بوابة الدولة
الخميس 10 سبتمبر 2026 11:12 صـ 27 ربيع أول 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
الأرصاد تكشف حالة الطقس حتى الثلاثاء.. انخفاض طفيف وحرارة شديدة بالصعيد كسر مفاجئ بخط مياه قطر 500مم يؤثر على منطقة الوليدية وقرى منقباد شفيق جلال.. حكاية أستاذ الموال الذي خرج من الحارة إلى عالم النجومية أسعار الذهب في مصر اليوم.. استقرار بعد ارتفاع 30 جنيها والأونصة عند 4415 دولارا السكة الحديد: إصابة سائق ومساعده فى حادث العياط ونعتذر عن تأخر القطارات نسمة محجوب تطرح أغنية «رايحاله» وتشجع الفتيات على التعبير عن الحب محمد حماقى يحيى حفلاً غنائيًا فى أبو ظبى أكتوبر المقبل محمود الشاذلى يكتب : أزمة محافظا القاهره والقليوبيه تزلزل أركان واقعنا المعاصر . شيري عادل تتعرض لحادث سير أثناء توجهها لمهرجان الغردقة لسينما الشباب استشاري علاقات أسرية: الوعود المفرطة من الزوج سر الانهيار النفسى للزوجة أسامة كمال: مصر توظف موقعها الجغرافي لصالحها.. والعلمين الآن منصة للتعاون رئيس الاتحاد المصري للتمويل العقاري: المنظومة تحتاج مزيدًا من الدعم لتعزيز القطاع

أبو الغيط بمؤتمر روما: وحدة العمل الدولى هى كلمة السر فى القضاء على داعش

احمد ابو الغيط
احمد ابو الغيط

أكد الأمين العام لجامعة الدول العربية، أحمد أبو الغيط، أن تنظيم داعش ملفوظٌ شعبياً بالكامل من المجتمعات العربية، وأن فكره وممارساته مرفوضين من الأغلبية الساحقة من المسلمين، غير أن التجربة أثبتت أن قلة قليلة تعتنق هذا الفكر المنحرف باستطاعتها إحداث قدرٍ كبير من التدمير والتخريب في أي مجتمع.

جاءت كلمات الأمين العام خلال مشاركته في مؤتمر للتحالف الدولي المناهض لداعش يُعقد بالعاصمة الإيطالية روما اليوم، ويُشارك فيه أكثر من أربعين وزير خارجية ورئيس منظمة دولية.

وأشار أبو الغيط في كلمته إلى أن المعركة مع "داعش التنظيم" لابد أن تسير جنباً إلى جنب مع الحرب على "داعش الفكر"، مؤكداً أن وحدة العمل الدولي هي كلمة السر في القضاء على داعش، وكلما تعززت هذه الوحدة كلما تراجعت فرص التنظيم في النمو ومباشرة تهديداته العابرة للحدود.

وفي اجتماع وزاري عُقد بروما كذلك لمناقشة الأزمة السورية، حرص الأمين العام لجامعة الدول العربية على التأكيد على رفض الجامعة إلى تقسيم البلد عملياً إلى مناطق نفوذ بين قواتٍ وجيوش أجنبية تتواجد على الأرض السورية، كما حذر من أن تجميد الصراع في سوريا وخفض حدة العنف لا ينفي حقيقة ما يواجهه السوريون من تدهور متسارع في كافة ظروف الحياة، بحيث صار 11 مليوناً من بينهم في حاجة إلى مساعدات غذائية.

وشدد أبو الغيط في كلمته على أن الحل السياسي يبقى السبيل الوحيد لمعالجة جذور الأزمة السورية، بدلاً من معالجة مظاهرها أو تسكين أعراضها، مُعرباً عن خيبة الأمل حيال غياب أي تقدم على المسار السياسي لتسوية الأزمة حتى الآن، وداعياً إلى التفكير بعمق في آليات لتفعيل هذا المسار تأخذ في الاعتبار التطورات الميدانية التي طرأت على الصراع خلال الفترة الماضية.

وشدد أبو الغيط على أن سوريا بلدٌ عربي الهوية والانتماء، بالتاريخ والجغرافيا والثقافة، وأن الدول العربية حريصةٌ كل الحرص على استقراره وعروبته، مؤكداً أن هذه العروبة تبقى حقيقة راسخة برغم أية تغيرات طارئة أو محاولات من أطراف إقليمية لسلخ سوريا من عروبتها، ودفعها لتبني أجندات غريبة عليها.

موضوعات متعلقة