بوابة الدولة
الأربعاء 23 سبتمبر 2026 07:38 صـ 10 ربيع آخر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
«الشرع»: لم أفكر في الترشح للانتخابات حتى الآن .. أمامي 3 سنوات محمود الشاذلى يكتب : يوما تمنيت فيه أن تكون علاقتى بالسياسه والبرلمان والأحزاب كعلاقة أهل أوروبا بشعر البحترى . أسامة كمال: العالم يعيش أسبوعًا شاقًا وسط تصاعد الأزمات.. ومصر فى قلب الأحداث ثبات سعر الدولار مقابل الجنيه اليوم الأربعاء 23-9-2026 أسعار الذهب اليوم الأربعاء 23 سبتمبر 2026 ترامب: أناقش مع الرئيس بوتين شروط التسوية لاتفاق محتمل بين روسيا وأوكرانيا أمير قطر والرئيس التركي يبحثان سبل دعم العلاقات الاستراتيجية الثنائية ضبط محطة وقود بأسوان تجمع 6 آلاف لتر سولار وبنزين بالمخالفة الإسماعيلية تواصل إعداد مخططها الاستراتيجى للتنمية والاستثمار حتى 2035 تشييع جثمان فتاة لقيت مصرعها خنقا على يد شاب وسط الزراعات بشبين القناطر «تموين القليوبية» يحرر 70 محضرًا ويضبط 425 بطاقة تموينية داخل مخبزين محافظ الإسكندرية يوجه بالدفع بسيارات إضافية لشارع سوتر لاستيعاب تكدسات الطلاب

فى ذكرى ميلادها.. مريم فخر الدين تكشف عن أحب الأفلام لقلبها

مريم فخر الدين
مريم فخر الدين

اسمها عنوان للرقة والأناقة والجمال، فهى صاحبة الملامح الجميلة الهادئة، والتى لقبت بفاتنة السينما المصرية، حضورها كان جذابا وتمتلك موهبة فنية كبيرة جعلت الكثير يعشقها، هى الفنانة الراحلة مريم فخر الدين والتى يحل غداً السبت ذكرى ميلادها، والتى أثرت السينما المصرية بالعديد من الأعمال التى لاقت نجاحا كبيرا فقد تميزت بتقديم دور البنت المحبة والمضحية والطيبة وأحيانا أخرى كانت تتمرد على تلك الأدوار وتقدم نوعيات مختلفة ، وعندما كبرت في السن قدمت أدوار الأم بكل براعه وصدق.

وفى لقاء نادر لها قالت الفنانة الراحلة مريم فخر الدين : حبي ‏للتمثيل كان مختلفا ‏عن حب الناس له فلم أحبه من أجل الشهرة أو المال ، فعندما ذهبت مع أمي لفيلم ذهب مع الريح وجدت العديد من الممثلين يموتون وكان هناك حروب وقتلى وهذا الأمر جعلني أنهار وهنا استطاعت والدتى أن تقنعنى أن هذا مجرد تمثيل وأن هؤلاء الممثلين سنجدهم فى أفلام أخرى بأدوار مختلفة وهنا عجبتنى اللعبة، وكنت حينها لم أتخطى عامى الثانى عشر.

وأضافت: كنت لا أجرأ حينها أن أقول لوالدى عن رغبتى فى التمثيل، وكنت أدرس فى مدرسة ألمانية، وأتذكر أنه فى إحدى أجازات الصيف ذهبت والدتي لمصور فوتوجرافي كي نلتقط بعض الصور وسألها هل صور شخصية أم لمسابقه غلاف المجلة فرنساوى وهنا والدتى علمت أنها لو صورتنى للغلاف لن تدفع الخمس جنيهات للمصور، وبالفعل تم التقاط الصورة للغلاف، وبعد فترة جاء جواب لوالدي بأنني فوزت في مسابقة الغلاف، ووقع خلاف بين والدتي ووالدي ووصل الموضوع للطلاق لكونها أجنبيه ولا يوجد لها أقارب في مصر تراجع عن الطلاق.

وتابعت: من هنا وضعت قدمي على أولى خطوات الفن، وفي البداية كان والدى يرفض كل العروض التى تقدم، حتى اقتنع والدى وبدأ مشواري الفني وكنت حينها لا أعرف كيف أمثل وأعتمدت في التمثيل علي إحساسي ، ولكن كان حظي كبير في السينما وكان كل فيلم له قصة مختلفة وأعز فيلم لدي هو فيلم" طاهرة " وهو لم يعرض في التلفزيون ومخرجه فطين عبد الوهاب الذي قدم فيلم عظيم وقصته رائعه تلك الفتاه البسيطه التي رفضت أن تعمل في الحرام وقررت أن تفتح عربية بليله باللبن وتنجح في عملها فكانت قصته رائعه لذلك هو الأقرب لقلبى.