بوابة الدولة
الجمعة 31 يوليو 2026 06:51 مـ 15 صفر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
رحيل هوجو بروس عن تدريب جنوب افريقيا رسميا مع كريستيانو رونالدو وساديو ماني محمد صلاح إلى الدوري السعودي؟ وزير الخارجية البريطانى: نرحب بإعلان حركة حماس نزع السلاح الجزائر تعلن الحداد وتنكيس الأعلام 3 أيام بعد مصرع 25 شخصا وإصابة 44 آخرين وزير الخارجية يلتقى نظيره الأوغندى ويبحثان سبل تعزيز العلاقات الثنائية الخارجية الفرنسية: ندين حادث ميناء دمياط ونعرب عن تضامننا الكامل مع مصر وفاة أم أثناء استلام جثمان ابنها المتوفى بصعق كهربائى خلال عمله فى القليوبية بصوتها وإحساسها الخاص.. آيتن عامر تعيد تقديم أغنيات حسين الجسمى النائب عوض أبو النجا: موافقة الفصائل على خارطة الطريق تؤكد نجاح الدبلوماسية المصرية وترسخ دور القاهرة في دعم القضية الفلسطينية النائب عماد الغنيمي: موافقة الفصائل الفلسطينية على خارطة الطريق خطوة مهمة نحو إنهاء الحرب في غزة ” الطاقة الذرية ” توقع مذكرة تفاهم مع معهد الجيولوجيا والجيوفيزياء بالأكاديمية الصينية في مجالات البحث العلمي عالم مصرى ينجح فى تصميم ” روبوت ” يستخدم فى عمليات الإغاثة أثناء السيول والفيضانات

على جمعة: فكر الإمام السيوطى التجديدى كان مبنيا على توليد العلوم

 على جمعة
على جمعة

تحدث الدكتور على جمعة، مفتى الجمهورية السابق، عن العالم الراحل جلال الدين السيوطى، قائلآ: "الإمام السيوطى ولد في سنة 848 من الهجرة وانتقل إلى رحمة الله في سنة 911 هجرية.. أي أنه عاش ما يقرب من 63 عاما.. في هذا العمر استطاع السيوطى أن يكتب كتابا كثيرة ومحررة وعجيبة.. ومشروعه التجديدى كان مبنيا على توليد العلوم.. فهو أنشأ علوما لم تكن من قبل من كثرة الإطلاع".

وأضاف خلال برنامج "مصر أرض المجددين"، الذى يعرض على قناة "ON": "كان عند والد الإمام السيوطى مكتبة هائلة ساعدته فى المعرفة والإطلاع.. والإمام السيوطى من سعة اطلاعه وكثرة ذكائه بدأ التأليف وهو في عمر 17 سنة.. ولما بلغ عمره الـ 40 وجد أنه ألف 300 كتاب في 23 سنة فقط.. وبعد ذلك قرر التفرغ لعبادة الله والاعتكاف واعتزال الناس.. وألف كتابا من أجل اعتزال الناس يسمى التنفيس في الاعتذار عن التدريس".

وتابع الدكتور على جمعة: "لما توفي الإمام السيوطى كان عدد المؤلفات التي قدمها وصل إلى 700.. أي أنه ألف 400 مؤلف بعد الاعتزال وكان عمره وقتها 40 سنة.. وكان الإمام السيوطى العجيب في العطاء والتوفيق وحسن النية والتخلق بالأخلاق الكريمة والرغبة في عمارة الأرض.. والإمام السيوطى ولد علوما ومشروع التجديدى هو الموقف من التراث تحقيقا ودراسا وتوليدا للعلوم".