بوابة الدولة
الخميس 2 يوليو 2026 03:40 مـ 16 محرّم 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
عبد الحميد كمال يشيد بدور الكنيسة الإنجيلية بالسويس خلال ”فطار المحبة” صور لاعب كندا يطالب زملاءه بعدم الخوف من المغرب في كأس العالم أساطير الأسود الثلاثة، ملوك الأهداف عبر التاريخ عبد الحميد كمال يشيد بدور الكنيسة الإنجيلية بالسويس خلال ”فطار المحبة” بعد انضمامه للبايرن، احتفال خاص في تدريبات المغرب بإسماعيل صيباري ياسر الحفناوي: موافقة صندوق النقد على المراجعة السابعة تعكس قوة الاقتصاد المصري برلمانية المؤتمر بالشيوخ: بيان 3 يوليو كتب شهادة ميلاد جديدة للدولة المصرية وأنصف إرادة الشعب قنصل مصر في هيوستن يستقبل بعثة المنتخب تفوق كاسح للماتادور، أرقام مواجهات إسبانيا أمام النمسا في جميع البطولات خبير اقتصادى : مضاعفة الصادرات وجذب الاستثمارات مفتاح انطلاقة الاقتصاد المصرى هل يخوض رونالدو مباراته الأخيرة في كأس العالم أمام كرواتيا؟ مدرب البرتغال يرد يجمع 100 رئيس شركة.. تحوت للاستشارات تطلق أول ملتقى تنفيذي لدعم توسع الشركات المصرية في أسواق الخليج

”الملحمة” معرض لـ وليد جاهين من وحى ملحمة المنزلة

اللوحة الفنية
اللوحة الفنية

يفتتح الفنان الدكتور وليد جاهين معرضه "الملحمة" اليوم الأحد 5 ديسمبر2021 في تمام السابعة مساءً، جاليري ديمي بالزمالك ويستمر عرض أعماله حتى 16 ديسمبر.

عن هذه التجربة قال الفنان وليد جاهين: "بشعور يغلبة الشوق كانت دائما ما تحكي الأم ملحمة العبور من شاطىء إلى آخر يقابله وهي في سن الثانية عشر، فهي واحدة من تسعة أبناء خمسة شباب وطفل وأختين، القصة كلها تدور حول الدور البطولي والكلاسيكي لأفراد الأسرة وأسر أخرى تعبر بحيرة المنزلة من بورسعيد إلى دمياط في عام 1956، لم يكن الخيال يستدعي تفاصيل المشهد ولم يكن هذا هو القصد التشكيلي المراد، وإنما ما ثبت في الذهن من حواديت الأم والتي كانت مراراً وتكراراً تؤكد الحالة الملحمية التي أظهرها هؤلاء الشباب من العون والتكاتف والحماية .. وكأننا أمام ملحمة كلاسيكية أبطالها نحن .."

وأضاف "جاهين" .. "في الذكرى الثانية عشرة لوفاة الأم ستة وعشرون عملاً فنياً لم أجد من تفاصيل الحكاية سوى الأوضاع الكلاسيكية لأجسام الشباب أبطال الملحمة .. (ملحمة المنزلة 2021) .. بأجسام نورانية وأضواء بيضاء هي ألوان شخوصي المرئية داخل الأعمال .. فلم أجد من ذاكرة حواديت الأم ملامح لهم سوى هذا الضياء الذى يسمو بإنفعالاتهم إلى الحد الأعظم من الحماية والمثابرة .. وهم في سلام تام وكأنها البداية ليوم جديد عبر المنزلة، فتمنحهم السمات المثالية والكلاسيكية للشخوص روعة الملحمة ودفىء المشهد الذي لم تناساه الأم."

ولد الفنان وليد جاهين بمحافظة الشرقية (دلتا النيل) عام 1974، وتخرج في كلية الفنون الجميلة جامعة الإسكندرية عام 1997، حصل على درجة الماجستير في (الأيقونات القبطية وإعادة اكتشافها من وجهة نظر معاصرة) عام 2005، بعد أن اختار الفنان موضوعاً ذو سمات خاصة وظروف حياتية مختلفة فهو (فنان مسلم) وآثر على نفسه أن يكون موضوع بحثه في الفن و (الدراسات المسيحية) من خلال دراسة ميدانية لمدة خمس سنوات قضاها بين أديرة وكنائس مصر باحثاً ومستكشفا ًعما هو جديد في موضوع بحثه، ثم حصل على درجة الدكتوراة في (المستجدات التكنولوجية وأثرها على فن التصوير المعاصر) نهاية عام2010، بعد أن اختار موضوعاً إرتبط بتجربته الفنية وشغفه الأصيل في التعامل مع المُسطح التصويري قدم فيها بحثاً تميز بتجربة فنية خالصة وأخرى معملية يستفيد منها طلاب فن التصوير.

 اللوحات الفنية  (1)

 اللوحات الفنية  (2)

 اللوحات الفنية  (3)