بوابة الدولة
الأحد 11 أكتوبر 2026 08:25 مـ 28 ربيع آخر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
وزير الشباب والرياضة يكرم الفائزين بمهرجان ولي العهد السعودي بالطائف للهجن تضمنت الاحتفالية لقاءً بعنوان «نصر السادس من أكتوبر.. دروس وعبر»، تناول خلاله فضيلة الشيخ وزيرة التضامن الاجتماعي تتفقد دار إقامة كبار الفنانين بمدينة السادس من أكتوبر بحضور نقيب المهن التمثيلية وزيرة التضامن الاجتماعي تجري زيارات مفاجئة لعدد من دور رعاية كبار السن بمحافظة الجيزة جامعة أسيوط تحتفي بالذكرى الـ53 لانتصارات أكتوبر بمشاركة القيادات التنفيذية والعسكرية منتدى مصر 2026.. رئيس الوزراء يستعرض محاور جلسة ”جهود التنمية الحضرية والعمرانية المستدامة” في لقائه مع المسلماني.. وزير الاتصال الأردني يشيد بالتعاون مع ماسبيرو وزيرة التضامن الاجتماعي تتابع تداعيات حادث انهيار عقار بالمحلة شيخ الأزهر يعرب عن تقديره لتصريحات الرئيس السيسي ورئيس وزراء ماليزيا سفارة السعودية بالقاهرة تدعو مواطنيها المتأثرين جراء إلغاء رحلاتهم للتواصل تفاصيل قرار رئيس الوزراء بإعادة اختصاصات وزارة التموين تفاصيل قرار مجلس الوزراء بإعادة تنظيم وزارة الاستثمار والتجارة الخارجية

زاهى حواس: كنت طالب فاشل وبنجح بمادتين.. وأول ما رحت الأهرامات لعبت كرة

 زاهى حواس
زاهى حواس

قال عالم الآثار المصرية الدكتور زاهي حواس، إن أول مرة ذهبت فيها إلى الأهرامات لعبت كرة قدم، فحينها لم أكن أفهم ما أنا أمامه، ولم أجد من يفهمني أهمية تلك المنطقة التي أنا فيها، ولهذا فأقول دائمًا إنه علينا توعية الأبناء بحضارتنا.

وأضاف زاهي حواس، خلال الندوة التي عقدت ضمن فعاليات الصالون الثقافي، في رابع أيام معرض القاهرة الدولي للكتاب 2022، فى دورته الـ53، والتي عقدت ضمن فعاليات المكتبة الأدبية، واستضافت الدكتور زاهى حواس، للحديث عن كتاب "الحارس"، وناقشه الدكتور وليد طوغان، وأدار الندوة الكاتبة الصحفية نشوى الحوفى، أن دمياط مسقط رأسه أخرجت رموزًا لا تنسى، مثل بنت الشاطئ، مشيرًا إلى أنه في طفولته كان والده يرسله إلى حفاظ القرآن الكريم، ليتعلم كتاب الله، والحكائين، حتى توفاه الله وهو في عمره الـ13 سنة، وخرج من قريته وهو في سن الـ15 إلى الإسكندرية، لافتًا إلى أنه لم يكن طالبًا نجيبًا بل بالعكس كان طالبًا فاشلاً يصعد إلى السنة التالية في الجامعة ومعه مادتين، حتى خرج من الجامعة بتقدير مقبول.

وذكر زاهي حواس، أنه حينما عشق الآثار اكتشف أنه جاهل بها، ومن هنا سعى للتعليم عبر المنح الأجنبية، وكان الفاصل في الحصول على المنح هو كيفية كتابة عرض توضيحي لسبب يجعلك أهلا للمنحة، فحصل على منحة أمريكية لمدة سبع سنوات غيرت حياته، مضيفًا: حينما أتحدث عن الآثار فأنا أتحدث كمن يتحدث عن حبيبته للجماهير، فهذه الحالة من العشق بينى وبين الآثار هى السبب وراء دفاعي عنها، ومعاركى الأجنبية مع من يقولون أي مغالطات عنها.

وأشار زاهي حواس إلى أن استعادة الآثار المسروقة كلها مليئة بالحكايات والأسرار، لافتًا إلى أنه لم يسع على الإطلاق إلى أن يجرح مشاعر أي أحد في كتابه، كما أوضح أن كتابه لا يعد تسجيلا لحياته، بل لكل ما حدث خلال عمله في الآثار.

وأكد زاهي حواس، أنه سيظل يقول دائمًا إنه لم يحقق ما وصل إليه منفردًا بل بمساعدة كل من عمل معه، وهو أمر نحتاجه دائمًا في مصر، والعمل بروح الفريق.

وقال الدكتور وليد طوغان، لقد قرأت كتاب "الحارس" باعتباري تلميذًا ومن ثم صحفيًا، وحقيقة أرى أن زاهي حواس أصبح سفيرًا للحضارة المصرية، والكتاب في مضمونه يدفع القارئ للعديد من التساؤلات حول أسرار المومياوات، وطفولته، فيكفي أنه واحد من أهم رموز العارضين للحضارة المصرية.