بوابة الدولة
الأربعاء 6 مايو 2026 12:02 صـ 18 ذو القعدة 1447 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
تأكد غياب أحمد نبيل كوكا عن الأهلي أمام المصري في الجولة الأخيرة بالدوري بسبب الإيقاف نائب رئيس جامعة الأزهر يعلن تكليف الدكتورة زينب للقيام بعمل عميد طب ختام القافلة الطبية المجانية بالغنايم ضمن جهود دعم الرعاية الصحية بأسيوط وزير الخارجية يبحث هاتفياً مع نظيره السوداني تطورات الأزمة في السودان وزير العدل يكرم رئيس محكمة النقض وأعضاء مجلس القضاء الأعلى أكاديمية مصر للطيران للتدريب تعزز مكانتها بتجديد اعتماد وكالة الاتحاد الأوروبي لسلامة الطيران الزراعة لـ كلمة أخيرة: نستهدف كسر حاجز 5 ملايين طن قمح هذا العام ودعم كامل للتوريد وزير الصحة: ندعم المقترحات التى تعود بنفع ملموس على صحة المواطن المصرى انطلاق أولى أفواج الحج البري من ميناء نويبع البحري واستعدادت موانئ البحر الأحمر وزير البترول يعزز الشراكة مع الجزائر في قطاع الطاقة سيناريوهات تتويج الزمالك بلقب الدورى بعد الفوز على سموحة البدوي: استهداف مطار الخرطوم عدوان خارجي يهدد الأمن العربي

رونالدو يواصل هوايته المفضلة في إنقاذ المان يونايتد

المنقذ كريستيانو رونالدو
المنقذ كريستيانو رونالدو

من الناحية النظرية، فإن فوز مانشستر يونايتد خارج أرضه في أوروبا، هو أمر يستحق الاحتفال بكل تأكيد، خاصة أن الانتصار قاده للتأهل لدور الستة عشر في دوري أبطال أوروبا لكرة القدم.

لكن الفوز 2-0 في فياريال يوم الثلاثاء كان بمثابة قصة مألوفة جدا لمشجعي يونايتد، مع ظهور الفريق بشكل متواضع مرة أخرى، قبل أن ينجح نجم محدد في إنقاذه مرة أخرى.

وقبل أن يسجل كريستيانو رونالدو الهدف في الدقيقة 78 ليحطم قلوب البعض، احتاج يونايتد إلى تألق الحارس ديفيد دي خيا لإنقاذ عدة محاولات للحفاظ على النتيجة دون تغيير.

وهذه ليست أول مرة هذا الموسم ينقذ فيها رونالدو فريقه. وربما يكون يونايتد قد بلغ دور الستة عشر قبل الجولة الأخيرة بفضل هذا النجم البرتغالي، لكن في الواقع فقد تحقق هذا النجاح بشق الأنفس.

وهذه المرة الثالثة هذا الموسم التي ينجح فيها قائد البرتغال في تسجيل الهدف الحاسم في آخر 15 دقيقة من مباراة بدوري الأبطال.

وحطم رونالدو قلب فياريال في مباراة الذهاب بتسجيل هدف الفوز في الوقت بدل الضائع، في مباراة شهدت نجاح دي خيا في إبعاد محاولات الفريق الإسباني، وقبل أن يكمل رونالدو لاحقا انتفاضة الفوز 3-2 على أتالانتا بفضل هدف الانتصار قرب النهاية أيضا.

وليس ذلك فحسب، بل سجل رونالدو هدفا مهما أهدى يونايتد التعادل في ضيافة أتالانتا بدوري الأبطال، حيث كانت الخسارة ستجعل الفريق في موقف صعب في مشوار التأهل.

وفي المواجهتين أمام أتالانتا وفياريال، لم يكن يونايتد الطرف الأفضل على الإطلاق في أغلب فترات المباراة.

وعوقب يونايتد على مستواه الضعيف وخسر سبع مرات في 13 مباراة بكل المسابقات قبل السفر إلى إسبانيا، وهو ما تسبب في إقالة المدرب أولي جونار سولسكاير.

وتولى مايكل كاريك المسؤولية بشكل مؤقت وخاض مباراته الأولى كمدرب في دوري الأبطال وسار على خطى سلفه النرويجي.

وقال كاريك "عندما نحقق النتائج التي تحققت ونمر بما حدث، سيكون من السذاجة الشديدة التفكير أن بعد ذلك كل شيء سيسير بسلاسة وسيكون رائعا".

وأضاف "كنت أدرك أنها ستكون مباراة صعبة. كنت أعتقد أننا سنظهر بشكل أفضل بعد الشوط الأول، لكن اتضح أن الأمور زادت صعوبة في بداية الشوط الثاني. نملك لاعبين بوسعهم التغيير، وفي النهاية نجحنا".

وبفضل هدف رونالدو، ثم هدف آخر من جادون سانشو في الوقت بدل الضائع، انتصر يونايتد، لكن في الواقع يحتاج الفريق إلى أكثر من إقالة سولسكاير لتطوير مستواه.