بوابة الدولة
الجمعة 6 نوفمبر 2026 02:31 صـ 24 جمادى أول 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
محافظ القاهرة ونادي الزهور يزرعان أول شجرة ضمن مبادرة ”تخضير القاهرة” د احمد طة يشارك في افتتاح المؤتمر السنوي للمعهد القومي للأورام ويؤكد: معايير الجودة ركيزة أساسية لحماية مرضى الأورام برلمان شباب القاهرة يتدرب على الرقابة البرلمانية وإدارة الحملات الانتخابية في الزاوية الحمراء التصويت الإلكتروني يواصل ترسيخ التحول الرقمي في انتخابات الأندية بالقاهرة النائبه ساره النحاس تتقدم بطلب إحاطة بشأن ”التقصير الإداري بمستشفى جمال عبد الناصر وسوء المتابعة من هيئة التأمين الصحي المتحدث العسكري يستعرض نتائج الحملة المكبرة لمواجهة التنقيب غير المشروع عن الذهب.. صور وفيديو محافظة الجيزة تعلن غلق محور كمال عامر أمام محطة قطارات بشتيل لمدة يومين البنك الأهلي المصري يرفع العائد على الشهادات البلاتينية إلى 18.85%.. والتطبيق الأحد المقبل فرنسا تشتعل.. 1.6 مليون متظاهر فى الشوارع وسط اشتباكات عنيفة مع الشرطة بنك مصر يرفع العائد على شهادة «القمة» إلى 18.75% سنويًا بدورية صرف شهرية معهد الاتصالات وأكاديمية السادات للعلوم الإدارية يتعاون في مجالات التدريب والأبحاث والإشراف العلمي طرابزون يسقط أمام فرايبورج في دوري المؤتمر الأوروبي بمشاركة صلاح

المصرية للإبداع والتنمية تدق ناقوس الخطر في اليوم العالمي للحياه البرية: مليون نوع مهدد بالانقراض

