بوابة الدولة
السبت 7 نوفمبر 2026 07:13 مـ 26 جمادى أول 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
إطلاق خدمة ” التوكيل الرسمي العام في القضايا عن بُعد” على منصة مصر الرقمية رئيس مجلس الوزراء يتفقد جناح X-GEN بمعرض Cairo ICT 2026 ويطّلع على حلول مصرية مبتكرة في الروبوتات والتكنولوجيا الذكية حقوق الإنسان بالشيوخ تناقش مخرجات منتدى مصر 2026 وتيسير تجديد بطاقة الخدمات المتكاملة جراديشار يقود سيراميكا كليوباترا أمام أبو قير للأسمدة الرئيس السيسي يشهد اختبار نماذج من المركبات ضمن خطة الدولة في التوسع في تصنيع وإنتاج السيارات الكهربائية|صور فوزى السيد يضع 4 آليات جديدة لدعم الصناعة وتعظيم شراكة القطاع الخاص تموين بني سويف يحرر 648 محضرًا لمخالفات المخابز والأسواق خلال أسبوع من الحملات الرقابية ياسر قورة: التحولات في الكونجرس الأمريكي تستدعي قراءة متأنية لتداعياتها على العلاقات مع مصر رسميا.. حماده صدقي مديرًا فنيًا للمنتخب الأولمبي في بيان رسمي.. اتحاد الكرة يكشف حقيقة موقف حسام حسن وزير الإنتاج الحربي يشهد مراسم الاحتفال بعيد الإنتاج الحربي الثاني والسبعين.. صور الرئيس السيسي يتفقد نماذجَ من المقطورات المستخدمة في أعمال التأمين الفني تم تصنيعها بمصانع القوات المسلحة

على جمعة عن الإمام بخيت المطيعى: كان يفتى لجميع بقاع العالم الإسلامى

 على جمعة
على جمعة

خصص الدكتور على جمعة عضو هيئة كبار العلماء بالأزهر الشريف خلال حلقة اليوم من برنامج مصر أرض المجددين المذاع على قناة أون للإمام محمد بخيت المطيعى.

وقال: إن الشيخ المطيعى تولى دار الإفتاء في سنة 14 إلى في سنة 20 واختلفوا على ميلاده في منهم قال إنه عاش 103 سنوات أى كان من المعمرين وبعضهم قال إنه من تلامذة الإمام الباجورى، ولو كان ذلك صحيحا يبقى هو عاش 100 سنة.

وأضاف: تصدر الإمام المطيعى للقضاء في الإسكندرية وهو منصب كان عاليا جدا ثم تولى دار الإفتاء ولم تكن تمكث عنده الفتوى سوى يومين وتخرج من عنده محررة مدللة، وكانت تأتيه الفتاوى من كل العالم الإسلامي.

وأكمل: كانت دراسته في الأزهر على المذهب المالكى، وكان يتوق إلى أن يكون قاضيا ولكن كان القضاء في الدولة العثمانية على المذهب الحنفى ودرس على الشيخ البحراوى ومجموعة من الأئمة الكبار الذين درسوا على يد الشيخ الباجورى، وكان واسع الاضطلاع وكان صاحب همة عالية ولما تولى الإفتاء ترك هما هائلا ثم أكمل في بيته، وكان يكتب في مجلة اسمها الإرشاد وكان يرسل على حسابه الفتاوى لكل بقاع العالم الإسلامي، والمشروع الذى جاء به كان له موقف قوى من التراث لأن مشروعه قرأ التراث بلغة العصر وأتى لنا بفكرة موجودة أحياها وطبقها، وفكرته أن أغلب الخلاف الوارد لفظى وأن الجميع يقولون حاجة واحدة ويشرحلك أن العبارات دى معناها واحد وجمعوا دروسه التي ألقاها في سيدنا الحسين وطبعوها في 4 مجلدات.