بوابة الدولة
الخميس 5 نوفمبر 2026 01:02 مـ 24 جمادى أول 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
النائب أحمد قورة يكتب: بعد الهزيمة.. ترامب محاصر بين غضب الداخل وترقب الشعوب العربية! الطاقة الشمسية والمتجددة تفتح آفاقا جديدة لزيادة الصادرات المصرية إلى ألمانيا وأوروبا ربيع الأسهم المصرية.. رأس المال السوقي للبورصة يطير لـ15.2% من الناتج المحلي مركز المناخ: انتهاء الموجة الحارة وبداية انخفاض درجات الحرارة سعر الأسمنت اليوم الخميس 5 نوفمبر 2026.. ثبات الأسعار تعرف على سعر الدولار مقابل الجنيه قبل بدء التداول عليه سعر الذهب اليوم الخميس بعد ارتفاع الأعيرة المختلفة في الصاغة وزارة التعليم: انخفاض ضعف القراءة والكتابة بين الطلاب من 45% إلى 13.9% الطقس اليوم.. انخفاض بالحرارة وشبورة كثيفة وأمطار والعظمى بالقاهرة 28 درجة انفجار ناقلة نفط أصطدمت بلغم بحري في مضيق هرمز الاعلامي شبانة يكشف موقف حسام حسن من ضم إمام عاشور .. لن يشارك أمام السكة الحديد الكاتب الصحفى محمود الشاذلى يكتب : بالحق أقول بشأن لقاء وزير الإعلام بصانعى المحتوى .

المستشار أسامة الصعيدي يكتب.. بعد الاطلاع.. احذروا التحرش الفكري

دعونا نعترف أن جريمة التحرش الجنسي هي من الجرائم التي انتشرت في مجتمعنا خلال الفترة الأخيرة، إلا أن المشرع المصري تصدى لها بكل حزم ووافق مجلس النواب مؤخراً على تعديل بعض أحكام قانون العقوبات الصادر بالقانون رقم 58 لسنة 1937 وذلك بتغليظ عقوبة التحرش لتكون جناية بدلاً من كونها جنحة نظراً لخطورتها الشديدة على المجتمع وانعكاساتها النفسية والاجتماعية على المجني عليه وذويه وايضاً تحقيقاً للردع بنوعيه العام والخاص.
وبعيداً عن الحديث بشأن التحرش الجنسي يوجد تحرش من نوع آخر لا يقل خطورة عن التحرش الجنسي، أنه التحرش الفكري والذي يحتاج مواجهة تشريعية أيضاً كما هو الحال في التحرش الجنسي فهو آفة جديدة قد تنتهي بالاغتصاب الفكري.
وفي مقام الحديث عن التحرش الفكري وخطورته، فهذا النوع من التحرش هو التعرض والانتهاك لعقل الضحية لتقبل أفكار هدامة وغير صحيحة وبعبارة أخرى هو صناعة أفكار سلبية وبثها في عقول الغير "الضحايا" للتمكن من السيطرة على أمور كثيرة قد تكون "مادية" "ايدلوجية" أو حتى "عقائدية" وغالباً ما يتبع هذا التحرش تقبل أفكار غير صحيحة غايتها تدمير أوصال المجتمع وهدم أركانه.
فالتحرش الفكري هو أشد خطورة من التحرش الجنسي، خاصة أنه يتعدى حدود إيذء أو الحاق ضرر بالضحية فقط، لأن الضحية في التحرش الفكري هو الوطن.
والطامة الكبرى أن يصبح هذا التحرش الفكري نمطاً سائداً بين الناس وثقافة عامة في حياتنا الخاصة، وقد يتم التحرش بتاريخ إنسان، وتشويه شخصيته وأفكاره، عبر كتائب قد لا يكون لها نظم أو رابط ، وإنما غايتها سوء الغرض والحرص على مصالحها الذاتية.
وفي النهاية "احذروا التحرش الفكري فهو يفرض عليكم أفكاراً تعلمون عدم صحتها وخطئها وترغمون على قبولها والتعامل معها على أنها امر واقع، وهو استمرار لثقافة اللافهم واللاعلم واللاتفكير واللاوعي"

كاتب المقال المستشار أسامة الصعيدي

موضوعات متعلقة