بوابة الدولة
الخميس 5 نوفمبر 2026 10:17 صـ 24 جمادى أول 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
الكاتب الصحفى محمود الشاذلى يكتب : بالحق أقول بشأن لقاء وزير الإعلام بصانعى المحتوى . الأرصاد تحذر من الشبورة والأمطار.. تفاصيل طقس اليوم الخميس 5 نوفمبر 2026 محمد إبراهيم يغيب عن الزمالك أمام مصر للتأمين في كأس مصر النائب محسن حتة : فاعليات مستقبل وطن ترجمة لجهود الرئيس السيسي وهدفها خدمة الوطن والمواطن محمود مسلم: الانتخابات الأمريكية تكشف تراجع نفوذ ترامب وتصاعد رفض سياسات إسرائيل مياه الشرقية:اجراء ابحاث ل٤٠اسرة من الاولى بالرعاية لتوصيل المياه مجانا رئيس الأكاديمية العربية يلتقي وزير النقل الفلسطيني ويؤكد دعم الأكاديمية للشعب الفلسطيني إثيوبيا تطالب 6 دبلوماسيين سودانيين بمغادرة أراضيها رئيسة سلوفينيا: تعهدتُ مع فخامة الرئيس السيسي بمواصلة رفع الصوت دفاعاً عن فلسطين الأعلى للإعلام يحذف فيديو مصرع فتاة مترو الأنفاق ويحذر من تداوله معهد الاتصالات ونايل سات يتعاون لتأهيل الكوادر الفنية وبناء القدرات الرقمية للعاملين رئيس الوفد وقيادات الحزب يقدمون واجب العزاء في وفاة المحاسب محمد حلمي سويلم عضو الهيئة العليا

نجاح برنامج الإصلاح الاقتصادى سبب تثبيت التصنيف الائتمانى لمصر «B2»

اسامه الحسيني
اسامه الحسيني

كشف الدكتور أسامه الحسينى الخبير الاقتصادى، أن السبب الأساسى وراء تثبيت التصنيف الائتمانى لمصر يرجع إلى قوة الاقتصاد المصرى، ونجاح برنامج الاصلاح الاقتصادى الذى قاده الرئيس عبدالفتاح السيسى، بداية من عام 2016، وهو ما ساهم في امتصاص الاقتصاد للعديد من الأزمات أخرها أزمة كورونا.

وقررت مؤسسة موديز تثبيت التصنيف الائتمانى لمصر بالعملتين المحلية والأجنبية كما هو دون تعديل عند مستوى «B2» مع الإبقاء على النظرة المستقبلية المستقرة للاقتصاد المصرى «Stable Outlook».

أضاف أسامة الحسينى، أن ثقة مؤسسات التصنيف الائتمانى في الاقتصاد المصرى يؤكد قوة الاقتصاد وتجاوزه الأزمات، حيث كان من الاقتصادات القليلة في العالم التي تحقق نموا إيجابيا في حين أن اقتصادات كبيرة انكمشت نتيجة الجائحة منها دول عظمى مثل أمريكا وبريطانيا وفرنسا .

وأرجع الحسينى، ذلك إلى الاصلاحات الشاملة التي انعكست إيجابيا على مؤشرات الاقتصاد الكلية والجزئية وتحسن المؤشرات بشكل كبير سواء السيطرة على عجز الموازنة، وتحقيق فائض أولى أو عجز الميزان التجارى من خلال زيادة الصادرات والحد من الواردات بجانب خفض نسب البطالة، والتضخم وانخفاضها بشكل كبير مع تحقيق نسب نمو مرتفعة مقارنة بمختلف دول العالم .

ودلل الدكتور أسامه الحسينى، على ذلك أن الاقتصاد المصرى حقق الترتيب الثالث عالميا في النمو والثالث عربيا بعد السعودية والإمارات، من حيث حجم الناتج المحلى، وهو ما حظى بإشادة من المؤسسات الدولية على رأسها البنك الدولى وصندوق النقد الدولى .

يشار أن مؤسسة «موديز» ابقت على التصنيف الائتمانى لمصر للمرة الثالثة على التوالى خلال فترة الجائحة، مما يمثل ترسيخًا مستمرًا لرصيد الثقة المتولد بسب الإصلاحات الاقتصادية والمالية المنفذة خلال السنوات الماضية، مما أعطى قدرًا كافيًا من المرونة للاقتصاد المصرى يمكنه من تمويل احتياجاته بالعملتين المحلية والأجنبية رغم استمرار تفشى كورونا وتداعيتها السلبية على الاقتصاد العالمى واقتصادات المنطقة.

موضوعات متعلقة