بوابة الدولة
الإثنين 3 أغسطس 2026 08:24 مـ 18 صفر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
شريف عامر يشارك رامي رضوان حلقة اليوم في برنامج ” من ماسبيرو ” على القناة الأولى النيابة العامة: إحالة المستشار النصاب وآخرين للمحاكمة وزير الخارجية يبحث هاتفياً مع نظيره البحريني التطورات الإقليمية وفاة شقيق الفنان محمد هنيدى رسميا .. ٧٠ جنيها رسوم تسليم شهادة النجاح لطلاب الثانوية العامة ” جمعية فلكية تكشف حقيقة اقتراب نشاط زلزالي وبركاني من القارة الأفريقية نقابة المعلمين:تساند أسرة مدير مدرسه طره..وتتابع القضية حتى الحكم فيها تفاصيل عبير عطا الله من مؤتمر المصريين بالخارج: التوعية قبل السفر هي الضمان الحقيقي لحماية أبناء الجاليات.. ونعمل مع الخارجية على منصة موحدة... هدى عبدالعال. مدير إدارة العجوزة التعليمية تحتفي بتكريم وزير التربية والتعليم للأول على مستوى الجمهورية فنانة تركية تتعهد بشراء 61 قميصا وتذكرة موسمية حال انتقال صلاح لـ طرابزون وزير الخارجية يبحث مع نظيره السعودي الأوضاع الإقليمية وجهود احتواء التصعيد أبو الليف يعود من جولة حفلات دولية ناجحة ويستعد لطرح أغنيات جديدة

رواد التواصل ينتفضون لإحياء ذكرى استشهاد محمد الدرة

سيظل هذا المشهد محفورا فى الأذهان
سيظل هذا المشهد محفورا فى الأذهان

ذكرى حزينة لن ينساها العالم ومشهد لن يفارق خيال من عاصر هذه الفترة ،قبل 21 عاما فى مثل هذا اليوم استشهد الطفل الفلسطينى محمد الدرة برصاص الإحتلال بين أحضان أبيه ، وأمام أعين العالم وتم عرض المشهد الغير إنساني على جميع شاشات التليفزيون العربية والعالمية ، برصاص الاحتلال الإسرائيلى، ليتحول هذا الطفل صاحب الـ12 عاما وقتها، إلى أيقونة للثورة الفلسطينية.

تداول رواد مواقع التواصل الاجتماعى، أشهر صورة لاستشهاد الطفل الدرة الذى هز أركان العالم فى مشهد مأساوي تقشعر له القلوب ويندى له الجبين مشهد يجعل العالم بمنظماته الحقوقية تخفض رأسها خجلا من جرائم الاحتلال التى ترتكب بحق الأبرياء العزل ، فقد قتلوا الطفل وهو بين أحضان أبيه الذى كان يحاول أن يحميه من رصاص الإحتلال ، وكان يرفع يديه متوسلا لقوات الإحتلال من أجل وقف إطلاق النيران، لكن قوات الاحتلال لم تلتفت لاستغاثات الأب المسكين و أصابوا الطفل وقتها وقتلوه بين أحضان أبيه . وقد أحيى رواد التواصل الاجتماعي عبر صفحاتهم ذكرى استشهاد محمد الدره البطل الصغير، حيث تمر اليوم الذكرى 21 عاما على استشهاده فى 30 سبتمبر عام 2000.

كان شايل ألوانه كان رايح مدرسته
قالت مها المصري :كان شايل ألوانه كان رايح مدرسته وبيحلم بحصانه وبلعبه وطيارته ، لن ننسى هذه الكلمات التى أبكت قلوبنا وكنا نغنيها ونحن صغار فى المدارس تعبيرا عن مأساة الطفل الدرة الذى ترك بداخلنا ساحة من الحزن وكراهية للاحتلال البغيض .

ايقونة الانتفاضة الفلسطينية الثانية
قالت صابرين ، 30 سبتمبر 2000 استشهاد الطفل محمد الدرة ايقونة الانتفاضة الفلسطينية الثانية.. برصاص الصهاينة أمام مرأى العالم والصحافة العالمية.. لحظة تلفزيونية تاريخية في سجل الإحتلال الإسرائيلي الدموى".

انتفاضة الأقصى وقتل الدرة
وكتب عبد الفتاح البلوشى، "لم ولن ننسى 30 سبتمبر عام 2000.. ذكرى استشهاد الطفل محمد الدرة الذى كان يبلغ من العمر 12 عاما وقتها على يد قوات الاحتلال الصهيونى فى اليوم الثانى من انتفاضة الأقصى... لو كان بيننا الان لأصبح عمر33 عاما"، فيما قال مستخدم باسم صوت الجنوب ، "ذكرى استشهاد الطفل محمد الدرة 2000/9/30 .. محمد الدرة أيقونة الانتفاضة الفلسطينية .. الطفل الذي اهتز العالم لاستشهاده .. اللهم ارحم شهداءنا".

مشهد لن ينساه العالم
أحد رواد "الفيسبوك "، دنيا محمد قالت ، "فى مثل هذا اليوم الحزين استشهد الطفل الفلسطينى محمد الدرة بين احضان أبيه دون أى رحمة من قوات الاحتلال فى مشهد لن ينساه العالم.. مر 21 عاماً على استشهاده وقد أصبح الدرة "أيقونة" الانتفاضة الفلسطينية الثانية..وختمت كلامها فلسطين ستظل عربية".

صرخات مدوية
بينما قال ياسر الدمشقي "من عاصر هذه الفترة وتربى وكبر وهو يشاهد هذه الصرخات المدوية لن يعامل الصهيونى المحتل الغاصب كصديق .. الذكرى الـ21 لاستشهاد البطل محمد الدرة، رحمة الله عليه".

طعم القهر الصهيوني
أما صفية الأغا فقالت "واحد وعشرون عاماً على صراخ جمال الدرة "مات الولد" الذى ملأ ذاكرتنا بطعم القهر الصهيونى، فأي قهر وظلم أكبر من قتل طفل في حضن أبيه الأعزل وهو يعجز عن عزله عن مرمى الرصاص.. ولسان حال أمه تقول كما كل عام: (لو محمد موجود كان صار عمره كذا كان بالصف الفلاني كان قدم توجيهي كان دخل الجامعة".