بوابة الدولة
الثلاثاء 3 نوفمبر 2026 04:43 مـ 22 جمادى أول 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
وزير النقل الأردني: الربط العربي في النقل واللوجستيات ضرورة استراتيجية لمستقبل المنطقة المالية: مصر عادت مجددًا للأسواق الدولية بفتح إصدارات قائمة بنصف مليار دولار نائب رئيس الوزراء للشؤون الاقتصادية ووزير البترول يعقدان لقاء مع وزير الطاقة والإماراتي 50 أتوبيسًا من «النصر لصناعة السيارات» يحمل شعار صنع في مصر للاحلال والتجديد النواب يوافق على قرض بـ45 مليون يورو لدعم الصناعة الخضراء ”الرقابة المالية” تلزم مؤسسات القطاع المالي غير المصرفي بتحديث نماذج التعرف على العملاء البنك المركزي يصدر تعليمات الوكلاء المصرفيين لتقديم بعض الخدمات نيابة عن البنوك جهاز تنمية المشروعات يقدم 500 ألف خدمة غير مالية لدعم ريادة الأعمال وتأهيل الشباب النائب عمرو فهمي: الصناعة الخضراء ضرورة لحماية الصناعة الوطنية وتعزيز تنافسية المنتج المصري وفتح أسواق جديدة مصر ..تتسلم رئاسة الدورة التاسعة والثلاثين لإجتماع مجلس وزراء النقل العرب من دولة الكويت الشقيقة وزيرة التضامن الاجتماعي تلتقي رئيس المجلس القومي لحقوق الإنسان لبحث تعزيز التعاون في مجال الحقوق الاجتماعية انطلاق اجتماعات الدورة الـ39 لمجلس وزراء النقل العرب بمشاركة 22 دولة في الإسكندرية

حكاية مقهي شهير في وسط القاهرة اسمة ريش.. عمرة ١١٣ عاما.. شاهد علي الحركات الثورية والحياة السياسية في مصر

من روادة نجيب محفوظ  ويوسف إدريس  وصلاح جاهين  واخرين

كتب محمود شاكر 

حكاية مقهي  شهير  في  وسط القاهرة   اسمة ريش   وبالقرب من ميدان طلعت حرب    وهذا المقاهي شاهد علي الحركات الثورية  والحياة السياسية في مصر

ويرجع تاريخ  هذا  المقهي حيث   قام شخص ألماني بتأسيس   عام 1908   والذي تم تاسيسة علي أنقاض قصر محمد علي ثم باعه عام 1914 إلى هنري بيير أحد الرعايا الفرنسيين الذي أعطى له اسم "ريش" ليتشابه بهذا الاسم مع أشهر مقاهي باريس. وقبيل انتهاء الحرب العالمية الأولى اشتراه تاجر يوناني مشهور من صاحبه الفرنسي، ووسعه . وحاليا يملك المقهى مجدي ميخائيل وهو أول مالك مصري له.
و كان المقهى ملتقى الأدباء والمثقفين أمثال نجيب محفوظ، ويوسف إدريس، وأمل دنقل، ويحيى الطاهر عبد الله، وصلاح جاهين، وثروت أباظة، ونجيب سرور، وكمال الملاخ، والمثال كامل جاويش و الرسام أحمد طوغان وأخرين.
كان للمقهى دورا كبيرا في ثورة 1919، بل يرى كثيرون أن صاحب المقهى في هذا الوقت كان عضوا في أحد أهم التنظيمات السرية، حيث وجدت في بعد 80 عاماً من ثورة 1919 آلة لطبع المنشورات وذلك عقب شرخ في أحد جدران المقهي عقب زلزال 1992 واكتشف سرداب سريا وبه منشورات والالات طباعه يدويه أثناء عمليات الترميم.
وجدير بالذكر ان صاحب المقهي آن ذاك تقدم بتصريح لحفلات موسيقيه كلاسكيه ولكن الانجليز رفضو متحججين ان الاوركسترا سوف تقلق السكان فما كان إلا أن جمع صاحب المقهي توقيعات السكان وتم الرفض واضطر صاحب المقهي وضع السلطات امام الامر الواقع وتعالت اصوات الاوركسترا التي كانت تغطي علي اصوات آلات الطباعه السريه .
وفي عام 1972 انطلقت منه ثورة الأدباء، احتجاجاً على اغتيال الروائي الفلسطيني غسان كنعاني. كما شهد في ديسمبر عام 1919 محاولة اغتيال رئيس الوزراء وقتها يوسف باشا وهبة.

..حتى رواده عليهم الوقار..شخصيات ثقافيه واعلاميه وفكريه ووظائف عاليه ومن ينسى الجرسون عم فلفل ! فعلا كل مكان ينضح بما فيه..رحم الله مجدى ميخائيل الذى رحل عن الدنيا منذ عام..فى القاهره توجد مقاه لها تاريخ كان الجلوس عليها مفخره لإرتياد المشاهير وكان بالقرب من ريش مقهى..إيزافيتش وكان يملكها ويديرها وافد لمصر كان من يوغسلافيا وكانت الملتقى لأهل اليسار والشيوعيين.

 وكان أديب نوبل نجيب محفوظ يجلس فيها  ويستقبل الأصدقاء والاحباب بها

وكان   يأتى إليها مترجلا قاطعا المسافه مشيا على الأقدام صباحا من منزله المطل على النيل بالعجوزه الى أن يصل إليها

 بأن نجيب محفوظ انتقل الى قهوه على بابا بعد ان أصبح مقهى ريش مغلق يوم الجمعه

 و فوجئ بأن مقهى ريش مغلقا وكان هذا فى أواخر السبعينيات ! ولما تساءل أن المقهى فى أجازه ! فإندهش حتى علم فيما بعد من صاحبه أن الأمن أجبر صاحب ريش بأن يغلقه يوم..الجمعه..منعا لنجيب محفوظ ! ومن هنا قرر أن تكون جلسته داخل مقهى على بابا المطل على ميدان التحرير..وللأسف هى مغلقه الآن .