بوابة الدولة
الثلاثاء 4 أغسطس 2026 08:44 مـ 19 صفر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
مجلس وزراء الكويت يعرب عن تضامنه مع مصر واستنكاره للهجوم بمُسيرة على ميناء دمياط العدل تشدد الإجراءات الأمنية داخل المحاكم على خلفية وقائع انتحال صفة قاض وزير الصحة يتابع تنفيذ المدينتين الطبيتين بالعاصمة الجديدة والعلمين إحالة سارة خليفة و12 آخرين إلى المفتى فى قضية المخدرات الكبرى فيفا يحسم الجدل حول إنفانتينو وترامب.. وينفي مزاعم طلب الدعم السياسي وزير الاستثمار والتجارة: ارتفاع معامل الرقابة على الصادرات لـ322 معملا فى 2026 مصرع شاب غرقا فى نهر النيل بأبو النمرس بالجيزة حالتا طلاق ومثلهما وفاة.. 4 أحداث هزت الوسط الفنى فى أسبوع عصام النجار: معامل ”جرين دوم” نقلة نوعية لدعم الصادرات المصرية وتعزيز التجارة المستدامة وزيرة البيئة: مشروع ”جرين دوم” يجسد الشراكة القوية بين مصر واليابان ومنظمة الأمم المتحدة المستشار محمد سليم يكتب: السيسي يعزز قوة الدولة بالأمن الغذائي والحماية الاجتماعية متحدث الإسكان: طرح وحدات الإيجار بـ1500 جنيه شهريا و15 ألف وحدة جاهزة للتسليم

هل توصل العرب لفك رموز حجر رشيد قبل شامبليون.. ذو النون وجابر بن حيان الأبرز

 حجر رشيد
حجر رشيد

تمر هذه الأيام الذكرى الـ199 لفك رموز حجر رشيد على يد عالم المصريات الشهير شامبليون، وذلك فى 22 سبتمبر من عام 1922، وهو نصب من حجر الجرانودايوريت مع مرسوم صدر في ممفيس، في 196 قبل الميلاد نيابة عن الملك بطليموس الخامس، يظهر المرسوم في ثلاثة نصوص: النص العلوي هو اللغة المصرية القديمة الهيروغليفية المصرية، والجزء الأوسط نص الهيراطيقية، والجزء الأدنى اليونانية القديمة.

يرجح الكثيرون أن الحملة الفرنسية التي مكثت لمدة ثلاث سنوات من 1798 إلى 1801م، هي التي اكتشفت اللغة الهيروغليفية بواسطة حجر رشيد، حيث إنه بعد بحث ودراسة استغرقت نحو 20 عام، توصل العالم الفرنسي جان فرنسوا شامبليون في باريس عام 1822 م الى فك رموز اللغة.

لكن بعض الدراسات على امتداد فترات زمنية متباعدة، وآخرها دراسة الدكتور عكاشة الدالى، والذي حصل من خلالها علي درجة الدكتوراه، أثبتت أن علماء المسلمين العرب بذلوا جهودًا مضنية - وإن لم تنجح نجاحا كبيرًا - للتعرف على القيمة الصوتية والمعانى لبعض المفرادات المصرية القديمة.

وأثبتوا في دراسته أن علماء العرب في القرون الوسطي هم من فكوا طلاسم ورموز الحضارة المصرية القديمة، قبل العالم الفرنسي جان فرانسوا شامبليون الذي ينسب إليه فك رموز الكتابة الهيروغليفية بألف سنة على الأقل، وكشف الدالي عن أسماء علماء من مصر وغيرها من البلدان العربية مثل "أيوب ابن مسلمة والصوفي ذو النون المصري وجابر بن حيان وأبو بكر بن وحشية وابو القاسم العراقي"، موضحا أن جميعهم ساعدوا في فك طلاسم الخطوط المصرية قبل وصول الحملة الفرنسية الى ارض مصر بألف سنة علي الأقل.

وتمكن العلماء العرب من اكتشاف اثنين من المبادئ الأساسية، في الموضوع الأول منها هو أن بعض الرموز تعبر عن أصوات، والثاني أن الرموز الأخرى تعبر عن معنى الكلمة بطريقة تصويرية، ويضيف الدالي،في دراسته ان العالم الصوفي المصري الشهير (ذا النون) الذي ولد ونشأ في معبد أخميم في سوهاج في صعيد مصر في بداية القرن التاسع الميلادي معروف عنه انه كان يجيد الهيروغليفية المكتوبة على جدران المعابد في سوهاج وهو نفسه قال ذلك في بعض قصائده كما ان مؤلفاته تتحدث عن حل رموز ومغاليق كتابات قديمة وكثيرة جدا منها الهيروغليفية ووصفها بدقة سواء كانت اللغة الديموطيقية أو الهيراطيقية أو القبطية ولم يتوقف الأمر عند هذا الحد بل تعداه إلى دراسات في لغات أخرى وحضارات أخرى.‏

موضوعات متعلقة