بوابة الدولة
الأربعاء 23 سبتمبر 2026 05:40 صـ 9 ربيع آخر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
محمود الشاذلى يكتب : يوما تمنيت فيه أن تكون علاقتى بالسياسه والبرلمان والأحزاب كعلاقة أهل أوروبا بشعر البحترى . أسامة كمال: العالم يعيش أسبوعًا شاقًا وسط تصاعد الأزمات.. ومصر فى قلب الأحداث ثبات سعر الدولار مقابل الجنيه اليوم الأربعاء 23-9-2026 أسعار الذهب اليوم الأربعاء 23 سبتمبر 2026 ترامب: أناقش مع الرئيس بوتين شروط التسوية لاتفاق محتمل بين روسيا وأوكرانيا أمير قطر والرئيس التركي يبحثان سبل دعم العلاقات الاستراتيجية الثنائية ضبط محطة وقود بأسوان تجمع 6 آلاف لتر سولار وبنزين بالمخالفة الإسماعيلية تواصل إعداد مخططها الاستراتيجى للتنمية والاستثمار حتى 2035 تشييع جثمان فتاة لقيت مصرعها خنقا على يد شاب وسط الزراعات بشبين القناطر «تموين القليوبية» يحرر 70 محضرًا ويضبط 425 بطاقة تموينية داخل مخبزين محافظ الإسكندرية يوجه بالدفع بسيارات إضافية لشارع سوتر لاستيعاب تكدسات الطلاب سعيدو كيبو يواصل التأهيل في غزل المحلة بعد الإصابة في العضلة الضامة

نقابة العلوم الصحية تشارك بمناقشة مشروع قانون المجلس الصحى المصرى بمجلس النواب

أحمد الدبيكى نقيب العلوم الصحية
أحمد الدبيكى نقيب العلوم الصحية

شاركت النقابة العامة للعلوم الصحية فى اجتماعي لجنة الصحة بمجلس النواب، بشأن مناقشة مشروع قانون المجلس الصحي المصري، والمطروح للحوار المجتمعي من قبل اللجنة، مع النقابات المعنية بشئون العاملين بالمهن الطبية، ومنها العلوم الصحية، والأطباء البشريين، وأطباء الأسنان، والعلاج الطبيعي، والتمريض.

وأكد أحمد السيد الدبيكي، نقيب العلوم الصحية، فى بيان، أن الهدف من تلك الاجتماعات مع المعنيين من الفئات المختلفة العاملة في مجال الصحة، هو مراعاة كافة الملاحظات والمناقشات من قبل المتخصصين، بحيث يكون مشروع القانون متكاملا، ووافيا بكافة البنود والحقوق والالتزامات، بما يحقق الصالح العام للمنظومة الصحية في مصر، والمواطن المصرى.

وقال الدبيكي، إن الأمانة العامة لمجلس النواب، وجهت الدعوة للنقابة رسميا، للمشاركة في مناقشات مشروع القانون المطروح، والمقدم من الدكتور مكرم رضوان، عضو لجنة الشئون الصحية بمجلس النواب، بخصوص المجلس الأعلى للتخصصات الصحية، والمقدم من قبل الحكومة باسم "المجلس الصحي المصري"، ويختص بتدريب وتطوير ومنح الشهادات لكل من يعمل تحت مظلته، بداية من العلوم الصحية، وأطباء الأسنان، والبشريين، والعلاج الطبيعي، والتمريض.

وأشاد الدبيكي بضم العلوم الصحية لأول مرة في تشكيل المجلس الأعلى للتخصصات الصحية، وهو الاسم المقترح من لجنة الشئون الصحية بالبرلمان، بعد أن كانت غير موجودة في تشكيل مجلس الصحة الأعلى السنوات الماضية، مرجعا ذلك لأهمية الدور الذي تقوم به الفئات السبع التابعة للعلوم الصحية، وكونها عصب المنظومة الصحية، حيث أن القاعدة الأساسية أنه لا يبدأ عمل في ظل تراخي أحد أعمدته الأساسية، وسوف يتولى المجلس الصحي المصري، مسؤولية إعداد وتنفيذ البرامج التدريبية لكافة الكوادر العاملة في المنظومة الصحية، مضيفا: ولذلك كان لابد من وجود العلوم الصحية في تشكيل المجلس، باعتبارها الأكثر تلامسا مع كافة أجهزة المستشفى، وهي التي يتم عمل تطوير مستمر لها بشكل دوري، ولذلك نحتاج للتدريب المستمر على كل ما هو جديد في العالم في تخصصاتهم.

وقال: شدد بعض الأعضاء والنقابيين، على ضرورة تشكيل المجلس من الوزراء، وجود مجلس أمناء للسياسات، ومجلس لإدارة المنظومة الصحية في مصر، وهي ليست وزارة الصحة فقط، ولكن المنظومة هي كل من يعمل في الحقل الطبي في مصر سواء في مستشفيات جامعية، أو قوات مسلحة، أو شرطة أو القطاع العام مثل مستشفيات الكهرباء، والسكة الحديد وغيرها.

فيما قالت منى حبيب، أمين عام نقابة العلوم الصحية، المشاركة في مناقشات مشروع القانون الجديد، أن الدكتور أحمد عثمان، رئيس المجلس الطبي المصري، عرض الدور الهام للعلوم الصحية في المنظومة، وهو ما يستدعي الاهتمام بهم كأحد أهم الفئات المقدمة للخدمة، وضرورة إلقاء الضوء على جهودهم الحثيثة في خدمة الوطن، وهو ما سانده فيه الحضور وعلى رأسهم الدكتور أشرف حاتم رئيس لجنة الشئون الصحية بمجلس النواب، وزير الصحة الأسبق.

وقالت منى حبيب، تم مناقشة المفهوم العام للقانون، وعدم صلاحية وجود 35 شهادة لكل تخصص، وهم البورد، والزمالة، والماجستير، والدكتوراه، والدبلومة، هذا إلى جانب الشهادات الأكاديمية، وخاصة لمن يتم تعينهم بالجامعات.

وقالت، من الأهمية أن تصبح تلك القوى البشرية قادرة على العمل، في كافة تخصصات المنظومة الصحية، على أن يتم ذلك من خلال اجتياز ساعات تدريبية وعلمية معتمدة من المجلس.

وتمت الإشارة إلى أن هناك كليات للعلوم الصحية ويجب حذف كلمة تكنولوجيا من مسمياتها، وهو ما تضامن معه نواب البرلمان، مؤكدين على أن خريجي تلك التخصصات من أهم أقطاب المنظومة الصحية، وهو الأمر الذي تطلب توجيه الدعوة لهم للمشاركة في مناقشات مشروع القانون، المطروح للنقاش، وأن حذف كلمة تكنولوجيا من مسمى الكليات، يعيد تلك الفئات إلى المسار التعليمي والعملي الصحيح.

موضوعات متعلقة