بوابة الدولة
الأحد 28 يونيو 2026 01:21 مـ 12 محرّم 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
القصبى : 30 يونيو.. إرادة شعب وقيادة حكيمة أنقذت الدولة وأعادت بناء الوطن غرفة عمليات الثانوية العامة: انضباط كامل في امتحان اللغة العربية وتشديد إجراءات التفتيش 19 شركة من غرفة ”CIT” تستعرض حلولها التكنولوجية لبناء صناعة أكثر تنافسية ودعم قدراتها التصديرية دور الـ32 بكأس العالم، الموعد والقنوات الناقلة لمباراة جنوب أفريقيا ضد كندا وزيرة التضامن تتابع الاستعدادات النهائية لانطلاق معرض ”ديارنا” بمارينا 4 محافظ القاهرة وجولة تفقدية لبعض المدارس للاطمئنان على سير عملية بدء امتحانات المواد الأساسية للثانوية العامة وزير النقل يتفقد محطات مونوريل شرق النيل مع بدء التشغيل الكامل للمشروع وفاة سيدة متأثرة بإصابتها إثر انفجار أسطوانة بوتاجاز بمركز الواسطى في بني سويف مصر للطيران للصيانة تستقبل وفد الاتحاد الهندسية الإماراتية باستقبال دستة أهداف، رقم سلبي لـ تونس والعراق في مونديال 2026 قوي عاملة النواب تطالب بحصر دقيق للفئات التي تعاني من انخفاض الدخول داخل الجهات الحكومية رئيس تشريعية النواب يطالب بحماية اجتماعية للعاملين علي بند الاستعانة بالوزرات

بابلو نيرودا مهربا.. ساعد ماركيز على الهروب إلى باريس

الشاعر التشيلى بابلو نيرودا
الشاعر التشيلى بابلو نيرودا

تمر اليوم الذكرى الـ117 على وفاة الشاعر التشيلى بابلو نيرودا، الحاصل على جائزة نوبل فى الأدب عام 1971، ويعد من أشهر الشعراء وأكثرهم تأثيرًا فى عصره، كان ذا توجه شيوعى، كما يعد من أبرز النشطاء السياسيين، وكان عضواً بمجلس الشيوخ وباللجنة المركزية للحزب الشيوعى ومرشح سابق للرئاسة فى بلاده.

وكتب الناقد نضال القاسم، فى إحدى مقالاته المنشورة بعنوان "شجاعة شاعر" وصف فيها الشاعر التشيلى الشهير بـ"أشهر مهرب فى القرن العشرين"، إذ قام بإخراج الروائى الشهير جابرييل جارسيا ماركيز من المكسيك، والقصة جرت عندما قام السفير التشيلى "ريكاردو نفتالى" فى باريس والمعروف بـ نيرودا، بمخاطرة جريئة بكل معنى الكلمة حيث قام بإعطاء جواز سفره الدبلوماسى لماركيز، ليخرج من المكسيك أمام أعين الشرطة بكل حفاوة.

والقصة وراء تهريب نيرودا لماركيز، كانت فى الخمسينيات من القرن الماضى، حين عين سفيراً لبلاده فى المكسيك وكانت السلطات المكسيكية قد أعلنت حالة الطوارئ وراحت تلاحق الروائى الكولومبى جابريل ماركيز بناء على طلب سلطات بلده (كولومبيا) كجزء من حملة إرهاب ضد كتاب اليسار فى القارة الأمريكية الجنوبية، وحين ضاقت بجابريل الأرض لجأ إلى السفارة التشيلية وكان اقتراح نيرودا أن يسافر جابريل ماركيز بجواز سفر السفير إلى باريس!

وبالفعل تمت فصول هذه القصة بسهولة بالغة وكان ماركيز فى المطار يعامل من قبل السلطات ويحتفى به حسب التقاليد الدبلوماسية وما من أحد يشك أن هذا السفير هو ذلك الروائى الهارب الذى تبحث عنه الشرطة المكسيكية فى كل مكان.

ويذكر القاسم أن ماركيز دخل سراً إلى السفارة التشيلية فى المكسيك، وفى داخل السفارة جرت فصول أغرب قصة تهريب لروائى فى القرن العشرين، لما انطوت عليه من معان وقيم وجرأة وشجاعة وأخلاق وتضامن، صارت مثلاً نادراً فى التقاليد الأدبية والأخلاقية والسياسية، وليس غريباً هذا الأمر على شاعر وإنسان كبير مثل بابلو، كان يعيش الحياة والكتابة فى تطابق وعلى مستوى واحد، دون أن يكون الإنسان شيئاً والكاتب شيئاً آخر مختلفاً أو نقيضاً.

موضوعات متعلقة



noon noon noon iptv iptv iptv iptv iptv iptv iptv