بوابة الدولة
الإثنين 28 سبتمبر 2026 01:39 مـ 15 ربيع آخر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
شريف عبد المنعم: حسام حسن أخطأ باستبدال صلاح وهيثم أمام انجولا ”إندرايف” تستعرض ملامح مستقبل النقل الذكي والمنظومات الرقمية خلال مشاركتها في قمة ”Techne Summit 2026” التضامن تواصل عروض «المواجهة والتجوال» في المحافظات الرئيس السيسى يستقبل الرئيس التنفيذي لشركة أنجلو جولد أشانتي وزارة التعليم العالي تطلق سلسلة «فكر قبل ما تصدق» لتعزيز الوعي لدى الشباب الجامعي ”الزراعة” تكثف جولاتها الميدانية والرقابية بشمال وجنوب سيناء لدعم المزارعين وحماية المحاصيل مبادرة وطنية بالاشتراك بين «التعاونيات» و«الجمعيات الأهلية» لدعم الدولة المصرية تعرف على سعر الدولار مقابل الجنيه قبل بدء التداول اليوم الإثنين سعر الأسمنت اليوم الاثنين 28 سبتمبر 2026.. الطن بـ4000 جنيه خريطة تعاملات الكبار بالبورصة.. ملايين الأسهم تتنقل بين راية وفورى وبالم هيلز وزير الصحة يبحث مع وفد «سان دوناتو» الإيطالية وشركتي GKSD وإيني معدلات تنفيذ مستشفى هليوبوليس الجديدة الدكتور سويلم يتابع مستجدات تنفيذ ”المشروع القومي لضبط نهر النيل وفرعيه”

أبو بكر الصديق في الشيخان.. ما ذكره عميد الأدب العربى طه حسين بكتابه الشهير

طه حسين
طه حسين

في كتابه الشيخان يتناول عميد الأدب العربى طه حسين من منظور تاريخي مسيرة الخليفتين الأولين لرسول الله صلى عليه وسلم أبو بكر الصديق وعمر ابن الخطاب وكيف واجها الأخطار التي كانت تحدق بالدولة حديثة العهد في شبه الجزيرة العربية وكيف عاش المسلمون في عهد الصحابيين الجليلين.

يقول طه حسين في كتابه الشيخان عن أبى بكر الصديق: "لم يواجه أبو بكر في أول عهده بالخلافة ردة المانعين للزكاة، وكفر التابعين لمن تنبأ من الكذابين فحسبن وإنما واجه في الوقت نفسه تأهب العرب من نصارى الشام للمكر به والكيد له والغارة عليه".

ويضيف:"في هذه الظروف استلم الخليفة أبي بكر الصديق رضي الله عنه زمام الحكم فإذا به أمام نار مضطربة في الجزيرة العربية كلها... غير أن أزمات الحكم اشتدت أيضاً عند تسلم الإمام عمر بن الخطاب لخلافة المسلمين وهذا ما دعا عمر رضي الله عنه إلى القول عن أبي بكر بعد استلامه للخلافة أنه أتعب من بعده".

ويتابع:"ليس من شك في أن عمر كان أشد من أبي بكر إتعاباً لمن جاء بعده، مسيرة هذين الإمامين قد نهجت للمسلمين في سياسة الحكم، وفي إقامة أمور الناس على العدل والحرية والمساواة، نهجاً شق على الخلفاء والملوك من بعدها أن يتبعوه".

ويتطرق إلى الأزمة الكبرى التي ظهرت عقب موت الرسول صلى عليه وسلم وشك البعض في موته ووقوف أبى بكر الصديق لمن شككوا في موته حيث يقول:"فإذا فكرت في أبى بكر كان أحب الناس إلى رسول الله، و كان رسول الله أحب الناس إليه، عرفت كيف وقعت المحنة في نفس أبى بكر،ولكنك تعلم كيف خرج أبو بكر من هذه المحنة دون أن تضطرب لها نفسه، ودون أن يجد الضعف والريب إلى نفسه سبيلا، وترعف كيف استطاع أن يرد المسلمين الصادقين إلى أنفسهم، أو يرد أنفسهم إليهم، حينما تلا عليهم هتاتين الآيتين الكريمتين، وهما قول الله عز وجل في سورة آل عمران: "وما محمد إلا رسول قد خلت من قبله الرسل أفإين مات أو قتل انقلبت على أعقابكم ومن ينقلب على عقبيه فلن يضر الله شيئا وسيجزى الله الشاكرين".

موضوعات متعلقة