بوابة الدولة
الأربعاء 6 مايو 2026 02:01 مـ 19 ذو القعدة 1447 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
الاهرام للدواجن تعيد إطلاق علامة ”شهد” وتطرح 3 منتجات جديدة من الدجاج المتبل بنكهات عالمية فوربس الشرق الأوسط تختار أيمن عامر ضمن قائمة أقوى قادة الشركات العقارية الأكثر تأثيرا في المنطقة رئيس صحة النواب: الموازنة الجديدة تستهدف تعظيم كفاءة الإنفاق وتحسين جودة الخدمات الصحية الفريق أشرف سالم زاهر يلتقى عددا من مقاتلى المنطقة الجنوبية العسكرية رئيس الوزراء يوجه بضرورة التزام جميع الوزارات بإجراءات الترشيد الحكومى مدبولى: الرئيس وجه بتغطية احتياجات الدولة من السلع الاستراتيجية مدد كافية مفتي الجمهورية ومحافظ القاهرة يشاركان في احتفالية نقابة الصحفيين لتوزيع تأشيرات الحج.. السبت القادم خطة للارتقاء بجودة الطرق وتحقيق أعلى معدلات السيولة المرورية في مدينة بدر شركة أوبو تفتتح أحدث متاجرها في مول ”تاون سنتر” بالقاهرة لتعزيز ريادتها بقطاع التجزئة ودعم الاقتصاد الوطني نسخة رسمية لكنها مخترقة: هجوم سلسلة توريد يستهدف مستخدمي DAEMON Tools عالمياً استراتيجية متكامله لتعزيز فرص مشاركة شركات التكنولوجيا بمعرضي ”جيتكس كينيا وبرلين ”للتوسع في إفريقيا وأوروبا لقاء حقوقى موسع تحت قبه مجلس النواب لتعزيز قنوات الحوار

مرصد الأزهر يحذر من تكرار المخطط الصهيوني الخبيث في ”الأقصى”

مسجد الازهر
مسجد الازهر

تحل غدًا الجمعة الذكرى الـ28 لمجزرة الحرم الإبراهيمي بمدينة الخليل الفلسطينية المحتلة، والتي تعدّ واحدةً من أبشع المجازر في الذاكرة الفلسطينية، وتشهد على إرهاب الاحتلال الصهيوني وبشاعة جرائمه.
مجزرة الحرم الإبراهيمي

ولفت مرصد الأزهر في تقرير له بالتزامن مع الذكرى، أنه في فجر الجمعة، 15 من شهر رمضان المعظم الموافق 25 فبراير 1994م، تسلل المستوطن الإرهابي "باروخ جولدشتاين" وفتح نيران سلاحه نحو المصلين أثناء سجودهم، ما أدى إلى استشهاد 29 فلسطينيًا وإصابة آخرين، ثم قتله المصلون بعدها قبل أن يهرب بجريمته الشنعاء.

وتابع مرصد الأزهر: قد شهدت المجزرة تواطئًا فجًّا من قبل جنود الاحتلال الموجودين في محيط الحرم الإبراهيمي؛ فعند تنفيذ المجزرة قام الجنود بإغلاق أبواب المسجد لمنع المصلين من الخروج وإنقاذ أنفسهم من رصاص المستوطن الإرهابي، كما منعوا القادمين من الخارج وسيارات الإسعاف من الوصول إلى المسجد لإنقاذ المصابين، في تصرف يتجلى فيه ما يعانيه أبناء الشعب الفلسطيني تحت نير احتلالٍ لا يعرف للإنسانية سبيل. في حين استشهد في وقت لاحق 21 فلسطينيًا خارج المسجد وأثناء تشييع جنازات الشهداء، ليبلغ العدد الإجمالي للشهداء 50 شهيدًا.

