بوابة الدولة
الخميس 4 يونيو 2026 06:56 مـ 18 ذو الحجة 1447 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
الدكتور على عبد العال :ينعى اللواء محمد صادق بركات: قامة أمنية رفيعة وصاحب مدرسة وطنية في مكافحة الجريمة والمخدرات وإرث إداري وأمني... المستشار محمد سليم ينعى اللواء محمد صادق بركات: فقدنا قامة أمنية ووطنية صنعت مدرسة في مكافحة الجريمة والمخدرات مدبولي: تشديد الرقابة على امتحانات الثانوية العامة وحوافز جديدة للتوسع في الطاقة الشمسية محافظ أسيوط يعقد لقاءه الدوري مع أعضاء مجلسي النواب والشيوخ مدبولي يصدر قرارًا بتعيين الدكتورة ريحاب طه مساعدًا لرئيس الرقابة المالية محافظ أسيوط: ضبط 190 كيلو لحوم ومصنعات غذائية غير صالحة للاستهلاك الآدمي محافظ أسيوط: إزالة 16 حالة تعدي على أراضي زراعية وأملاك دولة ومتغيرات مكانية وزير التموين يلتقي ببعض أعضاء مجلسي النواب والشيوخ للاستجابة لمطالب المواطنين مدبولي: بدء تطبيق الدعم النقدي العام المالي المقبل واستكمال رقمنة الأوقاف وطرح شركات حكومية بالبورصة محافظ أسيوط: متابعة مستمرة لمشروعات حياة كريمة بقرية أولاد إلياس لضمان سرعة محافظ أسيوط: نشر الوعي البيئي بين النشء والشباب ركيزة أساسية لمواجهة محافظ أسيوط: نظافة وإنارة نفق المشاة بين موقف نزلة عبداللاه وموقف المعلمين

خبير دولى : نجاح مخرجات برلين2 مرهون باستبعاد الاجندات الاقليمية

حاتم صادق
حاتم صادق

وصف الخبير الدولي الدكتور حاتم صادق,الأستاذ بجامعة حلوان، نتائج مؤتمر برلين2 بخصوص ليبيا بانه خطوة مهمة في طريق عودة الاستقرار في هذا البلد الذى مزقته الحروب الاهلية والتدخلات الخارجية ذات الأغراض المشبوهة, لافتا الي ضرورة ان تضع الأطراف المشاركة نصب عينها المصالح العليا لليبيا وشعبها والتخلي عن الأغراض الشخصية اوتنفيذ اجندات خارجية او إقليمية تضر باستقرار وامن ليبيا خاصة علي المدي البعيد.
وقال، ان مؤتمر برلين 2 اكتفى بما يشبه اعلان المبادئ دون ان يحصل على وعود حقيقية من الأطراف المشاركة بضرورة العمل بصورة عملية في تحقيق الرهان الأساسي وهو ضمان أن يتم في 24 ديسمبر المقبل انتخابات رئاسية وتشريعية التي وعدت الحكومة الانتقالية برئاسة عبد الحميد الدبيبة بإجرائها.
وأشار الى ان الانقسامات بين الأطراف الليبية عادت لتظهر في الأسابيع الأخيرة بين السلطة في طرابلس والمشير خليفة حفتر في شرق البلاد، حيث لايزال مسألة سحب القوات الأجنبية والمرتزقة الأجانب من البلاد نقطة مركزية إذ تغذي قوى خارجية بشكل واسع النزاع في ليبيا، خاصة وان تركيا تحفظت على مسألة خروج المرتزقة .كما ان انقرة كانت قد وعدت اثناء مؤتمر برلين الأول بسحب قواتها ومرتزقتها من ليبيا الا انها لم تفى بوعدها وبدلا من ذلك سعت الي ترسيخ هذا التواجد غير الشرعى عن طريق توطين الميلشيات المسلحة وعائلاتهم بالإضافة إلى منحهم اقامات دائمة.
وأوضح صادق، انه حتى الان لا يزال الخلاف حول القاعدة الدستورية التي ستُجرى عليها الانتخابات الليبية قائما ، مضيفا، ان ليبيا تشهد في هذه الأيام مرحلة حاسمة، بعد تصادم المواقف وتعقدها في أكثر من ملف، وعلى رأسها فشل ملتقى الحوار في حسم الخلافات التي رفعتها اللجنة القانونية، خاصة ما تعلق بانتخاب رئيس الدولة بشكل مباشر أو عبر البرلمان، وهو ما يثير المخاوف من أن تقود الخلافات، إلى عرقلة المرحلة الانتقالية. فخلال انعقاد اجتماع أعضاء ملتقى الحوار افتراضيا في 26 و27 مايو الماضي، كان التوجه الأغلب للأعضاء المتدخلين في تأييد انتخاب الرئيس عبر الاقتراع السري المباشر، بينما فضل البعض انتخاب الرئيس عبر البرلمان.
وأشار الى انه حتى الان لم تعلن البعثة الأممية بعد موعدا جديدا لانعقاد جلسة ملتقى الحوار، أو الآلية التي سيتم بها حسم هذا الخلاف سواء عبر الانتخاب أو البحث عن توافق لم يتحقق بعد.بالاضافة الى عدم حسم ملف المناصب السيادية ، حيث يسعى تنظيم الإخوان الارهابى إلى إقصاء بعض الوجوه من الاستحقاق المقبل على غرار قائد الجيش المشير خليفة حفتر، بالاستناد إلى بعض البنود المطروحة في مسودة الدستور الحالية.
حذر الدكتور صادق ، مجددا من تأزمن مسيرة الحوار السياسي في ليبيا بسبب ما وصفه بمحاولة بعض أطراف "الإسلام السياسي" المدعومة خارجية من تمرير اجندات غير وطنية لعرقلة خريطة الطريق الهادفة لعودة الاستقرار والهدود الي الدولة الليبية.
وقال، ان إجراء الانتخابات المقررة في 24 ديسمبر المقبل، أصبح يواجه الكثير من العراقيل بما يهدد الوصول الي الأسس اللازمة لبناء توافق ليبي- ليبي حول القواعد الدستورية لاستكمال العملية السياسية في البلاد،لافتا الي ضرورة وضع خطة واضحة المعالم تشمل تدابير لبناء الثقة والأمن والمصالحة الوطنية بين مختلف الفرقاء قبل الوصول الي المربع "صفر" وعودة العنف الي الشارع الليبي.
ودعا صادق، الأطراف الليبية الي ضرورة الاحتكام الي العقل وتغليب لغة التفاوض واعلاء المصالح العليا والقومية للبلاد فوق المصالح الشخصية، مطالبا جميع المشاركين في الحوار بضرورة إلى الالتزام ببنود الاتفاق السياسي، وأن تتركز المناقشات على القاعدة الدستورية للانتخابات على النحو الذي توصلت إليه اللجنة القانونية المنبثقة عن الملتقى في الثالث من مايو الجاري. مشيرا الي انه لن يكون هناك أي فائز في حال فشل "ملتقي الحوار الليبي" في تحقيق النتائج المرجوة منه.

موضوعات متعلقة



3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq