بوابة الدولة
الأربعاء 12 أغسطس 2026 09:22 مـ 27 صفر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
«أطباء الدقهلية» تدعو للمشاركة في ويبنار دولي حول تكيس المبايض بمشاركة البروفيسور آدم بالين النائب فريد واصل : إعداد قاعده بيانات لجميع مستلزمات الإنتاج التى تستوردها مصر ..ضرورة OPPO تطلق سلسلة Reno16 في مصر وتواصل نجاح سلسلة Reno في السوق المحلي وزارة الأوقاف تطلق مسابقة السراج المنير بالتعاون مع إذاعة القرآن الكريم ننشر السيرة الذاتية للواء محمد عبد الفتاح الرئيس الجديد للعربية للتصنيع محافظ أسيوط: متابعة انتظام العمل بالمركز التكنولوجي بساحل سليم قرار جمهورى بتعيين محمد أبو بكر رئيساً لمجلس إدارة الهيئة العربية للتصنيع محافظ بورسعيد يتفقد مشروعات تطوير ساحة النصر وحديقة الأمل بحي المناخ ويوجه بتكثيف العمل | صور ببجي موبايل تتعاون مع دو بيج استديوز لإطلاق براين روت رويال في طور عالم العجائب محافظ أسيوط: استمرار معارض الحرف التراثية بمراكز الشباب لدعم أصحاب المشروعات محافظ أسيوط: تطوير شارع الإدارة التعليمية بديروط بصب وتأهيل الأرصفة ورفع كفاءة النظافة مدير تعليم أسيوط يشهد ورشة عمل تدريب مسؤولى بوابة الاحصاء والتواصل الرقمى

بابلو نيرودا مهربا.. ساعد ماركيز على الهروب إلى باريس

الشاعر التشيلى بابلو نيرودا
الشاعر التشيلى بابلو نيرودا

تمر اليوم الذكرى الـ117 على وفاة الشاعر التشيلى بابلو نيرودا، الحاصل على جائزة نوبل فى الأدب عام 1971، ويعد من أشهر الشعراء وأكثرهم تأثيرًا فى عصره، كان ذا توجه شيوعى، كما يعد من أبرز النشطاء السياسيين، وكان عضواً بمجلس الشيوخ وباللجنة المركزية للحزب الشيوعى ومرشح سابق للرئاسة فى بلاده.

وكتب الناقد نضال القاسم، فى إحدى مقالاته المنشورة بعنوان "شجاعة شاعر" وصف فيها الشاعر التشيلى الشهير بـ"أشهر مهرب فى القرن العشرين"، إذ قام بإخراج الروائى الشهير جابرييل جارسيا ماركيز من المكسيك، والقصة جرت عندما قام السفير التشيلى "ريكاردو نفتالى" فى باريس والمعروف بـ نيرودا، بمخاطرة جريئة بكل معنى الكلمة حيث قام بإعطاء جواز سفره الدبلوماسى لماركيز، ليخرج من المكسيك أمام أعين الشرطة بكل حفاوة.

والقصة وراء تهريب نيرودا لماركيز، كانت فى الخمسينيات من القرن الماضى، حين عين سفيراً لبلاده فى المكسيك وكانت السلطات المكسيكية قد أعلنت حالة الطوارئ وراحت تلاحق الروائى الكولومبى جابريل ماركيز بناء على طلب سلطات بلده (كولومبيا) كجزء من حملة إرهاب ضد كتاب اليسار فى القارة الأمريكية الجنوبية، وحين ضاقت بجابريل الأرض لجأ إلى السفارة التشيلية وكان اقتراح نيرودا أن يسافر جابريل ماركيز بجواز سفر السفير إلى باريس!

وبالفعل تمت فصول هذه القصة بسهولة بالغة وكان ماركيز فى المطار يعامل من قبل السلطات ويحتفى به حسب التقاليد الدبلوماسية وما من أحد يشك أن هذا السفير هو ذلك الروائى الهارب الذى تبحث عنه الشرطة المكسيكية فى كل مكان.

ويذكر القاسم أن ماركيز دخل سراً إلى السفارة التشيلية فى المكسيك، وفى داخل السفارة جرت فصول أغرب قصة تهريب لروائى فى القرن العشرين، لما انطوت عليه من معان وقيم وجرأة وشجاعة وأخلاق وتضامن، صارت مثلاً نادراً فى التقاليد الأدبية والأخلاقية والسياسية، وليس غريباً هذا الأمر على شاعر وإنسان كبير مثل بابلو، كان يعيش الحياة والكتابة فى تطابق وعلى مستوى واحد، دون أن يكون الإنسان شيئاً والكاتب شيئاً آخر مختلفاً أو نقيضاً.

موضوعات متعلقة