بوابة الدولة
الإثنين 28 سبتمبر 2026 02:03 مـ 15 ربيع آخر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
محافظ جنوب سيناء يشهد احتفالية «نجوم الأمل» لتكريم ذوي الهمم وكبار السن شريف عبد المنعم: حسام حسن أخطأ باستبدال صلاح وهيثم أمام انجولا ”إندرايف” تستعرض ملامح مستقبل النقل الذكي والمنظومات الرقمية خلال مشاركتها في قمة ”Techne Summit 2026” التضامن تواصل عروض «المواجهة والتجوال» في المحافظات الرئيس السيسى يستقبل الرئيس التنفيذي لشركة أنجلو جولد أشانتي وزارة التعليم العالي تطلق سلسلة «فكر قبل ما تصدق» لتعزيز الوعي لدى الشباب الجامعي ”الزراعة” تكثف جولاتها الميدانية والرقابية بشمال وجنوب سيناء لدعم المزارعين وحماية المحاصيل مبادرة وطنية بالاشتراك بين «التعاونيات» و«الجمعيات الأهلية» لدعم الدولة المصرية تعرف على سعر الدولار مقابل الجنيه قبل بدء التداول اليوم الإثنين سعر الأسمنت اليوم الاثنين 28 سبتمبر 2026.. الطن بـ4000 جنيه خريطة تعاملات الكبار بالبورصة.. ملايين الأسهم تتنقل بين راية وفورى وبالم هيلز وزير الصحة يبحث مع وفد «سان دوناتو» الإيطالية وشركتي GKSD وإيني معدلات تنفيذ مستشفى هليوبوليس الجديدة

٨ سنوات على نزول المصريين لتفويض الرئيس| كيف أنقذ السيسي مصر من الفوضى

صورة من مظاهرات المصريين ضد حكم جماعة الإخوان الإرهابية
صورة من مظاهرات المصريين ضد حكم جماعة الإخوان الإرهابية

لم يكن السادس والعشرين من شهر يوليو عام ٢٠١٣ تاريخاً عادياً بالنسبة لمصر وللمصريين؛ ذلك اليوم كان تغييرا لمسار أمة تملك رصيدا كبيرا من المجد وتاريخا فريدا من الحضارة ومكانا عظيما بين الأمم الأخرى.

في ذلك اليوم؛ أعلن المصريون رفضهم القاطع لكل محاولات اختطاف الوطن الذي تولى أمره من لا يدرك قيمة وعظمة مصر.

فلقد سطر المصريون بإرادتهم الأبية؛ ملحمة خالدة للحفاظ على هوية الوطن وبرهنوا بعزيمتهم القوية على أن الشعوب حينما تنتفض لا يمكن أن يقف أمامها عائق.

عشرات الملايين خرجوا في ذلك اليوم تلبية للنداء الذي أطلقه الفريق أول عبد الفتاح السيسي وزير الدفاع حينها؛ حينما طلب من المصرييين النزول للشوارع لإعطائه الأمر والتفويض لمواجهة "الإرهاب المحتمل" الذي ستتعرض له مصر نتيجة قيام الشعب المصري بثورته العظيمة ضد جماعة الإخوان الإرهابية في ٣٠ يونيو ٢٠١٣.

لم تكن مطالبة الفريق أول الرئيس الفتاح السيسي حينها المصريين بالنزول "محض صدفة"؛ بل جاء نتيجة معلومات وتقدير موقف؛ أكدت أن مصر سوف تتعرض لموجة من الإرهاب مدعومة من قبل دول وتنظيمات مختلفة لإسقاط مصر.

فلقد خاض الشعب مواجهات عنيفة مع تنظيم إرهابي دولي غادر لا يعرف قدسية الأرواح وحرمة الدماء، وكانت أيادي الشر موجودة منهم لترويع الآمنين في ربوع مصر وخلق حالة من الفوضى من خلال العنف المسلح في محاولة بائسة للعودة مرة أخرى إلى الحكم.

وهنا أثبت الشعب البطل أصالة معدنه وصلابة عقيدته من خلال الوقوف خلف رجال قواته المسلحة البواسل ورجال الشرطة الأوفياء الذين سطروا ملاحم البطولة والفداء، حيث استطاعوا خلال الثماني أعوام الماضية أن يقضوا على البنية التحتية لتلك العناصر الإجرامية.

كما انحازت القوات المسلحة إلى الإرادة الوطنية الحرة وذلك استنادا إلى ثوابتها التاريخية وعقيدتها الراسخة وباعتبارها ملاذ الشعب الأمن وسنده الأمين وحمت المصريين في ذلك اليوم التاريخي.

القوات المسلحة وإنقاذ مصر من مستنقع الفوضى

أدركت القوات المسلحة حجم التحديات والتهديدات المحيطة ليس فقط بالأمن القومي المصري، بل بوجود مصر وكيانها، منذ عام 2011 حتى ثورة 30 يونيو، تعرف أن أعداء الشعب المصري في الداخل والخارج، يتكالبون عليها من كل حدب وصوب، والهدف هو إسقاط هذا الكيان الهائل والكتلة البشرية الصلبة وإخضاعها لنظرية التفتيت والتقسيم التي تجتاح عالمنا العربي ومحوره الرئيسي وعموده الفقري هى مصر.

وواجهت الدولة المصرية أثناء فترة حكم جماعة الإخوان الإرهابية، تحديات لم تمُر بها من قبل، من عنف داخلي وتراجع اقتصادي واقصاء للمواطنين وتفرد بالحكم وتنفيذ أجندات خاصة بجماعة الإخوان الإرهابية.

وكان لزاما على الدولة المصرية بأن تتخذ العديد من الإجراءات سواء كانت سياسية أو أمنية أو عسكرية أو اقتصادية، من أجل الحفاظ على وحدة الأراضي المصرية وتماسك النسيج الوطني للشعب، لمواجهة تلك التحديات.

وكان للمصريين الكلمة في إنهاء الفصل الأخير من تاريخ الجماعة الإرهابية وأبهر المصرييون العالم من جديد وصنعوا تاريخاً تتحاكى به كل الشعوب.. كيف لشعب تخلص من حكم جماعة أرادت الخراب والدمار لمصر وللإنسانيية.

موضوعات متعلقة