بوابة الدولة
الأحد 11 أكتوبر 2026 03:21 مـ 28 ربيع آخر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
زراعة الشرقية تستعرض أهم التوصيات الفنية لزيادة إنتاجية القمح ضبط 15 سائق حافلات مدرسية يتعاطون مخدري الحشيش والترامادول وإحالتهم للنيابة غيابات الأهلي أمام الزمالك في القمة 133 بالدوري المصري محافظ الشرقية اعتماد الأحوزة العمرانية لـ١٣ عزبة بمركز فاقوس الرئيس السيسى يشيد باستقبال الشعب الإندونيسى: أكرمتمونا أكرمكم الله محمد فودة يحتفى بميلاد «قاهر الزمن» ويكتب: عمرو دياب.. ظاهرة غنائية عصية على التكرار وبصمة خالدة في وجدان الأجيال حافز التدريس.. من يستحق صرفه؟ تعرف على شروط وضوابط الحصول عليه بنك القاهرة يعلن عن نيته طرح أسهمه فى البورصة المصرية شركة إيركايرو: تعليق رحلات الرياض 11/12 أكتوبر من وإلى مطار الملك خالد بالرياض ارتفاع سعر اليورو اليوم الأحد 11 أكتوبر 2026 أمام الجنيه في البنوك المصرية تعرف على أحدث استثمار صينى بالمنطقة الاقتصادية لقناة السويس أسعار البنزين والسولار اليوم الأحد 11 أكتوبر بمحطات تموين السيارات

ذكا الأعور فى مصر.. حكاية آخر والى عباسى على مصر هزمه الفاطميين

صورة
صورة

تمر اليوم الذكرى الـ1107 على دخول القائد العباسى ذكا الأعور، مصر على رأس جيش العباسيين مرسلًا من الخليفة أبو الفضل جعفر المقتدر بالله وذلك لرد خطر الفاطميين عن مصر، وحمايتها من هجمات الفاطميين المتكررة للظفر بها، وذلك فى سبتمبر عام 914م.

وذكا الأعور، وهو آخر والٍ عباسى على مصر، أرسله الخليفة المقتدر لتدعيم الحكم العباسى فى مصر وحمايتها من هجمات الفاطميين المتكررة للظفر بها.

كان الفاطميون قد ردوا عدة مرات عن مصر كان إحداها على يد مؤنس الخادم والأخرى على يد الجيش العباسى بالتعاون مع الشعب المصرى، ومع الهدوء الذى شهدته مصر فى أعقاب انتصارها على جيوش الفاطميين أرسل الخليفة العباسى المقتدر ذكا الأعور.

واستقر ذكا الأعور فى مصر استقر له الأمر بالكشف عن عيون الفاطميين فى مصر ومن كانوا يكاتبونهم من سكانها فقبض على كثير منهم، واهتم كذلك بالإسكندرية ونظر فى أمر تحصينها والدفاع عنها وولى عليها بنه مظفر بن ذكا، لكن وقع ما كان يخشاه العباسيون، ففى سنة 306هـ، جهزالمهدى جيشا كبيرًا وعقد لواءه لأنه أبى القاسم الذى وصل الإسكندرية فى أسطول من 80 مركبا ونجح فى الاستيلاء عليها فى سنة 307هـ، حيث نهب المدينة وحل الذعر بسكانها، أما الجيش الفاطمى فقد تقدم عدد كبير منه واحتل الفيوم والأشمونين وجزء كبير من الصعيد.

وكان ذكا الأعور مقيما فى الفسطاط يحاول حشد جنوده لملاقاة الجيش الفاطمى إلا أن العديد منهم رفضوا الخروج للقتال، فخرج بجيش محدود العدد والعُدّة إلى الجيزة محاولا تأخير العدو وإلحاق أكبر قدر من الخسائر فيه، واستنزافه حتى يصل إليه مدد الخليفة العباسى، وفى هذه الأثناء أخذ والى مصر "ذكا الأعور" يستعد للقتال ويسعى فى حشد جنده حتى يحاربهم، لكن الموت لم يمهله فتوفى فى الجيزة سنة 307هـ.