بوابة الدولة
الأحد 21 يونيو 2026 09:18 مـ 5 محرّم 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
عملية التشاور العربية الإقليمية تؤكد ضرورة دعم اللاجئين وتعزيز تقاسم الأعباء الأهلى يشكر السفارة الإسبانية بعد منح التأشيرات لبعثة فريق 2011 تأجيل محاكمة المتهمين فى قضية خلية النزهة الإرهابية لجلسة 30 سبتمبر رسائل مؤثرة وصور عائلية.. نانسى عجرم ووائل جسار وراغب علامة يحتفلون بعيد الأب مودة يختتم بأسوان المعسكر التدريبي لميسرات الحضانات بالتعاون مع اليونيسف اقتصادية النواب تتلقي ردود الحكومة بشأن الحذف من بطاقة التموين صناع الخير تدعم المرأة الريفية لإدارة مشروعات الدواجن بتوفير مستلزمات الإنتاج نقل النواب تشكل لجنة لدراسة المحاور المرورية التي تم تنفيذها بمحافظة سوهاج أمينة تعود بقوة بأغنية ”أنا بنسى نفسى” رئيس اتحاد الفلاحين: 30 يونيو صححت مسار القطاع الزراعي في مصر ال​سكة الحديد تعلن إعادة تشغيل قطاري محرم بك - برج العرب من الثلاثاء المقبل بلجيكا وإيران فى كأس العالم 2026.. جورج سيمنون وصادق هدايت فى المواجهة

هل سمعت عن معركة ”فخ”.. لقاء دامى بين العباسيين والعلويين

معركة فخ
معركة فخ

موقعة فخ هى معركة خطيرة وقعت يوم (8 من شهر ذو الحجة 169 هـ - 11 يونيو 786م)، بالقرب من مكة بمكان يسمى فخ، حدثت المعركة بين الجيش العباسى فى مواجهة ثوار من العلويين بزعامة الحسين بن على (العابد) بن الحسن المثلث بن الحسن المثنى بن الحسن السبط بن على بن أبى طالب، وكان مع الحسين هذا من بنى عمومته إدريس وسليمان ويحيى أبناء عبد الله الكامل ساندا وشاركا فى الثورة والحرب ونجوا من المعركة، وشارك معهم سليمان بن عبد الله الرضا وإبراهيم بن إسماعيل طباطبا و استشهدا.

وفخ هو وادٍ بمكة، قتل به الحسين بن على (العابد) يوم التروية سنة 169 ه‍ وقتل معه جماعة من أهل بيته، وتعرف فخ باسم حى الشهداء.

بعد مقتل الإمام الحسين بن على بن أبى طالب، ابن بنت رسول الله، فى معركة كربلاء، وفشل ثورة محمد النفس الزكية، وفشل ثورة أخيه إبراهيم، قامت حركات أخرى لعلويين فى اليمن وخراسان، لكنها لم تلقَ نجاحًا، وأصابها مثل ما أصاب ما قبلها من ثورات، وعاش من بقى من آل البيت العلوى فى هدوء، وربما استخفوا حتى يتمكنوا من إعداد العدة للخروج وهم مكتملو القوة والعدد، وظلت الأمور على هذا النحو من التربص والانتظار حتى حدث نزاع صغير بين والى المدينة المنورة وبعض رجال من آل البيت العلويين حيث أساء التعامل معهم، وأغلظ القول لهم، فحرك ذلك مكامن الثورة فى نفوسهم، وأشعل الحمية فى قلوبهم، فثار بعض العلويين فى المدينة بقيادة الحسين بن على بن الحسن المثلث بن الحسن المثنى العلوي، وانتقلت الثورة إلى مكة بعد أن أعلن الحسين البيعة لنفسه، وأقبل الناس عليه يبايعونه.

ولما انتهى خبر هذه الثورة إلى الخليفة العباسى موسى الهادى، أرسل جيشًا على وجه السرعة للقضاء على الثورة، قبل أن يمتد لهيبها إلى مناطق أخرى، فيعجز عن إيقافها، فتحرك الجيش العباسى إلى مكة، والتقى بالثائرين، وانتهت المعركة بهزيمة جيش الإمام الحسين بن على واستشهاده هو وجماعة من أصحابه.



16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services