بوابة الدولة
الأحد 8 فبراير 2026 08:24 صـ 20 شعبان 1447 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية

التنسيق الحضارى يضع لافتة باسم الصحفى ”عبد القادر حمزة”

لافتة عبد القادر حمزة
لافتة عبد القادر حمزة

أدرج الجهاز القومى للتنسيق الحضارى، برئاسة محمد أبو سعدة، ضمن مشروع حكاية شارع، لافتة تحمل اسم الصحفى والكاتب السياسى عبد القادر حمزة، وذلك من أجل توثيق اسمه عبر الأجيال القادمة.

ولد عبد القادر محمد عبد القادر حمزة، بقرية (محلة صا) مركز شبراخيت محافظة البحيرة عام 1880، تلقى تعليمه بمدرسة رأس التين بالإسكندرية، ثم التحق بمدرسة الحقوق وتخرج فيها عام 1903 في البداية اتجه للعمل بالمحاماة، وظل يمارسه حتى اعتزلها عام 1907، واتجه كليا إلى الصحافة.

عبد القادرعبد القادر

كان حمزة نموذجًا للصحفي المثقف الذى يعتبر فى مقدمة جيل الرواد الكبار، فقد كان له نصيب وافر في نهضة الصحافة المصرية؛ كما كان من القلائل الذين انخرطوا في هذه المهنة من أهل العلم والمعرفة. وكان على صلة قريبة من النشاط الصحفي أثناء دراسته بالكلية، فكتب لصحيفة “الجريدة” عدة مقالات، ونشأ بيه وبين محررها “أحمد لطفي السيد” علاقات من الود والتقدير، فقد كشفت مقالاته عن مواهب يعتز بها وتبشر بأن هذا الشاب سيكون له شأن كبير في عالم الصحافة.

وبعد أن أمضى عدة سنوات محاميًا ومحررًا في صحيفة “الجريدة”، تولى رئاسة تحرير جريدة “الأهالي” اليومية بالإسكندرية عام 1910، وكانت تصدر هذه الجريدة شركة أسسها جماعة من أعيان المصريين باسم “شركة النشر الأهلية”، وقد سئل لطفي السيد عن من يرشحه لتحرير “الأهالي” فأشار على المسئولين بالشركة باختيار عبد القادر حمزة وبين لهم قدر الرجل واستعداده، وأحالهم في هذه التزكية على نشاطه السابق في صحيفة “الجريدة” وتفوقه الملحوظ في ترجمة أمهات القصص الفرنسية لمجلة “مسامرات الشعب” سنة 1909، فقد كان عبد القادر حمزة من البواكير التي عنيت بنقل الثقافة الأوروبية إلى اللغة العربية، وله في ذلك نصيب موفور.

انتقلت صحيفة الأهالي إلى القاهرة عام 1921، وكانت الحركة الوطنية على أشدها، فأصبحت الأهالي لسانًا مدويًا من ألسنة سعد زغلول هز أركان الاحتلال وأرق مضاجع الإنجليز، فصدرت الأوامر في 8 نوفمبر 1921 بإيقاف “الأهالي” ستة شهور.

فتحايل حمزة على بث أفكاره ودعوته بالكتابة في صحيفة “المحروسة”، وقد تنبهت الحكومة لذلك، فأصدرت الأمر بإغلاق “المحروسة” إلى أجل غير مسمى، واعتقل هذا القلم حتى انتهت فترة تعطيل “الأهالي” فعاود نشرها فياضة الحس، قوية التعبير عن الأماني الوطنية، ولم تر الحكومة بدًا من إغلاقها نهائيًا بعد صدور ثلاثة أعداد منها.

وقد أخذت الحكومة تتعقب عبد القادر حمزة وقلمه، وهو يحاول استئجار صحف لينشر فيها رأيه ويعبر فيها عن رسالة الوفد، غير أن أصحاب الصحف خشوا على صحفهم فأحجموا عن معاونته، إلى أن نجح في استئجار جريدة “الأفكار” ومضى يكتب فيها عدة شهور حتى 16 يناير 1923.

في ذلك الوقت كانت الأمور قد تغيرت، وبدأت الحياة السياسية تميل إلى الهدوء والاستقرار، وبدا في الجو شيء يعاون أمثال هذا القلم على مناقشة المسائل في اتزان، فأصدر عبد القادر حمزة ترخيصًا بإصدار جريدة “البلاغ” اليومية في 28 يناير 1923، وجعل منها أكبر وأقوى الصحف المصرية فى حقبتى العشرينيات والثلاثينيات وحتى نهاية الأربعينيات. كما أصدر “البلاغ” الأسبوعي والتي كانت صحيفة أدبية فكرية.

