بوابة الدولة
الثلاثاء 3 نوفمبر 2026 05:26 مـ 22 جمادى أول 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
فخامة الرئيس السيسى يعقد جلستى مباحثات ثنائية وموسعة مع رئيسة سلوفينيا مصر للطيران تستضيف الجمعية العامة للاتحاد العربي للنقل الجوي 2027 محافظ الشرقية يُصدر ١٢قرارًا تأديبيًا بحق ٤٢من العاملين المقصرين بالجهاز الإداري فخامة الرئيس السيسى يعرب عن تقديره لمواقف الرئيسة السلوفينية دعمًا للقضية الفلسطينية فخامة الرئيس السيسى يؤكد رفض مصر لأى تهديد قد ينال من أمن السعودية والخليج الاتصالات: قوانين حماية البيانات والجرائم الإلكترونية تدعم حوكمة الذكاء الاصطناعي في مصر مجلس النواب يوافق نهائياً على منحة فرنسية لدعم تدريس اللغة الفرنسية اليورو يتراجع بمنتصف تعاملات اليوم الثلاثاء 3 نوفمبر 2026 أمام الجنيه بالبنوك المصرية سعر الحديد اليوم الثلاثاء 3 نوفمبر 2026 بكل شركات الإنتاج كاسبرسكي ترصد هجمات مدعومة بالذكاء الاصطناعي تستهدف مؤسسات تعليمية “آخر رقصة في كيبور”.. تجربة سينمائية بالذكاء الاصطناعي بدقة 4k الحصرية على “بوب كورن” كلية الأمير محمد بن سلمان تبرز دورها التأسيسي في المؤتمر الدولي الثاني لبحوث ريادة الأعمال IERC 2026 بالقاهرة

المستشار أسامة الصعيدي يكتب.. بعد الاطلاع.. الهوية المصرية وثقافة أنا مصري

تابعت كما تابع الملايين من المصريين المداخلة الهاتفية التي أجراها فخامة الرئيس عبدالفتاح السيسي للكاتب الكبير عبدالرحيم كمال في برنامج صالة التحرير مع الإعلامية عزة مصطفى بقناة صدى البلد يوم الاثنين 23/8/2021.
وفي الحقيقة عندما يتحدث فخامة الرئيس تجد الكلمات طريقها إلى القلب وتعبر عن مكنون ما يصبوا اليه رئيس بحجم مصر للوصول بمصرنا الحبيبة لتكون رقماً فاعلاً في معادلة العالم.
وقد كان من دواعي الفخر والسرور والثقة في بلدنا الحبيبة مصر حديث فخامة الرئيس ودعمه للإعلام والثقافة والفنون وضرورة وجود عمل تاريخي ودمجه بفكرة معينة.
وفي الحقيقة بعد حديث فخامة الرئيس وجدت نفسي امسك بالقلم واستجمع أفكاري حول فكرة مقال بعنوان الهوية المصرية وثقافة أنا مصري وارتباطها بالهوية المصرية.
ودعونا نخوض سوياً في دهاليز الحديث عن الهوية المصرية والمقصود بذلك مجموعة من الطبقات الحضارية التي تراكمت فوق بعضها البعض وشكلت لنا في المحصلة النهائية تلك الهوية المصرية، وهذه الطبقات الحضارية تبدأ بالفرعونية ثم اليونانية والرومانية والقبطية وأخيراً العربية.
وفي الحقيقة مكونات الهوية المصرية المختلفة والطبيعة الخاصة للشخصية المصرية هي الضابط الفاعل في الحفاظ على مصرنا الحبيبة وهي التي دفعت الملايين من المصريين على اختلاف انتمائهم الطبقي والاجتماعي والديني للخروج الى الشوارع في 30 يونيو 2013 للدفاع عن الهوية المصرية ومحاولات خطفها من جماعة الاخوان الارهابية ونجحت الثورة العظيمة التي حماها جيشنا العظيم في الحفاظ على الهوية المصرية.
وعلى الرغم من المحاولات الهائلة التي استهدفت الهوية المصرية بهدف تغييرها وطمس السياق التاريخي لها، إلا أن هويتنا المصرية صمدت أمام كل هذه المحاولات اليائسة وما نؤكد عليه أن هذه المحاولات لن ولم تتوقف فهي تمثل المدخل لتفتيت المنطقة وتحويلها إلى دويلات دينية وطائفية وهو الأمر الذي تعي له قيادتنا السياسية ويبقى دور النخبة والكتاب الكبار في ضرورة وجود أعمال تاريخية سواء في صورة كتابات روائية أو تليفزيونية للتأكيد على تاريخ مصرنا الحبيبة وهويتها.
وفي النهاية "بات ضرورياً تفعيل تلك الثقافة "أنا مصري" بداية من الأسرة ومروراً بالمجتمع الدراسي سواء على مستوى المدارس أو الجامعات وانتهاء بالأجهزة المعنية بالدولة وذلك من خلال السيطرة على الارهاب الفكري ومحاصرته وتضييق الخناق عليه حتى الموت”

كاتب المقال المستشار أسامة الصعيدي

موضوعات متعلقة