بوابة الدولة
الثلاثاء 4 أغسطس 2026 08:25 مـ 19 صفر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
فيفا يحسم الجدل حول إنفانتينو وترامب.. وينفي مزاعم طلب الدعم السياسي وزير الاستثمار والتجارة: ارتفاع معامل الرقابة على الصادرات لـ322 معملا فى 2026 مصرع شاب غرقا فى نهر النيل بأبو النمرس بالجيزة حالتا طلاق ومثلهما وفاة.. 4 أحداث هزت الوسط الفنى فى أسبوع عصام النجار: معامل ”جرين دوم” نقلة نوعية لدعم الصادرات المصرية وتعزيز التجارة المستدامة وزيرة البيئة: مشروع ”جرين دوم” يجسد الشراكة القوية بين مصر واليابان ومنظمة الأمم المتحدة المستشار محمد سليم يكتب: السيسي يعزز قوة الدولة بالأمن الغذائي والحماية الاجتماعية متحدث الإسكان: طرح وحدات الإيجار بـ1500 جنيه شهريا و15 ألف وحدة جاهزة للتسليم حرائق الغابات في أوروبا تثير تساؤلات حول مستقبل التأمين في مواجهة الكوارث المناخية النائب أحمد قورة يكتب: السيسي يقود معركة الأمن الغذائي مستشفى الراجحي بجامعة أسيوط يستقبل لجنة المراجعة السنوية للإيزو ٩٠٠١ : ٢٠١٥ لمراجعة اتجاه داخل الزمالك لإلغاء منصب المدير الرياضي بعد رحيل جون إدوارد

قرأت لك.. ”تاريخ الجنون فى العصر الكلاسيكى” كتاب عن اللاعقل

 تاريخ الجنون
تاريخ الجنون

نلقى الضوء على كتاب "تاريخ الجنون فى العصر الكلاسيكى" وهو أول عمل نظرى متكامل، بل يمكن اعتباره الانطلاقة الفعلية لمشروع نظرى ضخم امتد على ما يقارب ربع قرن كانت مادته الأساسية "الخبرة الإنسانية" فى لحظات إبداعها لأشكال العسف المتنوعة للحد من اندفاع الجسد والروح، وتخطيهما لحدود المعقول والعقلاني، والمستقيم والرزين للانتشاء بالذات داخل عوالم اللاعقل التى لاتعترف بأية حدود إضافية غير تلك التى تأتى من أشياء الطبيعة وطبيعة الأشياء.

الكتاب به بمعرفة علمية تخص الجنون والعقل واللاعقل والاختلال النفسى وكل السلوكات الغريبة والشاذة، وكذا الاندفاع نحو حدود لا تتوقف عن التوغل فى المجهول، لذلك فهو يتحدث عن الطب العقلى والسيكولوجيا والتحليل النفسى وكل الأشكال العلاجية التى أعقبت العصر الكلاسيكى معلنة عن ميلاد المجنون المريض الذى سيخلف المجنون الدرويش والوحش والشاذ، تماما كما يسخلف المارستان والعيادة و دور الحجر والمستشفى العام.

تاريخ الجنون

ولكنه يتحدث أيضا عن ممارسات السحر والشعوذة والطقوس الاستثنائية، ويتحدث بالأساس عن العوالم الرمزية وكل الصور المخيالية التى أنتجتها المخيلة الإنسانية من أجل رسم حدود عالم غريب هو عالم الجنون والمجنون المليء بالصور والاستيهامات، والمليء أيضا بأشكال النبذ والإقصاء (سفينة الحمقى). فكل شيء يتحدد، ضمن هذه العوالم، من خلال التقابل الذى لايٌرى بين "حقيقة الجنون الموضوعية" التى ستعرف طريقها عاجلا أو آجلا إلى مستشفى الأمراض العقلية وبين العوالم الثقافية التى تستثيرها شخصية المجنون.

موضوعات متعلقة