بوابة الدولة
الثلاثاء 4 أغسطس 2026 08:27 مـ 19 صفر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
إحالة سارة خليفة و12 آخرين إلى المفتى فى قضية المخدرات الكبرى فيفا يحسم الجدل حول إنفانتينو وترامب.. وينفي مزاعم طلب الدعم السياسي وزير الاستثمار والتجارة: ارتفاع معامل الرقابة على الصادرات لـ322 معملا فى 2026 مصرع شاب غرقا فى نهر النيل بأبو النمرس بالجيزة حالتا طلاق ومثلهما وفاة.. 4 أحداث هزت الوسط الفنى فى أسبوع عصام النجار: معامل ”جرين دوم” نقلة نوعية لدعم الصادرات المصرية وتعزيز التجارة المستدامة وزيرة البيئة: مشروع ”جرين دوم” يجسد الشراكة القوية بين مصر واليابان ومنظمة الأمم المتحدة المستشار محمد سليم يكتب: السيسي يعزز قوة الدولة بالأمن الغذائي والحماية الاجتماعية متحدث الإسكان: طرح وحدات الإيجار بـ1500 جنيه شهريا و15 ألف وحدة جاهزة للتسليم حرائق الغابات في أوروبا تثير تساؤلات حول مستقبل التأمين في مواجهة الكوارث المناخية النائب أحمد قورة يكتب: السيسي يقود معركة الأمن الغذائي مستشفى الراجحي بجامعة أسيوط يستقبل لجنة المراجعة السنوية للإيزو ٩٠٠١ : ٢٠١٥ لمراجعة

”بعد التحية والسلام” برنامج إذاعى شهد صداقة حجاب والأبنودى وبداية خلافهما

  سيد حجاب
سيد حجاب

81 عاما مرت على ميلاد الشاعر الكبير سيد حجاب، الذى طالما تغنى الناس بأغانيه وتتراته، فأصبح شاعرا للبسطاء و"الغلابة"، إذ ولد فى 23 سبتمبر عام 1940، وتميز بكتابة أشعاره باللهجة العامية المصرية للكثير من الأعمال الدرامية والتليفزيونية المصرية.

ورغم بداية حجاب فى كتابة الأغانى والشعر، إلا أنه قدم العديد من البرامج الإذاعية، إلى جانب كتابته أشعار المسلسل الإذاعى الكنز، حيث قدم برنامج "بعد التحية والسلام" مع الشعر الكبير عبد الرحمن الأبنودى، فبعد بدايته فى الشعر انتقل إلى الناس عبر أثير الإذاعة من خلال مجموعة البرامج الإذاعية الشعرية منها بعد التحية والسلام وعمار يا مصر وأوركسترا وكان عبد الرحمن الأبنودى يقدم معه برنامج بعد التحية والسلام بالتناوب كل منهما يقدمه 15 يوما وبعد فترة انفصلا وبدأ كل منهما يقدم برنامجا منفصلا.

وجاءت بداية معرفة الشاعرين الكبيرين سيد حجاب وعبد الرحمن الأبنودى، فى إحدى ندوات القاهرة، حيث التقى حجاب والأبنودى، ونشأت بينهما صداقة بعد هذا اللقاء.

لكن يبدو أن البرنامج سالف الذكر شهد بداية الخلافات وانقسام الآراء بين حجاب والأبنودى، وهو ما حكى عنه الأول بعد أن تطور الخلاف بينهما فى عمر متأخر، حيث قال عن علاقته الأبنودى: "قد أدركنا أن طرقنا اختلفت فى الدنيا فتباعدنا دون عداء ودون إدانة ودون رفض"، إلى أن جاءت الأيام الأخيرة لـ"الأبنودى" فى محنة المرض لتهدم سور الخلافات بين الشاعرين الكبيرين.

وقال الشاعر الكبير إبراهيم داوود عن علاقة الأبنودى بسيد حجاب: هم أصدقاء فى الأساس واختلفوا بعض الشىء وعادوا رحمة الله عليهم جميعاً، حتى فى وقت خناقاتهم كان كل منهم يقدر الآخر ويحترمه، لأنهم شعراء كبار ولم يستخف أحد منهم بالثانى، ولم يقل أحد منهم على شعر الآخر إنه سيئ حتى لو اختلف معه، وفى السنوات الأخيرة من حياتهم (اتهدوا شوية) وأدركوا أن هذه الأمور كانت عبثية.

وأضاف داوود: كل واحد منهم كان ابن مدرسة فى الشعر، وبالرغم من أنهم الثلاثة شعراء عامية، فإن سيد حجاب كان شاعر عامية استفاد من الإنجاز الذى حدث لقصيدة الفصحى فى الشعر الحديث، وكان اسمه كبيراً بين الشعراء ويتسم بالحرفية الشديدة ووعيه بالدراما.