بوابة الدولة
الأربعاء 23 سبتمبر 2026 03:23 مـ 10 ربيع آخر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
وزير التخطيط: مسح صحة الأسرة المصرية إضافة نوعية لمنظومة البيانات الوطنية جمارك مطار القاهرة تضبط محاولتى تهريب أدوية ومشغولات ذهبية وزيرة البيئة: لا تهاون مع أوجه القصور فى أعمال النظافة موعد مباراتي مصر أمام أنجولا وجنوب السودان في تصفيات أمم إفريقيا محافظ البحيرة توجه بسرعة البدء في رصف طريق سيدي عقبة بطول ٥ كم محافظ أسيوط: ضبط 350 بطاقة تموينية داخل مخبز بلدي ومخالفة تصرف في 20 جوال محافظ أسيوط: مهرجان رياضي لكرة الطائرة جلوس لذوي الهمم بمركز التنمية الشبابية بمنفلوط جامعة أسيوط تطلق برنامجها الشامل للأنشطة الطلابية خلال الفصل الدراسي الأول للعام بقدرة 80 ميجاوات .. وزير الاتصالات يبحث مع إنترو القابضة إنشاء مركز ”كيميت” للبيانات بالمنطقة الاقتصادية لقناة السويس معلومات الوزراء: سوق الألعاب الإلكترونية في مصر يقترب من مليار دولار قبل انتهاء المدة غدا.. اعرف كيفية سداد رسوم رحلات حج الجمعيات الأهلية ضبط 718 قضية مصنفات وحماية حقوق الملكية الفكرية

على جمعة عن الإمام بخيت المطيعى: كان يفتى لجميع بقاع العالم الإسلامى

 على جمعة
على جمعة

خصص الدكتور على جمعة عضو هيئة كبار العلماء بالأزهر الشريف خلال حلقة اليوم من برنامج مصر أرض المجددين المذاع على قناة أون للإمام محمد بخيت المطيعى.

وقال: إن الشيخ المطيعى تولى دار الإفتاء في سنة 14 إلى في سنة 20 واختلفوا على ميلاده في منهم قال إنه عاش 103 سنوات أى كان من المعمرين وبعضهم قال إنه من تلامذة الإمام الباجورى، ولو كان ذلك صحيحا يبقى هو عاش 100 سنة.

وأضاف: تصدر الإمام المطيعى للقضاء في الإسكندرية وهو منصب كان عاليا جدا ثم تولى دار الإفتاء ولم تكن تمكث عنده الفتوى سوى يومين وتخرج من عنده محررة مدللة، وكانت تأتيه الفتاوى من كل العالم الإسلامي.

وأكمل: كانت دراسته في الأزهر على المذهب المالكى، وكان يتوق إلى أن يكون قاضيا ولكن كان القضاء في الدولة العثمانية على المذهب الحنفى ودرس على الشيخ البحراوى ومجموعة من الأئمة الكبار الذين درسوا على يد الشيخ الباجورى، وكان واسع الاضطلاع وكان صاحب همة عالية ولما تولى الإفتاء ترك هما هائلا ثم أكمل في بيته، وكان يكتب في مجلة اسمها الإرشاد وكان يرسل على حسابه الفتاوى لكل بقاع العالم الإسلامي، والمشروع الذى جاء به كان له موقف قوى من التراث لأن مشروعه قرأ التراث بلغة العصر وأتى لنا بفكرة موجودة أحياها وطبقها، وفكرته أن أغلب الخلاف الوارد لفظى وأن الجميع يقولون حاجة واحدة ويشرحلك أن العبارات دى معناها واحد وجمعوا دروسه التي ألقاها في سيدنا الحسين وطبعوها في 4 مجلدات.