وأوضح مرصد الأزهر أن سلطات الاحتلال وجدت في هذه المجزرة ذريعة لتحقيق مأربها الخبيث؛ فقامت باستغلالها لتقسيم المسجد الإبراهيمي زمانيًا ومكانيًا، والذي أسفر عن السيطرة على نحو 60% من مساحة المسجد، إضافة إلى العديد من الانتهاكات التي يتعرض لها بشكل مستمر، مثل: منع رفع الأذان، ورفض أي أعمال ترميم، وتفريغ المسجد بالكامل من المصلين المسلمين في الأعياد الصهيونية، وفتح أبوابه أمام عربدة المستوطنين وطقوسهم التي لا تتناسب وقدسية المكان. ومازال الحرم الإبراهيمي يعاني من تبعات هذه المجزرة حتى يومنا الحالي وسط صمت دولي!

وبين: تأتي هذه الحادثة الإرهابية كنتاج طبيعي للفكر الصهيوني المتطرف الذي يحرّض على التطهير العرقي بحق الفلسطينيين، إذ قوبلت تلك المجزرة باحتفاءٍ واسعٍ من قبل اليمينيين المتطرفين ووسائل الإعلام اليمينية داخل الكيان الصهيوني إلى حد وصف الإرهابي منفذ المجزرة بـ"البطل".
ومن خلال متابعته لمجريات الأمور بالأراضي الفلسطينية المحتلة، يؤكد مرصد الأزهر أن هذا الفكر الإرهابي ما يزال موجودًا بقوة، بل إن معتنقيه يتولّون مقاليد الحكم داخل هذا الكيان الغاصب؛ إذ نجد عضوًا للكنيست الحالي - والمعروف بتشدده واقتحامه المستمر لساحات الأقصى، ودفاعه عن المستوطنين المتورطين بهجمات دامية راح ضحيتها فلسطينيون - يفتخر بهذا الإرهابي ويضع صورته في مدخل بيته، ويصفه بأن "بطل قومي يخدم التوراة والرب".
أما سلطات الاحتلال فقد قدمت دعمًا لإرهاب المستوطنين، والذي يتم من خلال البناء الاستيطاني في الأراضي الفلسطينية، خاصة في الأحياء والأماكن المجاورة للمقدسات الإسلامية الهامة؛ لتسهيل تطويقها ومن ثم الاستيلاء عليها. والسماح للمستوطنين بحيازة الأسلحة، وتوفير الحماية الكاملة لهم أثناء تنفيذ هجماتهم الإرهابية، والغطاء القضائي بعد التنفيذ؛ ما يضمن لهم عدم المحاسبة أو العقاب على جرائهم.
وحذر مرصد الأزهر بناء على رؤيته لهذه الأحداث، من خطورة النهج الصهيوني الخبيث وتكراره في المسجد الأقصى المبارك، عبر استغلال اقتحامات المستوطنين، وخاصة في الأعياد الصهيونية التي تتقاطع مع أعياد المسلمين، كذريعة لتكرار ما حدث في المسجد الإبراهيمي وتقسيم الأقصى زمانيًا ومكانيًا، في ظل المحاولات الحالية لتطويق المسجد الأقصى عبر تهجير سكان الأحياء المقدسية المحيطة به، وعلى رأسها حي الشيخ جراح.
كما يشدد مرصد الأزهر لمكافحة التطرف على أن المسجد الإبراهيمي بكامل مساحته هو وقف إسلامي خالص، وأن الاحتلال الصهيوني له، مهما طال زمنه ومهما بلغ بطشه، لن يغير من تلك الحقيقة شيء.

كما يدعو المرصد وسائل الإعلام العالمية إلى تسليط الضوء على الإرهاب الفسلطيني، وفضح مخططاته الخبيثة الرامية إلى طمس التراث الديني والثقافي للفلسطينيين؛ من أجل فرض سياسة الأمر الواقع والتقسيم الزماني والمكاني للمقدسات الإسلامية.

موضوعات متعلقة