: الإمام السبكى ركنا من أركان المذهب الشافعى وكان محبا وشغوفا بالعلم

الدكتور على جمعة
الدكتور على جمعة

قال الدكتور علي جمعة، إنه الإمام علي بن عبد الكافي السبكي، ولد ونشأ في مصر، وكان في عصر الإمام محي الدين النووي، ركن المذهب الشافعي، وكان تقي الدين السبكي شافعياً، وفي إحدى المرات جاء الإمام النووي في زيارة للإمام الشافعي، وكان الإمام النووي عمره 45 عاماً، وهو سن وفاته.

وأضاف خلال لقائه مع الإعلامي عمرو خليل ببرنامج "مصر أرض المجددين"، الذي يذاع على قناة "on": "فور وصوله، رأى الإمام النووي، السفينة الموجودة عند قبة الإمام الشافعي، فنظر إليها وقرأ قرائاته وسلم على الإمام، وأراد الانصراف، فقال له أحدهم، لماذا لا تنتظر وتريد الانصراف، فرد قائلا: (لو كان حياً لما اقتربت أكثر من هذا) احتراما وإجلالا، لأن كان ركن الشافعية ويعلم من هو الإمام الشافعي".

وقال: "انصرف الإمام النووي، ووصل ذلك الخبر للإمام تقي الدين السبكي، فقال لهم كيف يحدث ذلك، يكون بيننا الإمام النووي دون أن نجالسه ونتحدث مع ونأخذ من علمه، فأعد العدة، وذهب إلى الشام خلف الإمام النووي، ولما وصل تقي الدين السبكي إلى الشام، وجد الإمام انتقل إلى رحمة الله تعالى".

وأضاف: "تقي الدين عندما وجد الإمام النووي توفاه الله، سأل عن المكان الذي كان يُدرس فيه، وعلم أنه دار الحديث، حب العلم دفع تقي الدين للذهاب للشام ابتغاءا للعلم، وعندما لم يجد الإمام، ذهب للمكان الذي كان يُلقى فيه العلم، وهو ما يدل على شدة تعلقه بالعلم وفهمه الصحيح له".



noon noon noon iptv iptv iptv iptv iptv iptv iptv