بوابة الدولة
الثلاثاء 4 أغسطس 2026 09:38 مـ 19 صفر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
محافظ دمياط ومدير صندوق مكافحة الإدمان يشهدان تخريج 90 متعافيًا بمركز العزيمة ضبط المتهم بالنصب على المواطنين بزعم استثمار أموالهم في التجارة محافظ القاهرة يكرم اوائل الثانويه العامه والدبلومات الفنية بأنواعها وثانوية المكفوفين لجنة الملابس الجاهزة بغرفة القاهرة تعلن تخفيضات الأوكازيون الصيفي.. تبدأ من 10 وتتجاوز الـ 40% محمد كريم يهنئ عمرو دياب على ألبومه: أحد أفضل ألبومات صيف 2026 متحدث الإسكان: طرح وحدات الإيجار بـ1500 جنيه و15 ألف وحدة جاهزة للتسليم مجلس وزراء الكويت يعرب عن تضامنه مع مصر واستنكاره للهجوم بمُسيرة على ميناء دمياط العدل تشدد الإجراءات الأمنية داخل المحاكم على خلفية وقائع انتحال صفة قاض وزير الصحة يتابع تنفيذ المدينتين الطبيتين بالعاصمة الجديدة والعلمين إحالة سارة خليفة و12 آخرين إلى المفتى فى قضية المخدرات الكبرى فيفا يحسم الجدل حول إنفانتينو وترامب.. وينفي مزاعم طلب الدعم السياسي وزير الاستثمار والتجارة: ارتفاع معامل الرقابة على الصادرات لـ322 معملا فى 2026

ماكرون: نتعهد بتخفيض انبعاثات الاحتباس الحرارى بنسبة 55% بحلول عام 2030

وكالات

أكد الرئيس الفرنسى ايمانويل ماكرون، فى الذكرى الخامسة لاتفاق باريس، عمله مع القادة الاوروبيين على تخفيض الاحتباس الحرارى بنسبة كبيرة بحلول عام 2030، وغرد ماكرون على حسابه بموقع "تويتر": "عشية الذكرى الخامسة لاتفاقية باريس، نتعهد نحن الأوروبيين بتخفيض انبعاثات غازات الاحتباس الحرارى بنسبة 55% على الأقل بحلول عام 2030.. ودعونا نفعل كل شيء لتحقيق النجاح الآن. لأنه لا توجد خطة بديلة".ماكرون على تويتر

وواصل رؤساء دول وحكومات الاتحاد الأوروبي، صباح الجمعة، فى بروكسل مناقشاتهم التى كانت قد بدأت قبل عدة ساعات حول هدف خفض انبعاثات غازات الاحتباس الحرارى بحلول عام 2030، عشية الذكرى الخامسة لاتفاق باريس، حيث تم تحديد هذا الهدف حاليًا عند -40% من انبعاثات غازات الدفيئة مقارنة بمستوى عام 1990 ، لكن الاتحاد الأوروبى يريد تعزيزه بهدف تحقيق الحياد الكربونى فى عام 2050.

وحددت المفوضية الأوروبية الحد عند "على الأقل -55%" ، وهو هدف يبدو أن الدول الأعضاء تقبله. لكن الطرق لتحقيق ذلك لا تزال متباينة، حيث تعتمد بولندا بشدة على الفحم ، وهى متحالفة مع العديد من دول أوروبا الشرقية ، وتخشى عواقب اقتصادية وخيمة وتطالب بتفاصيل المساعدة التى ستحصل عليها ، لا سيما من خلال الإصلاح المستقبلى لسوق الكربون.

وإن إدراج "بالوعات الكربون" الطبيعية ، مثل الغابات ، فى حساب الانبعاثات - التى تخشى المنظمات البيئية غير الحكومية - ليس بالإجماع ، ولا يذكر انخفاض الطاقة المنبعثة من ثانى أكسيد الكربون مثل الغاز و النووي.

ولأول مرة، تقدم بلجيكا نفسها بموقف متضافر داخل بلجيكا لصالح هدف -55٪ على الأقل. لكنها ، تحت ضغط من اقليم فلاندرز ، وتدعو إلى شروط ، مثل مراعاة التوزيع بين الدول الأعضاء مع مراعاة "فعالية التكلفة".