بوابة الدولة
الإثنين 21 سبتمبر 2026 03:47 مـ 8 ربيع آخر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
شنايدر إلكتريك تطلق دراسة جديدة حول الذكاء الاصطناعي في دولة الإمارات ضمن فعاليات قمة الابتكار للشرق الأوسط وأفريقيا 2026 قنا تُكثف جهود التشجير والتوعية بأهمية الحفاظ على الأشجار زوهو تزود منصة Catalyst بخاصيات وكلاء الذكاء الاصطناعي لتمكين مطوري البرامج في مصر والمنطقة من تحويل الأوامر النصية إلى تطبيقات جاهزة للإطلاق نتائج مميزة في منافسات الفروسية بالألعاب الإقليمية العاشرة للأولمبياد الخاص «القاهرة 2026» مدير تعليم أسيوط يُتابع 3 مدارس بمنقباد ويُكرّم مديرة مدرسة كونسيساو: يوفنتوس مطالب بمواصلة التطور والعمل النائب حسام المندوه يطالب بتأهيل العاملين بمراكز التخاطب لمنع تكرار وقائع الاعتداء ضبط 2.25 طن لحوم مجهولة المصدر داخل منشأة لتصنيع الكفتة والسجق بالجيزة وزير الخارجية يلتقي مدير مكتب الأمم المتحدة لخدمات المشروعات الكبار بيسيلوا أرباحهم..مبيعات متواصلة على أسهم CIB وفوري وبالم هيلز قافلة طبية مجانية على مدار يومين بقرية القلعة بدمنهور لتقديم خدمات الكشف الطبى والعلاج للمواطنين الأوراق المطلوبة من الفائزين بتأشيرات حج الجمعيات الأهلية لموسم 2027

كونت ثروة كبيرة بالتعاون مع زميل لها لسرقة الماس

كتب : أحمد محسن

تداولت وسائل إعلام روسية ملابسات جريمة سرقة غير مسبوقة في روسيا، " البطل " الرئيسي فيها سيدة، كانت تعمل في شركة " ألروسا "، أكبر منتج للألماس في روسيا، وواحدة من كبار منتجي الألماس عالمياً.  

ووفق المعلومات المتداولة نقلاً عن التحقيق، بدأت يلينا كانونيكوفا، كبيرة الخبراء في قسم تقييم الألماس في شركة " ألروسا " بسرقة أحجار الألماس منذ عام 2006، وكانت تقوم بأخذ بعض أحجار الألماس الخام من مستودع الأحجار عالية الجودة، وتضع مكانها أحجاراً من النوعيات متدنية الجودة، التي تُستخدم عادة في تصنيع معدات وأدوات حرفية متنوعة .

ولم تكن يلينا مضطرة لتكرار ما يفعله اللصوص عادة في الأفلام، حين يضعون خطة محكمة لضمان الخروج بأمان مع مسروقاتهم. إذا كان الأمر بالنسبة لها أبسط بكثير من تعقيدات تلك العقليات البوليسية، وكانت بكل بساطة تخبئ أحجار الألماس التي تسرقها تحت ملابسها الداخلية، وبهذا تمكنت مراراً من مغادرة عملها مع ثروة كبيرة، دون أن تلفت الأنظار . إلا أنها لم تكن وحيدة دون " شركاء في الجريمة "، إذ اعتمدت على " زميل " موظف سابق في الشركة ذاتها للحصول منه على أحجار " سيئة بديلة "، تضعها مكان الأحجار الجيدة التي تسرقها، وكان هناك شخص آخر يقوم بمهمة النقل وبيع المسروقات .

ووفق تفاصيل كشف عنها الأمن الروسي أخيراً:  " ذات يوم نهاية صيف العام الماضي، وبينما كانت يلينا تغادر عملها، حاملة معها، تحت ملابسها الداخلية، أحجار ألماس عالية الجودة، بقيمة 22 مليون روبل (نحو 350 ألف دولار حسب سعر صرف الروبل حينها)، ألقى رجال الأمن القبض عليها "، وفي اليوم التالي تم إلقاء القبض على ثلاثة آخرين بينهم تاجر كان يشتري الألماس. وأثناء التفتيش في منازل المتهمين عثر الأمن على 500 حجر ألماس خام طبيعي لم تتم معالجتها بعد، ويقدر حجمها بأكثر من ألفي قيراط، فضلاً عن 11 حجر ألماس خضع للمعالجة كسلعة تجارية، ثمنها يزيد على 3 ملايين دولار، فضلاً عن مليوني دولار و500 ألف يورو نقداً. ومعها مجوهرات من الماركات العالمية، بينها 30 ساعة يد مرصعة بالألماس. ولا تزال التحقيقات في القضية مستمرة، وترفض يلينا والموقوفون الآخرون تهمة السرقة الموجهة إليهم .