بوابة الدولة
الأربعاء 5 أغسطس 2026 02:03 صـ 19 صفر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
جامعة العاصمة تصرف زيادات الأجور للعاملين وأعضاء هيئة التدريس محمود الشاذلى يكتب : محمود الشاذلى يكتب : مرحبا دكتوره رشا خضر وداعا دكتور أسامه بلبل . منصور للسيارات تطرح أوبل فرونتيرا الجديدة بأول سبعة مقاعد من أوبل في مصر .. مواصفات وسعر النيابة العامة: قيد دعاوى الولاية على النفس إلكترونيًا للمحامين بدءًا من 15 سبتمبر الكاتب الصحفي صالح شلبي يكتب: سارة خليفة.. من الشهرة إلى الإعدام وزير الصحة يترأس الاجتماع الثالث للمجلس الوطني للسياحة الصحية المحكمة المصرية تحيل أوراق المذيعة سارة خليفة إلى المفتي حملات مكثفة لرفع الإشغالات وتحسين مستوى النظافة بشوارع بولاق الدكرور منال عوض: الحد من التلوث البلاستيكى أولوية وطنية ونعمل على دعم البدائل المستدامة متحدث مجلس الوزراء: سعر السكر بالمجمعات الاستهلاكية 28 جنيها للكيلو مجلس القضاء الأعلى - الهيئة القومية للبريد - البريد الإلكتروني المسجل - التحول الرقمي - العدالة الناجزة - قانون الإجراءات الجنائية -... محافظ دمياط ومدير صندوق مكافحة الإدمان يشهدان تخريج 90 متعافيًا بمركز العزيمة

مرصد الأزهر يجدد تأكيده: المسجد الإبراهيمي هو وقف إسلامي خالص.. والاحتلال الإسرائيلي له لن يغير من تلك الحقيقة

مرصد الأزهر
مرصد الأزهر

جدد مرصد الأزهر لمكافحة التطرف تأكيده على أن المسجد الإبراهيمي بكامل مساحته هو وقف إسلامي خالص، وأن الاحتلال الإسرائيلي له، مهما طال زمنه ومهما بلغ بطشه، لن يغير من تلك الحقيقة شيء.

كما دعا المرصد وسائل الإعلام العالمية إلى تسليط الضوء على الإرهاب الإسرائيلي ، وفضح مخططاته الخبيثة الرامية إلى طمس التراث الديني والثقافي للفلسطينيين؛ من أجل فرض سياسة الأمر الواقع والتقسيم الزماني والمكاني للمقدسات الإسلامية.

وحذر المرصد ، في بيان اليوم بمناسبة في الذكرى الـ28 لمجزرة الحرم الإبراهيمي، من خطورة نهج الاحتلال الإسرائيلي الخبيث وتكراره في المسجد الأقصى المبارك، عبر استغلال اقتحامات المستوطنين، وخاصة في الأعياد الإسرائيلية التي تتقاطع مع أعياد المسلمين، كذريعة لتكرار ما حدث في المسجد الإبراهيمي وتقسيم الأقصى زمانيًا ومكانيًا، في ظل المحاولات الحالية لتطويق المسجد الأقصى عبر تهجير سكان الأحياء المقدسية المحيطة به، وعلى رأسها حي الشيخ جراح، لافتا إلى أن سلطات الاحتلال تواصل دعمها لإرهاب المستوطنين ضد الفلسطينيين والمقدسات الإسلامية.

وقال مرصد الأزهر: "تحل غدًا الجمعة الذكرى الـ28 لمجزرة الحرم الإبراهيمي بمدينة الخليل الفلسطينية المحتلة، والتي تعدّ واحدةً من أبشع المجازر في الذاكرة الفلسطينية، وتشهد على إرهاب الاحتلال الإسرائيلي وبشاعة جرائمه " ، مشيرا إلى أنه في فجر يوم الجمعة، 15 من شهر رمضان المعظم الموافق 25 فبراير 1994م، تسلل المستوطن الإرهابي "باروخ جولدشتاين" وفتح نيران سلاحه نحو المصلين أثناء سجودهم، ما أدى إلى استشهاد 29 فلسطينيًا وإصابة آخرين، ثم قتله المصلون بعدها قبل أن يهرب بجريمته الشنعاء.

