بوابة الدولة
الجمعة 23 أكتوبر 2026 03:29 صـ 10 جمادى أول 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
المستشار أحمد حبيب: منتدى مصر 2026 منصة لتعزيز الثقة في الاقتصاد المصري وإصلاح التعليم جاكلين تطلق نهجًا جديدًا لحل مشكلات المواطنين اجتماعات موسعة مع النواب يعقبها تحرك ميداني لمتابعة الحلول على أرض الواقع النائب سعيد منور لحوتي يطالب بتخفيف الكثافات الطلابية فى ابو المطامير الرئيس التنفيذي لجهاز تنمية المشروعات يتفقد اجنحة العارضين من ذوي الهمم ويوجه بتقديم كافة سبل الدعم لهم وزير الأوقاف يعلن افتتاح مركز الذكاء الاصطناعي بالوزارة رسميًّا الأسبوع المقبل النائب عمرو عويضة يحذر من طريق بنجا بعد مصرع عروسين وشقيقتها فرنسا تغلق اللوفر ومتاحف باريس تحسبًا لتجدد الاحتجاجات السبت نتنياهو للإسرائيليين: امنحونى مزيدا من الوقت وأريد البقاء 5 ولايات أخرى وزير الخارجية يتوجه إلى إسطنبول للمشاركة فى اجتماع الآلية الوزارية الرباعية الزمالك يكثف استعداداته للجيش الرواندي.. ومعتمد يطالب اللاعبين بحسم التأهل عودة محمد إبراهيم وظهور أحمد ربيع بالقناع في مران الزمالك نبيلة علاء الدين تتوج بذهبية بطولة أفريقيا للنخبة للملاكمة فى نيروبي

أبو الغيط بمؤتمر روما: وحدة العمل الدولى هى كلمة السر فى القضاء على داعش

احمد ابو الغيط
احمد ابو الغيط

أكد الأمين العام لجامعة الدول العربية، أحمد أبو الغيط، أن تنظيم داعش ملفوظٌ شعبياً بالكامل من المجتمعات العربية، وأن فكره وممارساته مرفوضين من الأغلبية الساحقة من المسلمين، غير أن التجربة أثبتت أن قلة قليلة تعتنق هذا الفكر المنحرف باستطاعتها إحداث قدرٍ كبير من التدمير والتخريب في أي مجتمع.

جاءت كلمات الأمين العام خلال مشاركته في مؤتمر للتحالف الدولي المناهض لداعش يُعقد بالعاصمة الإيطالية روما اليوم، ويُشارك فيه أكثر من أربعين وزير خارجية ورئيس منظمة دولية.

وأشار أبو الغيط في كلمته إلى أن المعركة مع "داعش التنظيم" لابد أن تسير جنباً إلى جنب مع الحرب على "داعش الفكر"، مؤكداً أن وحدة العمل الدولي هي كلمة السر في القضاء على داعش، وكلما تعززت هذه الوحدة كلما تراجعت فرص التنظيم في النمو ومباشرة تهديداته العابرة للحدود.

وفي اجتماع وزاري عُقد بروما كذلك لمناقشة الأزمة السورية، حرص الأمين العام لجامعة الدول العربية على التأكيد على رفض الجامعة إلى تقسيم البلد عملياً إلى مناطق نفوذ بين قواتٍ وجيوش أجنبية تتواجد على الأرض السورية، كما حذر من أن تجميد الصراع في سوريا وخفض حدة العنف لا ينفي حقيقة ما يواجهه السوريون من تدهور متسارع في كافة ظروف الحياة، بحيث صار 11 مليوناً من بينهم في حاجة إلى مساعدات غذائية.

وشدد أبو الغيط في كلمته على أن الحل السياسي يبقى السبيل الوحيد لمعالجة جذور الأزمة السورية، بدلاً من معالجة مظاهرها أو تسكين أعراضها، مُعرباً عن خيبة الأمل حيال غياب أي تقدم على المسار السياسي لتسوية الأزمة حتى الآن، وداعياً إلى التفكير بعمق في آليات لتفعيل هذا المسار تأخذ في الاعتبار التطورات الميدانية التي طرأت على الصراع خلال الفترة الماضية.

وشدد أبو الغيط على أن سوريا بلدٌ عربي الهوية والانتماء، بالتاريخ والجغرافيا والثقافة، وأن الدول العربية حريصةٌ كل الحرص على استقراره وعروبته، مؤكداً أن هذه العروبة تبقى حقيقة راسخة برغم أية تغيرات طارئة أو محاولات من أطراف إقليمية لسلخ سوريا من عروبتها، ودفعها لتبني أجندات غريبة عليها.

موضوعات متعلقة