بوابة الدولة
الإثنين 11 مايو 2026 08:09 مـ 24 ذو القعدة 1447 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
البدوي: تعديلات مهمة لقانون الأحوال الشخصية داخل البرلمان.. والوفد يواجه فوضى السوشيال ميديا بتشريع جديد ( صور ) النائب عبد الفتاح الشحات يطالب باستكمال مستشفي ابوتشت بقنا.. الصحة حق لكل مواطن وزير التعليم أمام الشيوخ: تطوير شامل للتعليم والتوسع فى المدارس اليابانية وتأمين الثانوية العامة النائب زكريا حسان يطالب باستكمال مباني كلية الدراسات الإسلامية والعربية بمدينة الكوثر النائب علي خليفة يطالب بإنقاذ بيوت الثقافة في بولاق الدكرور وتطوير صفط اللبن لتعزيز دور القوة الناعمة عضو تعليم النواب تطالب بجدول زمني لتنفيذ رؤية تطوير التعليم العالي الأهلي يقرر تسويق عقود 4 لاعبين خلال الفترة المقبلة إسماعيل موسى: الانضمام للمجلس الأعلى لنقابة الأشراف تكليف لخدمة آل بيت النبي وصون مكانتهم نقل النواب توافق علي موازنة الهيئة المصرية لسلامة الملاحة البحرية نائب رئيس جامعة الأزهر للوجه القبلي يشهد احتفال كلية الصيدلة بنات بأسيوط نائب رئيس جامعة الأزهر للوجه القبلي يستقبل مديرة معهد تكنولوجيا المعلومات IT رئيس الوزراء يتفقد مصنع شركة الوادى للكابلات

دراسة: الرضاعة الطبيعية تقلل من مخاطر الإصابة بالسرطان لدى الأطفال

الرضاعة الطبيعية
الرضاعة الطبيعية

أكدت دراسة حديثة، أن الرضاعة الطبيعية تحمى الطفل من بعض أنواع السرطان ومرض السكري، موضحة أن الرضاعة الطبيعية وتناول بعض مكملات البروبيوتيك خلال الأسابيع الثلاثة الأولى تعمل على تحسين صحة أمعاء الأطفال، بحسب ما نشره موقع " doctor-ndtv".

أوضح المؤلف الرئيسي مارك أندروود، أن هذه الدراسة هي الأولى من نوعها التي تشرح كيف يمكن لحليب الثدي والبروبيوتيك إحداث تغييرات دائمة في ميكروبيوم الأمعاء.

وأضاف: "على الرغم من توقفنا عن إعطاء البروبيوتيك في اليوم 28 من العمر، إلا أن الكائنات الحية المعينة التي أعطيناها بقيت في مجتمعها البرازي لمدة 60 يومًا وحتى لفترة أطول".

أوضح أندروود أنه عندما تتعرض الميكروبات للاضطراب داخل وخارج القناة الهضمية في سن مبكرة من العمر، فإنها تزيد من مخاطر الإصابة بأمراض مثل السكري والحساسية والربو ومتلازمة القولون العصبي وحتى السرطان.

أوضح باحثون في جامعة كاليفورنيا أن حليب الأم يمكن أن يساعد في الحفاظ على تلك المستعمرات على المدى الطويل، حيث تم اختيار 66 من الأمهات المرضعات، تم تقسيمهم إلى مجموعتين، في المجموعة الأولى المكونة من 34 أمًا ، تم إرضاع الأطفال من الثدي وإعطائهم دورة لمدة ثلاثة أسابيع من السلالات الفرعية بروبيوتيك، لم تعط الأمهات في المجموعة الثانية البروبيوتيك لأطفالهن.

تم جمع عينات براز الأطفال وتحليلها خلال الستين يومًا الأولى من حياتهم وأظهرت النتائج الكثير من الاختلافات في المجموعتين، أشارت النتائج إلى أن التسلسل الجيني وتحليل PCR وقياس الطيف الكتلي المسؤول عن تحسين صحة الأمعاء ، كانت موجودة في الأطفال الذين تلقوا المكملات مقارنة بالأطفال الذين لم يحصلوا على المكملات.