بوابة الدولة
الإثنين 28 سبتمبر 2026 01:39 مـ 15 ربيع آخر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
شريف عبد المنعم: حسام حسن أخطأ باستبدال صلاح وهيثم أمام انجولا ”إندرايف” تستعرض ملامح مستقبل النقل الذكي والمنظومات الرقمية خلال مشاركتها في قمة ”Techne Summit 2026” التضامن تواصل عروض «المواجهة والتجوال» في المحافظات الرئيس السيسى يستقبل الرئيس التنفيذي لشركة أنجلو جولد أشانتي وزارة التعليم العالي تطلق سلسلة «فكر قبل ما تصدق» لتعزيز الوعي لدى الشباب الجامعي ”الزراعة” تكثف جولاتها الميدانية والرقابية بشمال وجنوب سيناء لدعم المزارعين وحماية المحاصيل مبادرة وطنية بالاشتراك بين «التعاونيات» و«الجمعيات الأهلية» لدعم الدولة المصرية تعرف على سعر الدولار مقابل الجنيه قبل بدء التداول اليوم الإثنين سعر الأسمنت اليوم الاثنين 28 سبتمبر 2026.. الطن بـ4000 جنيه خريطة تعاملات الكبار بالبورصة.. ملايين الأسهم تتنقل بين راية وفورى وبالم هيلز وزير الصحة يبحث مع وفد «سان دوناتو» الإيطالية وشركتي GKSD وإيني معدلات تنفيذ مستشفى هليوبوليس الجديدة الدكتور سويلم يتابع مستجدات تنفيذ ”المشروع القومي لضبط نهر النيل وفرعيه”

يوهان جوته تعلم 7 لغات واهتم بالأدب العربى.. هل قرأ لكبار العرب؟

جوتة
جوتة

أحد أبرز أدباء ألمانيا، تنوع فى كتاباته ما بين الشعر والرواية والمسرح، هو يوهان جوته، الذى ولد فى مثل هذا اليوم 28 أغسطس من عام 1749م، الذى أطلق اسمه على معهد لنشر الثقافة الألمانية فى مختلف دول العالم من بينهم مصر.

يوهان جوته

استطاع جوته أن يثقل ثقافته جيدًا فأولاً درس الحقوق ولأنه أديب متميز فلم يكن مجرد شخص يسجل أبياته على الورق بل طور نفسه للتبحر أكثر فأكثر فدرس العلوم والفنون المختلفة مثل الرياضة والرسم والشعر والموسيقى والتصوير، كما قام بدراسة النبات والطب والهندسة والسياسة.

ولم يتوقف طموح جوته عند ذلك فقط بل أنه تعلم اللغات وساعده والده فى ذلك فدرس كل من "اللاتينية، اليونانية، الإيطالية، الفرنسية، الإنجليزية والعبرية"، كما سعى جوته نحو التعرف على ثقافات أخرى فتعمق فى الأدب الشرقي، مطلعا على الأدب الصينى والفارسى والعربى، بالإضافة لتعمقه فى الفكر الإسلامي، كما أنهتعمق فى دراسة كتب النحو والصرف.

كما قام جوته بالإطلاع أكثر على الأشعار العربية وتأثر بعدد من الشعراء مثل المتنبى، وقام بإدراج بعض من ملامح أشعاره فى روايته "فاوست"، كما تأثر بأبى تمام، والمعلقات السبع فقام بترجمة عدد منها إلى اللغة الألمانية عام 1783 م بمساعدة معلمه هيردر، وقرأ لكبار الشعراء مثل امرؤ القيس، طرفة بن العبد، عنترة بن شداد، زهير بن أبى سلمى وغيرهم، وكانت للأشعار والمفردات العربية تأثير بالغ على أشعار وأدب جوته، ولاهتمامه باللغة والآداب المشرقية أصدر عام 1819 ديوان شعرى بعنوان "الديوان الغربي- الشرقى"، للتقريب بين الغرب والشرق، ورحل عن عالمنا فى 22 مارس عام 1832م.

موضوعات متعلقة