 اليوم العالمي للحياه البرية
اليوم العالمي للحياه البرية

أكد د محمد طاحون رئيس مجلس إدارة الجمعية المصرية للإبداع والتنمية ان اليوم العالمي للأحياء البرية فرصة حقيقية للاحتفال بالغني والثراء و التنوع والجمال في الحيوانات والنباتات ويهدف الاحتفال باليوم العالمي للحياة البرية الذي أقرته منظمة الأمم المتحدة منذ عام ٢٠١٣ إلى تسليط الضوء علي الحاجة الملحة لحماية وحفاظ أكثر الأنواع المهددة بالانقراض، وتعزيز الاستخدام المستدام للحيوانات وللنباتات التي تعيش في البرية ، فهي تسم بشكل أساسي في مختلف الجوانب البيئية والجينية والاجتماعية والاقتصادية والعلمية والتعليمية والثقافية والترفيهية والجمالية للإنسان وتحقيق التنمية المستدامة مما يعني استمراراً لحياه الإنسان بل للعيش على كوكب الأرض.
هذا وقد أصدرت الجمعية المصرية للإبداع والتنمية بيانا بهذه المناسبة
أشار فيه الدكتور محمد عبد الفتاح طاحون إلى انها فرصة تذكرنا بالحاجة الماسة للحد من تسبب الإنسان في تقليل أعداد الأنواع، إذ يركز الهدف 15 من أهداف الأمم المتحده للتنمية المستدامة على وقف فقدان النوع البيولوجي و
علاوة على التزاماتها الواسعة بالتخفيف من حدة الفقر، وضمان الاستخدام المستدام للموارد وصون الحياة على الأرض
ونوه إلى انه في كل عام تضع الأمم المتحدة هدفا للاحتفال بهذا اليوم و موضوع هذا العام " حماية الأنواع الرئيسية لتعافي النظم الإيكولوجية " وذلك لجذب الانتباه والتعرف على حالة حفظ وحماية بعض أنواع الحيوانات والنباتات البرية المهددة بشدة بالانقراض، بالإضافة إلى دفع المناقشات التي تهدف إلى إيجاد الحلول وتنفيذها.
وأكد طاحون على أنه هناك أكثر من 8400 نوع من الحيوانات والنباتات البرية معرضة لخطر شديد، في حين أن ما يقرب من 30000 نوع آخر معرض للخطر. وبناءً على هذه التقديرات هناك حوالي أكثر من مليون نوع مهددة بالانقراض.
كما يهدد استمرار فقدان الأنواع والموائل والنظم البيئية جميع أشكال الحياة على الأرض،ويعتمد الناس في كل مكان على الحياة البرية والموارد القائمة على التنوع البيولوجي لتلبية جميع احتياجاتنا من الغذاء إلى الوقود والأدوية والإسكان والملابس ، ويعتمد ملايين الأشخاص أيضًا على الطبيعة كمصدر لسبل عيشهم وفرصهم الاقتصادية.
و أضافت ا. هند أمين الأمين العام للجمعية المصرية للإبداع والتنمية أن الحياه البرية سواءا الحيوانات والنباتات هي الأحياء التي لا تعتمد بأي شكل على الإنسان، ولا يتدخل هو في طريقة عيشها ولكن حديثاً اتفق العلماء على أنه حتى الأحياء البرية باتت تتأثر بالعوامل الخارجية والأنشطة البشرية المتنوعة.
ونوهت إلى دور الإنسان في تهديد الحياة البرية منذ استوطن الإنسان هذه الأرض، ترافق نموه السكاني المستمر بزيادة حاجاته ومتطلباته، ومع زيادة ما يقوم به من نشاطات صناعية واقتصادية وزراعية لتلبية هذه المتطلبات، وتوسعه في مساحات البناء على الأراضي الزراعية والمساحات الخضراء، هذا كله قد تسبب في أضرار بالغة لحقت بالأحياء البرية ومواطنها لأسباب كثيرة منها الاستهلاك الجائر لموارد الطبيعة واقتطاع مساحات كبيرة من الغابات الخضراء،فضلا عن النشاط الصناعي الكبير وما رافقه من تلوث أثر على الأنظمة البيئية بشكل سلبي.
بالاضافة الى ظهور الكثير من المشاكل البيئية التي هددت الأرض وبيئاتها بسبب التلوث كاتساع ثقب الأوزون، والاحتباس الحراري، وما رافقه من تغير في طبيعة المناخ على سطح الأرض.
أيضا الصيد الجائر الذي أثر على الكثير من الأنواع البرية مهدداً حياتها ومعرضاً لها لخطر الانقراض، وهنالك الكثير من الأحياء التي باتت في عداد المنقرضة بالفعل.
وهنا وعلى مدار شهر مارس ستقوم الجمعية المصرية للإبداع والتنمية بتنفيذ العديد من الأنشطة التي تهدف إلى التعريف بالتنوع والغنى الحيواني والنباتي البري الرائع وزيادة الوعي بضرورة الحفاظ على هذا التنوع لما له من فوائد كبيرة. وإلقاء الضوء على الجرائم التي تتعرض لها الحياة البرية، والتي تتسبب في تهديد الكثير من الأنواع بالانقراض بالتالي ما تسببه من آثارٍ كبيرة من الناحية البيئية والاقتصادية والاجتماعية.
فضلاً عن تأثيره السلبي أيضا على التوازن الذي تعيشه النظم البيئية المختلفة ويؤدي إلى تدهورها.
ونسعى للضغط على الحكومات والمنظمات الدولية لسن تشريعات وقوانين تكفل إيقاف الجرائم بحق التنوع الحيوي من نباتات وحيوانات مهددة بالانقراض لما تلعبه من دور في الأنظمة البيئية وتوازنها.
والبحث عن حلول وخطط تضمن حماية المتبقي من الأحياء النباتية والحيوانية البرية واستغلالها بشكل مستدام يحفظ وجودها وبقاءها دون تهديد بالزوال في المستقبل.
وإقامة الأنشطة الثقافية المتنوعة من ندوات ومحاضرات ومعارض، تعرف بأهمية اليوم العالمي للأحياء البرية ودور التنوع الحيوي في حياتنا.
مستخدمين كافة وسائل التواصل الاجتماعي للتعريف بيوم الأحياء البرية العالمي والدعوة من خلال هذه الوسائل لإحياء هذا اليوم .
وتنظيم المسابقات و اطلاق فيلم خاص بهذا اليوم بالتعاون مع الشبكة المصرية للبيئة والمناخ.
مع التركيز علي دور الشباب الفاعل لأنهم قادة المستقبل في الجهود المبذولة لصون الحياة البرية، كما أنهم من تعلق عليهم الآمال في صنع مستقبل تشارك فيه البشرية الكوكب وتعيش في وئام مع الأنواع البرية.