وأضاف مرصد الأزهر أن هذه المجزرة شهدت تواطئًا فجًّا من قبل جنود الاحتلال الموجودين في محيط الحرم الإبراهيمي؛ فعند تنفيذ المجزرة قام الجنود بإغلاق أبواب المسجد لمنع المصلين من الخروج وإنقاذ أنفسهم من رصاص المستوطن الإرهابي، كما منعوا القادمين من الخارج وسيارات الإسعاف من الوصول إلى المسجد لإنقاذ المصابين، في تصرف يتجلى فيه ما يعانيه أبناء الشعب الفلسطيني تحت نير احتلالٍ لا يعرف للإنسانية سبيل.

في حين استشهد في وقت لاحق 21 فلسطينيًا خارج المسجد وأثناء تشييع جنازات الشهداء، ليبلغ العدد الإجمالي للشهداء 50 شهيدًا.

وتابع مرصد الأزهر " لقد وجدت سلطات الاحتلال في هذه المجزرة ذريعة لتحقيق مأربها الخبيث؛ فقامت باستغلالها لتقسيم المسجد الإبراهيمي زمانيًا ومكانيًا، والذي أسفر عن السيطرة على نحو 60% من مساحة المسجد، إضافة إلى العديد من الانتهاكات التي يتعرض لها بشكل مستمر، مثل: منع رفع الأذان، ورفض أي أعمال ترميم، وتفريغ المسجد بالكامل من المصلين المسلمين في الأعياد الإسرائيلية، وفتح أبوابه أمام عربدة المستوطنين وطقوسهم التي لا تتناسب وقدسية المكان. ومازال الحرم الإبراهيمي يعاني من تبعات هذه المجزرة حتى يومنا الحالي وسط صمت دولي!.

وتأتي هذه الحادثة الإرهابية كنتاج طبيعي للفكر الإسرائيلي المتطرف الذي يحرّض على التطهير العرقي بحق الفلسطينيين، إذ قوبلت تلك المجزرة باحتفاءٍ واسعٍ من قبل اليمينيين المتطرفين ووسائل الإعلام اليمينية داخل الكيان الإسرائيلي إلى حد وصف الإرهابي منفذ المجزرة بـ"البطل".

وأكد مرصد الأزهر أنه من خلال متابعته لمجريات الأمور بالأراضي الفلسطينية المحتلة، أن هذا الفكر الإرهابي ما يزال موجودًا بقوة، بل إن معتنقيه يتولّون مقاليد الحكم داخل هذا الكيان الغاصب؛ إذ نجد عضوًا للكنيست الحالي - والمعروف بتشدده واقتحامه المستمر لساحات الأقصى، ودفاعه عن المستوطنين المتورطين بهجمات دامية راح ضحيتها فلسطينيون - يفتخر بهذا الإرهابي ويضع صورته في مدخل بيته، ويصفه بأن "بطل قومي يخدم التوراة والرب".

وأضاف مرصد الأزهر " أما سلطات الاحتلال فقد قدمت دعمًا لإرهاب المستوطنين، والذي يتم من خلال البناء الاستيطاني في الأراضي الفلسطينية، خاصة في الأحياء والأماكن المجاورة للمقدسات الإسلامية الهامة؛ لتسهيل تطويقها ومن ثم الاستيلاء عليها. والسماح للمستوطنين بحيازة الأسلحة، وتوفير الحماية الكاملة لهم أثناء تنفيذ هجماتهم الإرهابية، والغطاء القضائي بعد التنفيذ؛ ما يضمن لهم عدم المحاسبة أو العقاب على جرائهم ".

موضوعات متعلقة