بوابة الدولة
الأحد 13 سبتمبر 2026 01:17 مـ 30 ربيع أول 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
الرئيس السيسى يلتقى نظيره الإيرانى ويشدد على وقف أى اعتداءات على الدول العربية مدارس المنيا تستقبل 1.5 مليون طالب و315 فصلًا جديدًا رئيس الوزراء يشهد مراسم توقيع عقد إنشاء مصنع لإنتاج البطاريات الكهربائية جامعة الأزهر تعقد مؤتمرًا صحفيًا لإعلان نتيجة التنسيق وقواعد القبول بالكليات مدرب الجيش الرواندي: الزمالك فريق كبير.. وعموتة بعقلية أوروبية الطقس اليوم.. حار رطب نهارا وشبورة كثيفة صباحا والمحسوسة بالقاهرة 37 درجة الرئيس السيسى: بنك التنمية الجديد يجب أن يوسع التمويل الميسر للدول النامية الرئيس السيسى: قناة السويس فى قلب منظومة التجارة العالمية ودعم استقرار سلاسل الإمداد الرئيس السيسى: مصر شهدت السنوات الماضية توسعًا كبيرًا فى تطوير الموانئ وشبكات النقل الرئيس السيسى: مصر تؤمن بأهمية توسيع التعاون فى الطاقة النظيفة وتيسير نفاذ الدول النامية إلى التمويل والتكنولوجيا الرئيس السيسى: التحولات المتسارعة والتحديات تؤكد أهمية بناء اقتصادات أكثر قدرة على الصمود تعرف على سعر الدولار مقابل الجنيه قبل بدء جلسة التداول

هرب من النار للموت.. قصة أب احتضن طفلته وقفزا من الطابق الخامس في الطالبية

  حريق
حريق

"النيران خلفنا وشبح الموت أمامنا"، تلخص تلك الكلمات حال أب وطفلته البالغة من العمر 5 سنوات، عندما حاصرته النيران داخل شقته بالطالبية، لم يجد أمامه مفرا إلا باتخاذ قرار بالقفز من الطابق الخامس، رغم علمه أن الموت ينتظره بالأسفل، وأن فرصة نجاته وابنته ضئيلة، إلا أنه قرر الإقدام على تلك الخطوة، فالنيران أحاطت به، ولم تترك له أملا في النجاة وابنته.

المشهد الأول في الحادث بدأ خلال جلوس الأب بصحبة ابنته الصغيرة، في صالة الشقة بالطابق الخامس، يتبادل مع صغيرته أطراف الحديث حتى عودة زوجته وباقي أبنائه من الخارج، بعد أن غادروا الشقة لشراء بعض المتطلبات، لتبدأ الأحداث عندما فوجئ الأب وابنته دون مقدمات باشتعال النار بقوة في الثلاجة بصالة الشقة، وبدأت النيران في الانتشار بسرعة، لتغلق أمامهما أي منفذ لمحاولة الخروج من الباب.

بدأ الأب في الاستغاثة والطفلة في الصراخ لعل الجيران يقدمون لهما المساعدة، لكن الأمر أصبح مستحيلا، تجمع الجيران وسكان الشارع أسفل العقار بعد عجزهم عن اقتحام الشقة، بسبب شدة النيران، ولجئوا إلى السيناريو الأصعب، بوضع عدد من المراتب أسفل العقار، ولم يجد الأب أمامه ملجأ سوى القفز.

سرعان ما اتخذ الأب القرار، واحتضن ابنته، وقفزا سويا، لعل في قفزهما أملا في الحياة، بعد أن اقتربت النيران منهما، أو على الأقل نجاة أحدهما، ليسقطا سويا على المراتب إلا أن ارتفاع الشقة بالطابق الخامس قلل فرصة نجاتهما.

أسرع الجيران لنقلهما إلى مستشفى الهرم، ليفارق الأب الحياة متأثرا بالإصابات التي لحقت به، بينما ترقد طفلته بالمستشفى تتلقى العلاج في حالة صحية حرجة.