عُين عبد القادر حمزة في المجلس المؤقت لنقابة الصحفيين إثر صدور قانونها عام 1941، وكان من أشد المدافعيين عن حقوق المحرريين.

عبد القادر حمزة والحركة الوطنية:

توافقت أفكار حمزة الوطنية والثورية مع أفكار الزعيم “مصطفى كامل” ورفاقه من مؤسسي الحزب الوطني، فلما تولى رئاسة تحرير “الأهالي” تحولت إلى منبر للحركة الوطنية. وعندما قامت ثورة 1919 كان حمزة من المناصرين لها، وهاجم الاحتلال البريطاني والسراي. وقد وجد الوفد أن آراءه تتفق معهم فجمعت الفكرة الوطنية بينهم، ولما عاد سعد زغلول من الخارج، لم يجد من الصحف المناصرة للوفد ولقضية الاستقلال أقوى من “الأهالي”، فدعا عبد القادر حمزة إلى الاجتماع معه، لتتحول “الأهالي” بعدها إلى جريدة وفدية، ما زادها انتشارًا وتوزيعًا، كما عرضها إلى المزيد من المصادمات والمصادرات والإنذارات إلى أن توقفت تمامًا.

ثم أصدر عبد القادر حمزة جريدة البلاغ لتعبر عن أفكار الوفد، وتعرضت البلاغ للإغلاق مرات عديدة، بل تعرض حمزة نفسه إلى السجن بسبب دفاعه عن الدستور، وعلى الرغم من تعدد الصحف الوفدية في تلك الفترة إلا أن “البلاغ” ظلت هي جريدة الوفد الأولى، خاضت معاركه ونطقت بلسان حاله الذي كان لسان حال الأمة في تلك الفترة.

خلافه مع الوفد: رغم تأييد البلاغ للوفد، إلا أن ذلك لم يمنع من استقلالها وتحررها ماليًا وإداريًا من نفوذ الحزب، ما جعل من السهل على رئيس تحريرها عبد القادر حمزة أن يغير سياسة الجريدة بمجرد اختلافه في الرأي مع الوفديين، وهو ما حدث عام 1934 عندما اصطدمت مواقفه بمواقف زعيم الوفد “مصطفى النحاس”، فصارت البلاغ صحيفة غير الوفديين.

مؤلفاته وأعماله: لم يكن عبد القادر حمزة صحفيًا فقط، بل كان مثقفًا رائعًا، فكتب مؤلفًا تناول فيه تاريخ مصر الفرعونية بعنوان “على هامش التاريخ المصري القديم”.

وترجم عن الإنجليزية “التاريخ السري للاحتلال البريطاني لمصر” و”السيف والنار في السوادان” من تأليف “سلاطين باشا”، وترجم في صباه عدة روايات، منها “الاميرة دي كليف” عن الفرنسية، توفي عبد القادر حمزة في 6 يونية 1941، بعد حياة مليئة بالعطاء والنضال والكفاح الوطني.

أسعار العملات

متوسط أسعار السوق بالجنيه المصرى05 فبراير 2026

العملة شراء بيع
دولار أمريكى 46.9089 47.0086
يورو 55.3055 55.4325
جنيه إسترلينى 63.5990 63.7577
فرنك سويسرى 60.3407 60.4923
100 ين يابانى 29.8326 29.8980
ريال سعودى 12.5084 12.5356
دينار كويتى 153.4725 153.8490
درهم اماراتى 12.7702 12.7995
اليوان الصينى 6.7578 6.7732

أسعار الذهب

متوسط سعر الذهب اليوم بالصاغة بالجنيه المصري
الوحدة والعيار سعر البيع سعر الشراء بالدولار الأمريكي
سعر ذهب 24 7625 جنيه 7575 جنيه $159.44
سعر ذهب 22 6990 جنيه 6945 جنيه $146.15
سعر ذهب 21 6670 جنيه 6630 جنيه $139.51
سعر ذهب 18 5715 جنيه 5685 جنيه $119.58
سعر ذهب 14 4445 جنيه 4420 جنيه $93.01
سعر ذهب 12 3810 جنيه 3790 جنيه $79.72
سعر الأونصة 237100 جنيه 235675 جنيه $4959.09
الجنيه الذهب 53360 جنيه 53040 جنيه $1116.07
الأونصة بالدولار 4959.09 دولار
سعر الذهب بمحلات الصاغة تختلف بين منطقة وأخرى