بوابة الدولة
الثلاثاء 3 نوفمبر 2026 01:55 مـ 22 جمادى أول 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
تنفيذًا لمبادرة «دولة الابتكار»: وزراء الإنتاج الحربي والتعليم العالي والصناعة يطلقون مبادرات وبرامج جديدة لدعم الباحثين والمبتكرين.. صور وزير البترول يبحث مع هانيويل العالمية توظيف أحدث التكنولوجيات في تطوير معامل التكرير الخسارة تأكل الإيرادات.. 70.78% نسبة مجمل الخسارة لمبيعات بولفارا مدبولى: مصر حريصة على ترسيخ مكانتها كمركز إقليمي لصناعة الحديد والصلب رئيس الوزراء: نستهدف زيادة فرص العمل بالقطاع الصناعى لـ7 ملايين عامل بحلول 2030 سعر الريال القطرى اليوم الثلاثاء 3 نوفمبر 2026 فى البنوك الرئيسية سعر الدينار الكويتي اليوم الثلاثاء 3 نوفمبر 2026 أمام الجنيه صفقة الـ 97 مليون دولار.. أوراسكوم كونستراكشون ترفع رأسمالها لابتلاع OCI خالد هاشم: توطين التكنولوجيا وإنتاجها في مصر وتصديرها للخارج أولوية لدعم التنمية الصناعية وزير التخطيط يطالب بإصلاح منظمة التجارة العالمية لحماية مصالح الدول النامية وزير البترول يبحث مع نائب «شيفرون»نتائج بئر نرجس 2 وتطورات مشروع أفروديت الإنتاج الحربي: سحب الأعمال من 34 مقاولا غير جادين بتنفيذ مبادرة حياة كريمة

تمديد حظر التجول وسط أفريقيا الوسطى

 حظر التجول وسط أفريقيا
حظر التجول وسط أفريقيا

مددت سلطات إفريقيا الوسطى حظر التجول المفروض على مدينة بامباري الواقعة على بعد 380 كلم شمال شرق بانجي، بعد هجمات شنها متمردون على جنود، وفق ما افاد نائب قائد شرطة المنطقة لوكالة فرانس برس.

وتشهد جمهورية أفريقيا الوسطى التي تحتل المرتبة الثانية بين الدول الأقل تطورا في العالم، منذ 2013 أزمة سياسية عسكرية خطيرة، خفت حدتها منذ 2018، رغم عدم سيطرة السلطة المركزية على أجزاء كاملة من أراضيها.

وفي بامباري (وسط) رابع أكبر مدن البلاد، وبعد "اجتماع أمني"، مددت السلطات حظر التجول الذي كان ساريا، أربع ساعات ليبدأ بذلك من الساعة 18,00، بدلاً من 22,00، إلى الساعة الخامسة صباحا، كما أوضح لوكالة فرانس برس ساتورنين نيكيس جريبانديت، نائب رئيس شرطة المدينة.

ويأتي هذا القرار بعد مقتل جنديين في جيش افريقيا الوسطى مؤخرا "على أيدي متمردي" تحالف الوطنيين من أجل التغيير، إحدى أبرز المجموعات المسلحة في شرق البلاد، بحسب نائب رئيس الشرطة الذي اوضح أن "هذه الإجراءات احترازية".

في 17 ديسمبر، توحدت أقوى ست مجموعات مسلحة تسيطر على ثلثي جمهورية إفريقيا الوسطى التي تشهد حربا أهلية منذ ثماني سنوات وأعلنت في 19 من الشهر نفسه، قبل ثمانية أيام من الانتخابات الرئاسية والتشريعية، هجوما بهدف منع إعادة انتخاب الرئيس فوستان أرشانج تواديرا.

لكنهم واجهوا قوات تفوقهم عدة وعتادا ومجهزة بشكل كبير تتمثل بجيش إفريقيا الوسطى وقوة الأمم المتحدة المنتشرة منذ 2014 وتضم نحو 12 ألف جندي ومئات الجنود الروانديين الذين أرسلتهم كيغالي وقوات شبه عسكرية روسية جاءت بقرار من موسكو في بداية هجوم المتمردين لإنقاذ تواديرا.

وأقرت جمهورية إفريقيا الوسطى الجمعة بجزء من الاتهامات التي وجهتها الأمم المتحدة إليها في مارس، خصوصا بشأن جرائم وأعمال تعذيب ارتكب معظمها "متمردون" وكذلك جنود وسط إفريقيون وحلفاؤهم من "المدربين الروس".

موضوعات متعلقة