بوابة الدولة
الثلاثاء 29 سبتمبر 2026 07:28 مـ 16 ربيع آخر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
الرئيس السيسى يهنئ ألمانيا بذكرى يوم الاتحاد أمسية مصرية - فرنسية بدار سكن السفير المصري احتفاءً بمدير عام اليونسكو خالد العناني زيوس للسباقات يمثل مصر في رالي داكار كلاسيك 2027‏ ارتفاع أم انخفاض.. الأرصاد تكشف درجات الحرارة العظمى والصغرى حتى الأحد المقبل تامر عبد الحميد: دعم الاقتصاد وخلق فرص استثمارية جديدة وتعزيز فرص العمل أولوياتي بالشيوخ الخارجية تنجح في الإفراج عن مصري كان محتجزا في المالديف وتسهل عودته لمصر وزارة التعليم: يجب حصول المعلم المرشح للعمل بالحصة على مؤهل تربوى الغنيمي: الإدارة المحلية والتعليم والصحة والشباب والرياضة على رأس أولوياتي بالنواب النائب ميشيل الجمل: منتدى مصر للتعدين يعكس توجه الدولة لتعظيم الاستفادة من الثروات المعدنية هيئة السكك الحديدية تكرم أبناء العاملين المتفوقين دراسيًا وزيرة الإسكان تُصدر 4 قرارات إزالة لمخالفات بناء بالساحل الشمالي.. وأجهزة المدن تواصل حملاتها للتصدي للمخالفات رئيس البريد تكرم الفرق الرياضية الفائزة في بطولة الشركات

حرب بين رئيسين.. ترمب مستنفر وأوباما يرد بكلمة

القسم الخارجى

على مدى الأيام الماضية، استنفر الرئيس الأميركي دونالد ترمب مغردا عشرات المرات تحت وسم "فضيحة أوباما" في اتهام للرئيس الديمقراطي السابق باراك أوباما باستخدام الجهاز القضائي في السنوات الأخيرة من ولايته، ليلحق ضررا به بأي ثمن. 

وكرر ترمب اليوم أيضا إعادة تغريد مقالات وتصريحات تصب في هذا الإطار. 

رد من كلمة واحدة 

في حين اكتفى أوباما، أمس الخميس، بالرد بكلمة واحدة "Vote"، داعياً الأميركيين إلى التصويت. وقال في تغريدة على حسابه "صوتوا"، وذلك قبل ستة أشهر من الانتخابات الرئاسية، بينما يضاعف الرئيس الجمهوري هجماته على سلفه الديمقراطي مكررا تلك الصيغة التي تذكر بفضيحة "ووترغيت" التي دفعت الرئيس الأسبق ريتشارد نيكسون إلى الاستقالة. 

بالتزامن دخل المرشح الديمقراطي المدعوم من أوباما على الخط، قائلاً: "سمعتم ما قاله"، في إشارة إلى دعوة الرئيس السابق إلى التصويت من أجل هزيمة ترمب، وعدم الاكتفاء بالجلوس في المنازل. 

يشار إلى أنه على الرغم من تكرار ترمب عبارة "فضيحة أوباما"، لكنه لم يرد مباشرة على ماهية تلك الفضيحة، حين سئل عنها قبل أيام، بل اكتفى بالقول حين سئل خلال مؤتمر صحافي عن تلك الجريمة الغامضة التي ارتكبها سلفه "تعرفون ما هي الجريمة. هذه الجريمة واضحة للجميع". 

وأمس الخميس، انتقل ترمب إلى مرحلة جديدة من هجماته، كاتبا في تغريدة "لو كنت سيناتورا أو نائبا، سيكون أول شخص أستدعيه للإدلاء بإفادته بشأن أكبر فضيحة في تاريخ الولايات المتحدة، الرئيس السابق أوباما. كان يعرف كل شيء". 

كما دعا السيناتور الجمهوري ليندسي غراهام أحد المقربين منه إلى التحرك. 

وكان ترمب شارك يوم الأحد الماضي تغريدة للمعلق المحافظ باك سيكستون، الذي قال إن "الرئيس المنتهية ولايته" - في إشارة واضحة إلى أوباما - "استخدم أسابيعه الأخيرة في منصبه لاستهداف المسؤولين الجدد وتخريب الإدارة الجديدة". 

وكتب معلقا "أكبر جريمة سياسية في التاريخ الأميركي، حتى الآن!". 

يذكر أن تقارير إعلامية تحدثت مؤخراً عن مكالمات مسربة أظهرت نية الرئيس السابق إفساد إدارة ترمب وتوريطها في قضايا تجسس من أجل إسقاطها.