بوابة الدولة
الإثنين 21 سبتمبر 2026 01:14 مـ 8 ربيع آخر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
فتح باب التنسيق الإلكتروني لطلاب ثانوي أزهر للقبول بالمعاهد العليا وبعض الكليات وزير التعليم: فصل أى طالب يستخدم أداة تصوير بالمدرسة لمدة عام دراسى كامل طرق التقييم والمواد الدراسية للصفوف الأولى بالعام الدراسى الجديد محافظ الجيزة يوجه بتكثيف الرقابة على الأسواق والتوسع فى معارض السلع المخفضة الطقس اليوم.. حار رطب نهارا وشبورة صباحا والعظمى بالقاهرة 31 درجة سعر الأسمنت اليوم الإثنين 21 سبتمبر 2026 بداية الطن 3800 جنيه اعرف سعر الدولار بكام فى البنوك اليوم الإثنين قبل بدء جلسة التداول أسعار الذهب اليوم الإثنين.. استقرار عيار 21 عند 6385 جنيها مواعيد مباريات اليوم الإثنين 21 - 9 - 2026 والقنوات الناقلة قيادات جامعة القاهرة في جولات ميدانية بالكليات مع انطلاق العام الجامعي الجديد 2026/2027 مصر تدين اقتحام مسئول إسرائيلى ومجموعة من المستوطنين للمسجد الأقصى المبارك حجازي متقال يطرح «فين قلبي».. حكاية شوق وحنين بتقنية الذكاء الاصطناعي

الأم المثالية لشهيد القوات المسلحة: الأطفال أمانة والحفاظ عليها يلزمه تعب كبير

مداخلة الأم المثالية لشهيد القوات المسلحة
مداخلة الأم المثالية لشهيد القوات المسلحة

قالت أمل محمد المغربي الأم المثالية لشهيد القوات المسلحة، إنّها فوجئت باتصال هاتفي من شؤون ضباط القوات المسلحة جرى إبلاغها فيه، بترشيحها كأم مثالية عن القوات المسلحة بالإجماع، موضحةً: "ساعتها اتصور لي ابني محمد حبيبي، إن دي كراماته وبركاته اللي بتحل عليّ من وقت استشهاده في 2015 لحد النهاردة، أنا عايشة بسيرته وبطولته وبحكيها".

وأضافت، في مداخلة هاتفية ببرنامج "صباح الخير يا مصر"، الذي يعرض على القناة الأولى والفضائية المصرية، من تقديم الإعلاميين أحمد عبدالصمد وهدير أبو زيد، أن ابنها كان يعمل في سلاح المدرعات، وعندما أستشهد كان في رتبة النقيب وذلك في 1 يوليو 2015، موضحةً: "كان له مقرر إجازة ولما حصل الهجمة العنيفة كان ابني من ضمن شهداء اليوم ده، ودافع فيه عن مصر ضد خطر محقق، وأستشهد وهو في الرابعة والعشرين من عمره".

ووجهت أم الشهيد نصيحة للأمهات اللاتي يقمن على تربية الأطفال، قائلة: "الأطفال أمانة كبيرة، والحفاظ عليها وتقديمها للوطن بالفخر ده يلزمه تعبا كبيرا، ولازم يبقى في قدوة، ولو الأب والأم بيحبوا بلدهم ومخلصين في عملهم ولربنا، الأولاد هيقلدوا ده .. محمد تعلم التضحية والانتماء من والده مش مني، لأنه كان مثل أعلى لابنه".

وأشارت، إلى أن والده تولى تدريبه وتربيته والاهتمام ببنيانه الجسدي حتى يؤهله لدخول الكلية الحربية، بداية من الخامسة، موضحةً أن والده كان يتمنى الالتحاق بالكلية الحربية لكنه لم يوفق: "لما ابننا التحق بالكلية، والده قال لو كنت أعرف إن ربنا هيعوضها لي في ابني مكنتش زعلت".