بوابة الدولة
الخميس 5 نوفمبر 2026 09:58 مـ 24 جمادى أول 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
رئيس جامعة أسيوط يتابع انتظام الخدمات الطبية ويتفقد البوابات الإلكترونية خلال جولة مسائية اثنين من مصر.. إعلان القائمة القصيرة لجائزة عبد العزيز المنصور للناشر العربي كأس مصر، البنك الأهلي يضرب بورفؤاد بثلاثية في الشوط الأول ”الشباب والرياضة” تطلق المسابقة الوطنية ”Control Z” لمواجهة العنف الإلكتروني ضد النساء استقبال رسمى للبطلة سندس سنبل بعد تتويجها بذهبية الووشو كونغ فو في أولمبياد داكار جامعة أسيوط تنظم دورة تدريبية حول النظام الداخلي لوحدات ضمان الجودة والاعتماد جميع أهداف كريستيانو رونالدو مع منتخب البرتغال بعد قرار اعتزاله دوليًا ​د. حاتم الجباس: الذكاء الاصطناعي شريك جوهري في تطوير طب الأشعة ولا استغناء عن الأطباء الأهلي يحيي ذكرى رحيل الفريق عبد المحسن مرتجي رئيس النادي الأسبق نقل مباراة الزمالك وطلائع الجيش إلى ملعب هيئة قناة السويس وكيل وزارة التعليم يعلن انطلاق ندوات تعزيز السلوكيات الإيجابية للطلاب ذوى الاحتياجات الخاصة بعد انتصار ريال مدريد على أثينا.. مورينيو يحقق إنجازًا تاريخيًا في دوري أبطال أوروبا

الأم المثالية لشهيد القوات المسلحة: الأطفال أمانة والحفاظ عليها يلزمه تعب كبير

مداخلة الأم المثالية لشهيد القوات المسلحة
مداخلة الأم المثالية لشهيد القوات المسلحة

قالت أمل محمد المغربي الأم المثالية لشهيد القوات المسلحة، إنّها فوجئت باتصال هاتفي من شؤون ضباط القوات المسلحة جرى إبلاغها فيه، بترشيحها كأم مثالية عن القوات المسلحة بالإجماع، موضحةً: "ساعتها اتصور لي ابني محمد حبيبي، إن دي كراماته وبركاته اللي بتحل عليّ من وقت استشهاده في 2015 لحد النهاردة، أنا عايشة بسيرته وبطولته وبحكيها".

وأضافت، في مداخلة هاتفية ببرنامج "صباح الخير يا مصر"، الذي يعرض على القناة الأولى والفضائية المصرية، من تقديم الإعلاميين أحمد عبدالصمد وهدير أبو زيد، أن ابنها كان يعمل في سلاح المدرعات، وعندما أستشهد كان في رتبة النقيب وذلك في 1 يوليو 2015، موضحةً: "كان له مقرر إجازة ولما حصل الهجمة العنيفة كان ابني من ضمن شهداء اليوم ده، ودافع فيه عن مصر ضد خطر محقق، وأستشهد وهو في الرابعة والعشرين من عمره".

ووجهت أم الشهيد نصيحة للأمهات اللاتي يقمن على تربية الأطفال، قائلة: "الأطفال أمانة كبيرة، والحفاظ عليها وتقديمها للوطن بالفخر ده يلزمه تعبا كبيرا، ولازم يبقى في قدوة، ولو الأب والأم بيحبوا بلدهم ومخلصين في عملهم ولربنا، الأولاد هيقلدوا ده .. محمد تعلم التضحية والانتماء من والده مش مني، لأنه كان مثل أعلى لابنه".

وأشارت، إلى أن والده تولى تدريبه وتربيته والاهتمام ببنيانه الجسدي حتى يؤهله لدخول الكلية الحربية، بداية من الخامسة، موضحةً أن والده كان يتمنى الالتحاق بالكلية الحربية لكنه لم يوفق: "لما ابننا التحق بالكلية، والده قال لو كنت أعرف إن ربنا هيعوضها لي في ابني مكنتش زعلت".