بوابة الدولة
الخميس 2 يوليو 2026 12:03 مـ 16 محرّم 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
الإخطار الرسمى ينهى 12 قضية تخص الزمالك فى فيفا وزارة الصحة تغلق 15 مركزًا غير مرخص لعلاج الإدمان بمدينة العبور البرتغال ضد كرواتيا.. رونالدو يطارد إنجازا تاريخيا فى كأس العالم 2026 صدام مونديالى حاسم.. تعرف على موعد مباراة مصر وأستراليا فى كأس العالم زلزال بقوة 5.3 درجة يضرب العاصمة الباكستانية ومناطق أخرى محافظ أسيوط: مراكز الشباب تحتفل بذكرى ثورة 30 يونيو بفعاليات وطنية لتعزيز الاحتلال الإسرائيلى يواصل حملات الاعتقال فى شرقى جنين والخليل بالضفة وزير التعليم العالي يبحث سبل تعزيز التعاون مع سفير بريطانيا 5 مواجهات ترسم ملامح ثمن نهائى كأس العالم 2026 بعد تأهل الولايات المتحدة الكنيسة تشارك بحوار وطنى مع منظمة الصحة العالمية لتعزيز جهود مكافحة الإدمان امتحانات الثانوية العامة تصل محطتها الرابعة.. الأمهات فى الصفوف الأولى للدعم.. تشديدات على منع الهواتف قبل دخول اللجان.. متابعة لحظية من غرفة... ترشيح محمد مخلوف للأهلى وعموتة يحسم مصير اللاعب فى صفقة تبادلية

أبو الغيط بمؤتمر روما: وحدة العمل الدولى هى كلمة السر فى القضاء على داعش

احمد ابو الغيط
احمد ابو الغيط

أكد الأمين العام لجامعة الدول العربية، أحمد أبو الغيط، أن تنظيم داعش ملفوظٌ شعبياً بالكامل من المجتمعات العربية، وأن فكره وممارساته مرفوضين من الأغلبية الساحقة من المسلمين، غير أن التجربة أثبتت أن قلة قليلة تعتنق هذا الفكر المنحرف باستطاعتها إحداث قدرٍ كبير من التدمير والتخريب في أي مجتمع.

جاءت كلمات الأمين العام خلال مشاركته في مؤتمر للتحالف الدولي المناهض لداعش يُعقد بالعاصمة الإيطالية روما اليوم، ويُشارك فيه أكثر من أربعين وزير خارجية ورئيس منظمة دولية.

وأشار أبو الغيط في كلمته إلى أن المعركة مع "داعش التنظيم" لابد أن تسير جنباً إلى جنب مع الحرب على "داعش الفكر"، مؤكداً أن وحدة العمل الدولي هي كلمة السر في القضاء على داعش، وكلما تعززت هذه الوحدة كلما تراجعت فرص التنظيم في النمو ومباشرة تهديداته العابرة للحدود.

وفي اجتماع وزاري عُقد بروما كذلك لمناقشة الأزمة السورية، حرص الأمين العام لجامعة الدول العربية على التأكيد على رفض الجامعة إلى تقسيم البلد عملياً إلى مناطق نفوذ بين قواتٍ وجيوش أجنبية تتواجد على الأرض السورية، كما حذر من أن تجميد الصراع في سوريا وخفض حدة العنف لا ينفي حقيقة ما يواجهه السوريون من تدهور متسارع في كافة ظروف الحياة، بحيث صار 11 مليوناً من بينهم في حاجة إلى مساعدات غذائية.

وشدد أبو الغيط في كلمته على أن الحل السياسي يبقى السبيل الوحيد لمعالجة جذور الأزمة السورية، بدلاً من معالجة مظاهرها أو تسكين أعراضها، مُعرباً عن خيبة الأمل حيال غياب أي تقدم على المسار السياسي لتسوية الأزمة حتى الآن، وداعياً إلى التفكير بعمق في آليات لتفعيل هذا المسار تأخذ في الاعتبار التطورات الميدانية التي طرأت على الصراع خلال الفترة الماضية.

وشدد أبو الغيط على أن سوريا بلدٌ عربي الهوية والانتماء، بالتاريخ والجغرافيا والثقافة، وأن الدول العربية حريصةٌ كل الحرص على استقراره وعروبته، مؤكداً أن هذه العروبة تبقى حقيقة راسخة برغم أية تغيرات طارئة أو محاولات من أطراف إقليمية لسلخ سوريا من عروبتها، ودفعها لتبني أجندات غريبة عليها.

موضوعات متعلقة