بوابة الدولة
الجمعة 31 يوليو 2026 08:47 مـ 15 صفر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
الكاتب الصحفى عبدالناصر محمد يكتب : الجفاف الإثيوبى المتعمد .. والسد العالى !! توتنهام يفاضل بين 4 مهاجمين .. مرموش في الصدارة الملحن وليد سعد يتهم تووليت باقتباس لحن أغنيته مع لطيفة النائب الدكتور محسن البطران: نقف جميعا خلف القيادة السياسية ومؤسسات الدولة الوطنية النائب عمرو عويضه: نقف جميعا خلف القيادة السياسية الحكيمة والجيش المصري العظيم النائب مصطفى مزيرق : نصطف جميعآ صفا واحدا خلف القيادة السياسية وجيش مصر العظيم إنجاز جديد.. مصر تترأس فريقي الذكاء الاصطناعي والحوسبة الكمية في اللجنة العربية البيومي: موافقة حماس على مناقشة السلاح تؤكد نجاح الوساطة المصرية تامر حسني يحمل نعش والده لتشييعه لمثواه الأخير.. صور الطقس غدا.. ذروة الارتفاع فى درجات الحرارة والمحسوسة بالقاهرة 42 درجة روبيو: الاتفاق بين لبنان وإسرائيل غير مسبوق وموافقة حماس على نزع السلاح إنجاز الشامى ولين الحايك يحييان حفلا غنائيا فى مهرجان جرش اليوم

على جمعة: لم يذكر الله عذابا قط فى القرآن إلا وذكر معه الرحمة

 على جمعه
على جمعه

قال الدكتور علي جمعة، عضو هيئة كبار العلماء بالأزهر الشريف، إن الله سبحانه وتعالى لم يذكر عذابا قط في القرآن الكريم إلا وذكر معه الرحمة، وكان العلماء يقولون في تفسير «بسم الله الرحمن الرحيم»، رحمن الدنيا ورحيم الآخرة.

وأضاف عضو هيئة كبار العلماء خلال برنامج «القرآن العظيم» أن محيي الدين بن عربي، أحد أشهر المتصوفين، نبه بشيء عجيب في لغة العرب وهو أن العذاب مكون من هذه الحروف الثلاثة العين والذال والباء، وفي دلالتها يشتق منها العذوبة (حلاوة ما) فكأن الله سبحانه وتعالى حتى في عقوبته رحمن ورحيم.

وتابع علي جمعة، أنه في محور الترهيب والترغيب يقول الله سبحانه وتعالى في سورة الحجر «نَبِّئْ عِبَادِي أَنِّي أَنَا الْغَفُورُ الرَّحِيمُ (49) وَأَنَّ عَذَابِي هُوَ الْعَذَابُ الْأَلِيمُ (50) وَنَبِّئْهُمْ عَنْ ضَيْفِ إِبْرَاهِيمَ»، موضحا أن الله بدأ ببيان صفات المغفرة والرحمة لطمأنة الخلق، ونبههم أن عذابه هو العذاب الأليم.

وأردف علي جمعة، أن الترهيب والترغيب موجود في الدين كله، سواء في السنة أو واقع المسلمين ليفيد الناس في التربية، موضحا أن بعض المدارس التربوية ترصد هذه المعنى، ولكن تجربة السنين الطويلة دلت على أن الترهيب والترغيب هو الذي يصلح الإنسان ويجعله إنسانا معمرا للأرض ومذكيا للنفس وغير متمرد ولا يقع في أمراض الاكتئاب والإحباط والعبثية.