بوابة الدولة
الإثنين 5 أكتوبر 2026 09:14 مـ 22 ربيع آخر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
الرئيس السيسي: هناك أزمات تعصف بالمنطقة وتحولات متسارعة وتحديات غير مسبوقة عالميا الرئيس السيسي: بناء الأوطان أمانة ومسئولية سنُسأل عنها أمام الله سبحانه وتعالى وأمام التاريخ الرئيس السيسي: أعلم يقينًا أن الأعباء المعيشية تُثقل كاهل الأسر المصرية وأُقدر صبركم وتحملكم الرئيس السيسي: نستحضر ذكرى نصر أكتوبر المجيد للوقوف أمام صفحات التاريخ المضيئة لنستلهم الدروس والعبر الرئيس السيسي يحيي أرواح الشهداء: مصر لن تنسى أبدا أبناءها الأوفياء الدكتور أحمد عبدالمولى يعقد اجتماعًا مع مجلس إدارة صندوق التأمين الخاص بأعضاء هيئة التدريس الرئيس السيسي: في مثل هذا اليوم الخالد من تاريخ أمتنا سطر المصريون صفحة ناصعة في سجل المجد الوطني محافظ أسيوط وقائد المنطقة الجنوبية العسكرية ومدير الأمن يضعون إكليلًا من الزهور على النصب نص كلمة الرئيس السيسي بمناسبة الذكرى الـ53 لانتصارات أكتوبر المجيدة ضبط طالب بالوادي الجديد أدعى قدرته على التنقيب عن الآثار عبر وسائل التواصل التليفزيون المصري يقدم برنامج «الفلسفة اليوم» .. رحلة في أروقة الفكر لتبسيط القضايا المعرفية مباحث رعاية الأحداث تضبط 10 متهمين باستغلال الأطفال فى التسول بالقاهرة

وزير الأوقاف يهنئ البابا تواضروس والكنائس المصرية بعيد الميلاد المجيد

محمد مجدي

هنأ الدكتور محمد مختار جمعة وزير الأوقاف، قداسة البابا تواضروس بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية سائلاً الله (عز وجل) أن يجعله عامًا مباركًا على مصرنا العزيزة وعام أمن وسلام على العالمين، وأن يعجل سبحانه وتعالى فيه برفع البلاء عن البلاد والعباد وعن البشرية جمعاء.

وذكر بيان للوزارة اليوم، أن وزير الأوقاف كلف عددًا كبيرًا من قيادات الوزارة بتقديم التهنئة لجميع الكنائس المصرية كل ومحيطه الإقليمي بأعياد الميلاد المجيدة.

وكانت دار الإفتاء المصرية أكدت أن الاحتفال برأس السنة الميلادية المؤرخ بيوم ميلاد سيدنا المسيح عيسى ابن مريم على نبينا وعليه السلام، بما يتضمنه من مظاهر الاحتفال والتهنئة به: جائز شرعًا، ولا حرمة فيه؛ لاشتماله على مقاصد اجتماعية ودينية ووطنية معتدٍّ بها شرعًا وعرفًا؛ من تذكر نعم الله تعالى في تداول الأزمنة وتجدد الأعوام، وقد أقرت الشريعة الناس على أعيادهم لحاجتهم إلى الترويح عن نفوسهم، ونص العلماء على مشروعية استغلال هذه المواسم في فعل الخير وصلة الرحم والمنافع الاقتصادية والمشاركة المجتمعية، وأن صورة المشابهة لا تضر إذا تعلق بها صالح العباد، ما لم يلزم من ذلك الإقرار على عقائد مخالفة للإسلام، فضلًا عن موافقة ذلك للمولد المعجز لسيدنا المسيح عيسى ابن مريم عليه السلام، الذي خلّده القرآن الكريم وأمر بالتذكير به على جهة العموم بوصفه من أيام الله، وعلى جهة الخصوص بوصفه يوم سلام على البشرية، والنبي صلى الله عليه وآله وسلم أَوْلَى الناس بسيدنا المسيح صاحب هذا المولد المبارك، مع ما في ذلك من تعظيم المشترك بين أهل الأديان السماوية، فضلًا عن عقد المواطنة الذي تتساوى فيه الحقوق والواجبات، وكلما ازدادت الروابط الإنسانية تأكدت الحقوق الشرعية؛ فالمسلمون مأمورون أن يتعايشوا بحسن الخلق وطيب المعشر وسلامة القصد مع إخوانهم في الدين والوطن والقرابة والجوار والإنسانية ليُشعِروا مَن حولهم بالسلام والأمان، وأن يشاركوا مواطنيهم في أفراحهم ويهنئوهم في احتفالاتهم، ما دام أن ذلك لا يُلزِمهم بطقوسٍ دينيةٍ أو ممارسات عبادية تخالف عقائد الإسلام.