بوابة الدولة
الأحد 8 نوفمبر 2026 12:24 صـ 26 جمادى أول 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
وزير الصحة: استكمال تطبيق منظومة التأمين الصحي الشامل بمحافظات المرحلة الثانية المجلس الأعلى للشئون الإسلامية ينظم معرضًا لإصداراته يومي 12 و13 نوفمبر الأزهر الشريف يدعو لأهل غزة: اللهم احفظ الأطفال والنساء والشيوخ من قسوة الأمطار وزير الصحة الفلسطيني: نشكر مصر وفخامة الرئيس السيسي على دعمهم التاريخي اتحاد الكرة يؤمن استدعاء 9 محترفين لمباراة المنتخب أمام مالاوي متولي عمر يكتب الصحراء ليست مستباحة.. ودماء أبطال مصر خط أحمر.. لا تهاون مع من يعبث بأمن الوطن وثرواته.. رئيس الوفد يصدر قرارًا بعدم الجمع بين عضوية المكتب التنفيذي وهيئات مكاتب اللجان العامة الأهلي ينهي الشوط الأول بثنائية في مرمى السكة الحديد متحدث الخارجية: الأوضاع في طرابلس الليبية تسمح بعودة الحياة إلى طبيعتها علي ماهر يقود سيراميكا كليوباترا لثمن نهائي كأس مصر قبل تولي تدريب المنتخب إنطلاق فعاليات التدريب المشترك المصرى التركى ( بحر الصداقة - 2026).. صور* ورشة تدريبية لتطوير مهارات توثيق التراث الثقافي باستخدام الموبايل

فرمان 7 أغسطس.. حكاية قرار عزل إسماعيل من الحكم برغبة أوروبا

الخديوي اسماعيل
الخديوي اسماعيل

تمر اليوم الذكرى الـ 142، على صدور فرمان 7 أغسطس الخاص بالحد من الصلاحيات الممنوحة لخديوى مصر بعد أقل من أسبوعين من عزل الخديو إسماعيل وتنصيب الخديو توفيق، حيث صدر الفرمان فى 7 أغسطس عام 1879، وكان علي اسماعيل أن يغادر مصر إلي أي جهة يريدها فأختار إيطاليا، وبلغت ديون مصر عند عزل اسماعيل 126 مليون و354 ألفا و360 جنيهًا.

وبالرغم من وجود الرقابة الأجنبية سارت الأمور من سىء إلى أسوأ، واتهمت إدارة المراقبة المالية الخديو اسماعيل أنه يقيم العقبات في سبيل انتظام الشئون المالية، واقترح الرقيبان تأليف لجنة عليا أوروبية للتحقيق في أسباب العجز في أبواب الإيرادات، وتم إنشاء اللجنة في 27 يناير 1878م، وتلا ذلك مرسوماً آخر في 30 مارس 1878م بتعميم اختصاص اللجنة ليشمل المالية بكل عناصرها.

وفي النهاية ضغطت الحكومات الأوروبية علي السلطان العثماني لعزل الخديو اسماعيل، وبالفعل أصدر السلطان العثماني عبد الحميد فرمان العزل في يونية 1879م، وكان علي اسماعيل أن يغادر مصر إلي أى جهة يريدها فأختار إيطاليا.

وانتهز السلطان العثماني فرصة عزل إسماعيل، وقام بإعادة تقييد السلطات الخديوية التي كان قد منحها لإسماعيل، بإصدار الفرمان سالف الذكر، حيث يلزم الخديو بإبلاغ الباب العالي بنصوص المعاهدات التي تنوى مصر توقيعها، وكذلك تحديد الجيش مرة أخري بحيث لا يزيد عن 18 ألف في وقت السلم، وكذلك حظر عقد قروض جديدة إلا إذا كان الغرض منها تسوية الديون القائمة، ويكون الأمر باتفاق الدائنين.

تولى توفيق أكبر أبناء الخديو إسماعيل الحكم بعد عزل والده سنة 1879م، خلفا لوالده، وانتهز السلطان العثمانى فرصة عزل إسماعيل وقام بإعادة تقييد السلطات الخديوية التى كان قد منحها لإسماعيل، فأصدر فرماناً فى 7 أغسطس 1879م للحد من صلاحيات الحاكم، وتقليص عدد جنود الجيش المصرى.