بوابة الدولة
الجمعة 18 سبتمبر 2026 06:56 مـ 5 ربيع آخر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
مجلس وزراء الداخلية العرب يشجب استهداف المدنيين بالطائف ويؤكد دعم أمن واستقرار المملكة فهمي: حماية أطفالنا في العالم الرقمي مسؤولية وطنية.. وتوجيهات الرئيس السيسي تضع إطارًا للتعامل مع تحديات العصر النائبة ولاء الصبان: كلمة الرئيس السيسي تضع بناء الإنسان وتأهيل الكوادر في قلب مسار تطوير مؤسسات الدولة المصرية لعلوم الطيران تحتفل بتخريج 12 مراقبًا جويًا من موظفي هيئة الأرصاد والطيران اليمنية بعدن |صور «الزراعة»: سحب أكثر من 9 آلاف عينة ضمن برامج التقصي النشط ورفع الجاهزية الصحية للثروة الداجنة الاتحاد السكندري يحفز لاعبيه ماليا بعد الانتصارات المتتالية التعليم العالي: إعلان نتيجة تقليل الاغتراب لطلاب الشهادات الفنية للعام الجامعي 2026-2027 محافظ أسيوط: استكمال تجهيز مجمع الألبان الزراعي بأولاد إلياس بصدفا تمهيدًا للاستلام «الزراعة» تنشر تقريرًا بأنشطة وجهود معاهد ومعامل «البحوث الزراعية» خلال الأسبوع الثالث من سبتمبر 2026 محافظ أسيوط: برامج رياضية وترفيهية لتمكين ذوي الهمم وتعزيز دمجهم المجتمعي محافظ أسيوط يستكمل لقاءاته الدورية مع أعضاء مجلسي النواب والشيوخ لبحث الملفات الخدمية الزمالك يحسم الشروط المالية لتجديد عقد أحمد فتوح

خصائص الأدب الإفريقي وطموحاته في معرض الشارقة الدولي للكتاب

الشارقة الدولي
الشارقة الدولي

ناقش معرض الشارقة الدولي للكتاب في الدورة الـ40 التي تنظمها هيئة الشارقة للكتاب بدولة الإمارات العربية المتحدة، تحت شعار "هنا.. لك كتاب"، خصائص الأدب الإفريقي، وأهم الموضوعات التي تميز عمل الأدباء الأفارقة، والتحديات التي تواجه الوجود الأدبي الإفريقي لكي يكون حاضرًا بقوة في نسيج الأدب الإنساني.

جاء ذلك خلال جلسة حوارية أقيمت، اليوم الخميس، تحت عنوان "طموحات الأدب الإفريقي"، بمشاركة الكاتب الموريتاني منّي بونعامة والكاتبة البريطانية من أصول إفريقية كانديس كارتي ويليامز، وأدار الجلسة الكاتب الموريتاني محمد ولد سالم.

واستهل الكاتب ولد سالم الجلسة بالحديث عن الإشكالات الكثيرة التي يطرحها مصطلح الأدب الإفريقي فيما إذا كان يتعلق بالجغرافيا أوالقومية أو اللغة أو الثقافة، موضحًا أنه يمكن استخدام هذا المصطلح إجرائيًا استنادًا إلى منظمة الوحدة الإفريقية والآداب الإفريقية في أمريكا وفي منطقة الكاريبي، وكذلك استنادًا إلى الآداب الإفريقية التي يكتبها المهاجرون الأفارقة.

وأضاف ولد سالم أن الأدب الإفريقي كان في مرحلة ما قبل الاستعمار منطوقًا وليس مكتوبًا، لتبدأ كتابة الأدب مع بداية القرن التاسع عشر تقريبًا، باستثناء الأدب المكتوب باللغة العربية، والذي يعود تاريخه إلى القرن السابع ميلادي، وتراوحت مواضيع الأدب في ذلك الوقت بين المشاكل المطروحة في مرحلة الاستعمار المتعلقة بالمساواة وبما يعانيه الإنسان الإفريقي من القهر والعبودية والظلم في مستويات متعددة من تاريخه؛ أما الآن فإن واقع الكتابات تدور حول ما يعانيه الأفارقة من الفقر والجوع والهجرات الكبيرة".

بدوره، أكد الكاتب بونعامة أن هناك العديد من الطروحات والاستقراءات والدراسات التي حاولت تقديم تصور معين حول المعيار الذي يمكن من خلاله إطلاق مصطلح الأدب الإفريقي، لكنه يرى أن اللغة هي الوعاء الحاضن للإبداع، وكذلك فإن انتماء منتِج الأدب يعتبر من ضمن الخصائص المعيارية التعريفية بطبيعة هذا الأدب.

وحول طموحات الأدب الإفريقي، تحدث بونعامة عن موريتانيا كنموذج باعتبارها بلداً إفريقيا، فقال: "ظهرت أول رواية في موريتانيا عام 1981، ويعود سبب تأخر ذلك مقارنة مع الدول العربية إلى التكوين الثقافي للمجتمع الموريتاني، لكن في سياقات لاحقة بدأنا نلاحظ تطوراً بنيوياً في الأعمال المقدمة من قبل الكتاب والباحثين الموريتانيين الذين حملوا على عاتقهم الأجناس الأدبية الأخرى، ومنها الرواية التي كانت الأكثر تعبيراً عن طموحات الموريتانيين".

من جهتها، قالت الروائية كانديس كارتي ويليامز: "أكتب قصصي حول التهميش الذي يعيشه المهاجرون في الغرب، والتحديات التي تواجهها النساء في مجتمعات اللجوء في محاولة لإيجاد مكان يتقبلنا ويفهم تاريخنا".

وأوضحت أنها تحاول إعطاء صوت للأقليات المهمشة في المجتمع الغربي سواء الإفريقية أوالهندية عن طريق الكتابة، من خلال جمعيتها الخاصة بدعم الناشرين، مشيرةً إلى أنها أطلقت جائزة قصصية تقدم لها الكثير من الراغبين بالكتابة، ليتم تحويل بعض القصص إلى روايات لاقت إقبالاً كبيراً لدى القراء.

وتحدثت كانديس عن روايتها "كويني" الفائزة بجائزة بلاكويل للكتاب الأول عام 2019، والمركز الثاني في جائزة كوستا للرواية الأولى، موضحة أن الرواية تحكي عن معاناة فتاة إفريقية في الغرب والمشكلات التي يواجهها جيلها.

موضوعات متعلقة