بوابة الدولة
الإثنين 22 يونيو 2026 08:41 مـ 6 محرّم 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
4 أسباب تجعل ميزة الشريحتين فى موبايلك أكثر فائدة مما تتخيل بنك مصر يرفع العائد على شهادة ”القمة” الثلاثية ليصل إلى 17.85% سنويًا ويطلق باقة من الشهادات الادخارية الجديدة لطيفة تكثف استعداداتها لطرح ألبومها الجديد: ”استنوا حاجات جامدة جداً” تحليق مسيّرة اسرائيلية على علو منخفض فوق بيروت والضاحية الجنوبية أبو ريدة: إنفانتينو أول من هنأنى بثلاثية نيوزيلندا.. وصدارة المجموعة هدف منتخب مصر إصابة شخصين بصعق كهربائي فى الدقهلية.. ومصرع طفل داخل ورشة ميكانيكا ترحيل تصوير رحلة طاهر المصرى إلى الأربعاء المقبل بسبب الديكورات حسام حسن أول أفريقى يذوق طعم الانتصار المونديالى والقارى كلاعب ومدرب قتلوا سائقا بسلاح أبيض.. الإعدام شنقا لتأجر ونجليه ببنى سويف بسنت بنت المحمودية الأولى على مستوى البحيرة فى الشهادة الإعدادية شباب النواب توصي بتعميم مراكز العزيمة لعلاج الادمان بالمجان نور الشربينى بعد انتهاء موسم الإسكواش: لم يكن مثاليا وسأعود بشكل مختلف

فرمان 7 أغسطس.. حكاية قرار عزل إسماعيل من الحكم برغبة أوروبا

الخديوي اسماعيل
الخديوي اسماعيل

تمر اليوم الذكرى الـ 142، على صدور فرمان 7 أغسطس الخاص بالحد من الصلاحيات الممنوحة لخديوى مصر بعد أقل من أسبوعين من عزل الخديو إسماعيل وتنصيب الخديو توفيق، حيث صدر الفرمان فى 7 أغسطس عام 1879، وكان علي اسماعيل أن يغادر مصر إلي أي جهة يريدها فأختار إيطاليا، وبلغت ديون مصر عند عزل اسماعيل 126 مليون و354 ألفا و360 جنيهًا.

وبالرغم من وجود الرقابة الأجنبية سارت الأمور من سىء إلى أسوأ، واتهمت إدارة المراقبة المالية الخديو اسماعيل أنه يقيم العقبات في سبيل انتظام الشئون المالية، واقترح الرقيبان تأليف لجنة عليا أوروبية للتحقيق في أسباب العجز في أبواب الإيرادات، وتم إنشاء اللجنة في 27 يناير 1878م، وتلا ذلك مرسوماً آخر في 30 مارس 1878م بتعميم اختصاص اللجنة ليشمل المالية بكل عناصرها.

وفي النهاية ضغطت الحكومات الأوروبية علي السلطان العثماني لعزل الخديو اسماعيل، وبالفعل أصدر السلطان العثماني عبد الحميد فرمان العزل في يونية 1879م، وكان علي اسماعيل أن يغادر مصر إلي أى جهة يريدها فأختار إيطاليا.

وانتهز السلطان العثماني فرصة عزل إسماعيل، وقام بإعادة تقييد السلطات الخديوية التي كان قد منحها لإسماعيل، بإصدار الفرمان سالف الذكر، حيث يلزم الخديو بإبلاغ الباب العالي بنصوص المعاهدات التي تنوى مصر توقيعها، وكذلك تحديد الجيش مرة أخري بحيث لا يزيد عن 18 ألف في وقت السلم، وكذلك حظر عقد قروض جديدة إلا إذا كان الغرض منها تسوية الديون القائمة، ويكون الأمر باتفاق الدائنين.

تولى توفيق أكبر أبناء الخديو إسماعيل الحكم بعد عزل والده سنة 1879م، خلفا لوالده، وانتهز السلطان العثمانى فرصة عزل إسماعيل وقام بإعادة تقييد السلطات الخديوية التى كان قد منحها لإسماعيل، فأصدر فرماناً فى 7 أغسطس 1879م للحد من صلاحيات الحاكم، وتقليص عدد جنود الجيش المصرى.



16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services