بوابة الدولة
السبت 19 سبتمبر 2026 04:58 صـ 5 ربيع آخر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
ضحايا «بخشب» يناشدون النائب العام: التحفظ على أموال المتهم وأسرته وتتبع الأموال محل البلاغات ترامب: نربح الحرب فى إيران بسهولة والعمليات العسكرية ستنتهى قريباً مواقيت الصلاة اليوم السبت 19 سبتمبر 2026 بمحافظات الجمهورية درجات الحرارة اليوم السبت 19 سبتمبر 2026.. المحسوسة بالقاهرة 34 درجة حالة الطقس اليوم السبت 19 سبتمبر 2026.. انخفاض فى درجات الحرارة وشبورة ورياح الكاتب الصحفى محمود الشاذلى يكتب : وقفه للتأمل عبر الذكريات . رئيس مركز فاقوس يشدد على التصدي لمخالفات البناء وإزالتها فورًا فى المهد رئيس مدينة فاقوس للمواطن:خليك واعي حياتك أغلى من أي اختصارالوقت فريق طبي بقسم الجراحة العامة بجامعة أسيوط ينجح في إصلاح ارتخاء شديد بالحجاب الحاجز وزير الاتصالات يبحث مع سفير الهند تعزيز التعاون في الذكاء الاصطناعي وجذب الاستثمارات ياسمين الخيام لـ«صوت العرب»: ” مدرسة الإتقان” في التلاوة لوالدي الحصري امتدت لقارات العالم اكتمال وصول بعثات البرامج المشاركة في الألعاب الإقليمية العاشرة للأولمبياد الخاص إلى القاهرة

ماكرون: نتعهد بتخفيض انبعاثات الاحتباس الحرارى بنسبة 55% بحلول عام 2030

وكالات

أكد الرئيس الفرنسى ايمانويل ماكرون، فى الذكرى الخامسة لاتفاق باريس، عمله مع القادة الاوروبيين على تخفيض الاحتباس الحرارى بنسبة كبيرة بحلول عام 2030، وغرد ماكرون على حسابه بموقع "تويتر": "عشية الذكرى الخامسة لاتفاقية باريس، نتعهد نحن الأوروبيين بتخفيض انبعاثات غازات الاحتباس الحرارى بنسبة 55% على الأقل بحلول عام 2030.. ودعونا نفعل كل شيء لتحقيق النجاح الآن. لأنه لا توجد خطة بديلة".ماكرون على تويتر

وواصل رؤساء دول وحكومات الاتحاد الأوروبي، صباح الجمعة، فى بروكسل مناقشاتهم التى كانت قد بدأت قبل عدة ساعات حول هدف خفض انبعاثات غازات الاحتباس الحرارى بحلول عام 2030، عشية الذكرى الخامسة لاتفاق باريس، حيث تم تحديد هذا الهدف حاليًا عند -40% من انبعاثات غازات الدفيئة مقارنة بمستوى عام 1990 ، لكن الاتحاد الأوروبى يريد تعزيزه بهدف تحقيق الحياد الكربونى فى عام 2050.

وحددت المفوضية الأوروبية الحد عند "على الأقل -55%" ، وهو هدف يبدو أن الدول الأعضاء تقبله. لكن الطرق لتحقيق ذلك لا تزال متباينة، حيث تعتمد بولندا بشدة على الفحم ، وهى متحالفة مع العديد من دول أوروبا الشرقية ، وتخشى عواقب اقتصادية وخيمة وتطالب بتفاصيل المساعدة التى ستحصل عليها ، لا سيما من خلال الإصلاح المستقبلى لسوق الكربون.

وإن إدراج "بالوعات الكربون" الطبيعية ، مثل الغابات ، فى حساب الانبعاثات - التى تخشى المنظمات البيئية غير الحكومية - ليس بالإجماع ، ولا يذكر انخفاض الطاقة المنبعثة من ثانى أكسيد الكربون مثل الغاز و النووي.

ولأول مرة، تقدم بلجيكا نفسها بموقف متضافر داخل بلجيكا لصالح هدف -55٪ على الأقل. لكنها ، تحت ضغط من اقليم فلاندرز ، وتدعو إلى شروط ، مثل مراعاة التوزيع بين الدول الأعضاء مع مراعاة "فعالية التكلفة".