بوابة الدولة
الثلاثاء 3 نوفمبر 2026 02:16 مـ 22 جمادى أول 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
الزراعة: المركزي لمتبقيات المبيدات يعزز منظومة سلامة الغذاء ودعم الصادرات بفحص أكثر من 28 ألف عينة غذائية خلال أكتوبر ارتفاع أسعار الدواجن البيضاء اليوم الثلاثاء 3 نوفمبر 2026 بالأسواق التأمين الصحي يوضح خطوات استخراج الكارنيه لطلاب المدارس والأوراق المطلوبة السكة الحديد تعدل مواعيد قطارات على خط السد العالي - القاهرة تنفيذًا لمبادرة «دولة الابتكار»: وزراء الإنتاج الحربي والتعليم العالي والصناعة يطلقون مبادرات وبرامج جديدة لدعم الباحثين والمبتكرين.. صور وزير البترول يبحث مع هانيويل العالمية توظيف أحدث التكنولوجيات في تطوير معامل التكرير الخسارة تأكل الإيرادات.. 70.78% نسبة مجمل الخسارة لمبيعات بولفارا مدبولى: مصر حريصة على ترسيخ مكانتها كمركز إقليمي لصناعة الحديد والصلب رئيس الوزراء: نستهدف زيادة فرص العمل بالقطاع الصناعى لـ7 ملايين عامل بحلول 2030 سعر الريال القطرى اليوم الثلاثاء 3 نوفمبر 2026 فى البنوك الرئيسية سعر الدينار الكويتي اليوم الثلاثاء 3 نوفمبر 2026 أمام الجنيه صفقة الـ 97 مليون دولار.. أوراسكوم كونستراكشون ترفع رأسمالها لابتلاع OCI

قرأت لك.. ”تاريخ الجنون فى العصر الكلاسيكى” كتاب عن اللاعقل

 تاريخ الجنون
تاريخ الجنون

نلقى الضوء على كتاب "تاريخ الجنون فى العصر الكلاسيكى" وهو أول عمل نظرى متكامل، بل يمكن اعتباره الانطلاقة الفعلية لمشروع نظرى ضخم امتد على ما يقارب ربع قرن كانت مادته الأساسية "الخبرة الإنسانية" فى لحظات إبداعها لأشكال العسف المتنوعة للحد من اندفاع الجسد والروح، وتخطيهما لحدود المعقول والعقلاني، والمستقيم والرزين للانتشاء بالذات داخل عوالم اللاعقل التى لاتعترف بأية حدود إضافية غير تلك التى تأتى من أشياء الطبيعة وطبيعة الأشياء.

الكتاب به بمعرفة علمية تخص الجنون والعقل واللاعقل والاختلال النفسى وكل السلوكات الغريبة والشاذة، وكذا الاندفاع نحو حدود لا تتوقف عن التوغل فى المجهول، لذلك فهو يتحدث عن الطب العقلى والسيكولوجيا والتحليل النفسى وكل الأشكال العلاجية التى أعقبت العصر الكلاسيكى معلنة عن ميلاد المجنون المريض الذى سيخلف المجنون الدرويش والوحش والشاذ، تماما كما يسخلف المارستان والعيادة و دور الحجر والمستشفى العام.

تاريخ الجنون

ولكنه يتحدث أيضا عن ممارسات السحر والشعوذة والطقوس الاستثنائية، ويتحدث بالأساس عن العوالم الرمزية وكل الصور المخيالية التى أنتجتها المخيلة الإنسانية من أجل رسم حدود عالم غريب هو عالم الجنون والمجنون المليء بالصور والاستيهامات، والمليء أيضا بأشكال النبذ والإقصاء (سفينة الحمقى). فكل شيء يتحدد، ضمن هذه العوالم، من خلال التقابل الذى لايٌرى بين "حقيقة الجنون الموضوعية" التى ستعرف طريقها عاجلا أو آجلا إلى مستشفى الأمراض العقلية وبين العوالم الثقافية التى تستثيرها شخصية المجنون.

موضوعات متعلقة