الأربعاء 28 سبتمبر 2022 01:48 مـ 3 ربيع أول 1444 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
رئيس خارجية النواب باجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة: التنمية والاستقرار وتغير المناخ فى صدارة الاهتمامات ..وبيان مصر قوياالبيان الإماراتية: الوحدة يتعاقد مع أحمد رفعت لاعب فيوتشرمجلس النواب العراقى يصوت على تجديد الثقة برئيس البرلمان محمد الحلبوسىتويوتا إيجيبت تفتتح أوتومارك لبيع وشراء واستبدال السيارات المستعملةوزير الرياضة ينيب معاونه لاستقبال بعثة المنتخب المصري للثلاثيانطلاق مؤتمر برنامج الأغذية العالمي ووزارة التعاون الدولي حول الأمن الغذائيقائمة «رجال يد الأهلي» المشاركة في بطولة إفريقيا للأنديةستيلانتيس تحتفل بـ 7 ملايين مركبة تم تصنيعها في أكبر مصنع للمركبات التجارية الخفيفة في أوروبا”كوكاكولا” راعياً لمؤتمر الأطراف لاتفاقية الأمم المتحدة للتغير المناخي COP27طلبات توسع عروضها بأكثر من 2500 منتج بمناسبة موسم العودة إلى المدارستداول 11 ألف طن بضائع عامة ومتنوعة بموانئ البحر الأحمربالصور.. وزير النقل المصري يضع الورود على رفاة رئيس وزراء اليابان الأسبق شينزو آبي

جوزيف سميث مؤسس وزعيم المورمونية.. لماذا قتله الناس؟

جوزيف سميث
جوزيف سميث

تمر اليوم ذكرى مقتل جوزيف سميث، مؤسس وزعيم كنيسة يسوع المسيح لقديسى الأيام الأخيرة (المعروفة أكثر باسم المورمونية)، مع شقيقه هايروم، وذلك عندما تم اقتحام السجن الذى كانا فيه بـ قرطاج بولاية إلينوى.

ولد جوزيف سميث فى فيرمونت عام 1805، وادعى فى عام 1823 أن ملاكًا مسيحيًا يدعى مورونى قد زاره، وتحدث معه عن نص قديم ضاع لمدة 1500 سنة، ويروى النص المقدس، الذى يُفترض أنه نقش على ألواح ذهبية بواسطة مؤرخ أمريكى أصلى فى القرن الرابع، وفيه قصة شعوب عاشت فى أمريكا فى العصور القديمة، وخلال السنوات العديدة التالية، أملى سميث ترجمة إنجليزية لهذا النص على زوجته وكتبة آخرين، وفى عام 1830 تم نشر كتاب مورمون.

فى نفس العام، أسس جوزيف سميث كنيسة المسيح - التى عُرفت لاحقًا باسم كنيسة يسوع المسيح لقديسى الأيام الأخيرة - فى بلدة فايت.

وبسرعة اكتسب جوزيف المتحولين، وصار له اسم فى ولاية أوهايو، وميسورى، وإلينوى، ومع ذلك، تعرضت الطائفة المسيحية لانتقادات شديدة بسبب ممارساتها غير التقليدية، مثل تعدد الزوجات، وفى عام 1844، أعلن سميث ترشحه لرئاسة الولايات المتحدة، على الرغم من أنه لم تكن لديه جاذبية كافية للفوز، إلا أن فكرة سميث كرئيس زادت من المشاعر المعادية لكنيسته، وراح يتلقى تهديدات.

مما دفع جوزيف سميث إلى استدعاء ميليشيا من بلدة نوفو بولاية إلينوي، ووجهت إليه تهمة الخيانة والتآمر من قبل سلطات إلينوى وسجن مع شقيقه هيروم فى سجن مدينة قرطاج، وفى 27 يونيو 1844، اقتحم حشد من الناس السجن وقتلوهما.