بوابة الدولة
الأربعاء 4 نوفمبر 2026 07:18 صـ 23 جمادى أول 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
4 نوفمبر.. يوم استثنائي يجمع بين مناسبتين في حياة البابا تواضروس الثاني الأرصاد الجوية.. ارتفاع طفيف في درجات الحرارة الأربعاء على أغلب الأنحاء الكاتب الصحفى محمود الشاذلى يكتب : حديث الصدق ياوطنى إنطلاقا من تحيه واجبه لرئيس الحكومه . محمد طرابيه يكتب : هل كل من انتشر أصبح مؤثراً ؟! التموين : ارسال 2131 طن مساعدات إلى غزة عبر 20 قافلة.. وإطلاق القافلة 21 الشهر المقبل ارتفاع الحرارة وشبورة كثيفة.. تفاصيل حالة الطقس اليوم الأربعاء 4 نوفمبر 2026 وزير السياحة المصري يستقبل نظيره السعودي ببورصة لندن لبحث تعزيز التعاون السياحي وزيــر الدولة للإعلام يستقبل وزير الإعلام الأردني من 700 جنيه إلى 7 آلاف.. قصة فاطمة عيد من مستفيدة بـ”تكافل وكرامة” إلى مشرفة بمصنع غزل في الفيوم غدًا.. الدكتورة صفية أحمد حسونة تتلقى عزاء والدتها بمسجد الرحمن الرحيم بصلاح سالم وزير شئون المجالس النيابية: يؤكد امام النواب نحرص على تعزيز التعاون ومتابعة توصياتكم السيد البدوي يصدر قرارًا بتأسيس «مركز الوفد للتوثيق والتراث» وشريف عارف مديرًا له

نيويورك تايمز: مسلمو فرنسا كتلة تصويتية يمكنها حسم نتيجة الانتخابات الفرنسية

ماكرون ومارين لوبان
ماكرون ومارين لوبان

ألقت صحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية الضوء على موقف المسلمين في الانتخابات الفرنسية، وقالت إن خسارة مرشح اليسار جان لوك ميلينشون تركتهم أمام خيارين حلوهما مر، فهم يرون أن رئاسة إيمانويل ماكرون لم تفيدهم بينما تعرف مارين لوبان، مرشحة اليمين المتطرف بتاريخها المعادى للمسلمين.

ومع ذلك، تمثل أصواتهم كتلة تصويتية يمكنها حسم السباق غدا إذا قرروا الالتفاف حول أحد المرشحين، وبالنسبة لهم سيكون ماكرون الأوفر حظا للفوز بأصواتهم.

ونقلت الصحيفة عن عبد الكريم بوعادلة الذى يعمل مع المجتمع لدعم الشباب، قوله إنه صوت بحماس لماكرون قبل خمس سنوات، حيث انجذب إلى أفكاره الشابة ورسالته لتحويل فرنسا. ولكن بعد فترة رئاسية يعتقد أنها أضرت بمسلمي فرنسا مثله ، وجد بوعادلة نفسه في موقف صعب مجددا.

وشبه الاختيار بين ماكرون ولوبان -التي يتمتع حزبهما اليميني المتطرف بتاريخ طويل من المواقف المعادية للمسلمين والعنصرية وكراهية الأجانب- في جولة الإعادة الرئاسية في فرنسا يوم الأحد بأنه أشبه بالاختيار بين "كسر ضلوعك أو كسر ساقيك.."

وقالت الصحيفة إن ماكرون ولوبان يتنافسان الآن على 7.7 مليون ناخب دعموا ميلينشون ، الزعيم اليساري الذي حصل على المركز الثالث في الجولة الأولى من الانتخابات، واعتبرت أن هذه الأصوات إذا ذهبت إلى أحد المرشحين سيكون ذلك حاسمًا.

وصوّت ما يقرب من 70 في المائة من المسلمين لصالح ميلينشون ، المرشح الرئيسي الوحيد الذي أدان باستمرار التمييز ضد المسلمين ، وفقًا لمؤسسة الاقتراع Ifop.

على النقيض من ذلك ، حصل ماكرون على 14 في المائة فقط من دعم الناخبين المسلمين هذا العام ، مقارنة بـ 24 في المائة في عام 2017. وحصلت لوبان على 7 في المائة في الجولة الأولى هذا العام. وعلى الصعيد الوطني كان إقبال الناخبين المسلمين أعلى بنقطتين مئوية من المتوسط.

بينما يتنافس المرشحان في الأيام الأخيرة من السباق الضيق ، قد ترتكز آفاق ماكرون جزئيًا على ما إذا كان بإمكانه إقناع الناخبين المسلمين مثل بوعادلة بأنه أفضل خيار لهم - وأن البقاء في المنزل يخاطر بتثبيت فكرة جديدة تقشعر لها الأبدان. وهى فوز القيادة المعادية للمسلمين.