بوابة الدولة
الجمعة 25 سبتمبر 2026 08:11 مـ 12 ربيع آخر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
مصر في الصدارة.. ترتيب تصفيات أمم أفريقيا للشباب بعد الجولة الأولى مصر تدين بأشد العبارات إطلاق صواريخ في محاولة لاستهداف الطائف وينبع داخل المملكة العربية السعودية وزير الخارجية يبحث مع نائب وزير الخارجية الأمريكي العلاقات الثنائية الاستراتيجية بين مصر والولايات المتحدة التنمية المحلية والبيئة تبحث دعم السياحة الريفية والرقمية في المنطقة العربية الأوقاف تُسيِّر قافلة دعوية موسعة إلى مساجد إدارات شرق مدينة نصر والمرج والبركة إيتيدا تطلق مبادرة لتطوير ممارسات دمج ذوي الإعاقة في قطاع التكنولوجيا الرئيس السيسي يبحث مع رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني مستجدات الأوضاع باليمن والجهود المبذولة لاستعادة الأمن إطلاق تمويلات متناهية الصغر بعائد مدعوم 14% لتمكين أصحاب المشروعات الصغيرة الصحفيين الأحد.. افتتاح معرض للأجهزة المنزلية بالتقسيط دون فوائد ضبط شخص داخل مستشفى بني سويف الجامعي ينتحل صفة طالب امتياز والتحقيقات تكشف مؤهله الحقيقي فوزي السيد يطالب بإعادة تحويل المدن الصناعية إلى مجتمعات عمرانية وإنتاجية متكاملة جولة لنجوم منتخب مصر في فندق الإقامة قبل مواجهة أنجولا الليلة

جامعة القاهرة تنعي أ.د. حمدي زقزوق أستاذ الفلسفة ووزير الأوقاف الأسبق


أميرة السمان

ينعي الدكتور محمد عثمان الخشت رئيس جامعة القاهرة باسمه وباسم الجامعة، العالم الجليل الأستاذ الدكتور محمود حمدي زقزوق أستاذ الفلسفة ووزير الأوقاف الأسبق، والذي رحل بعد رحله عطاء فياض، كان فيها رمزا للعالم المستير الذي نشر قيم السماحة والأصالة، بعيدا عن الكبر والادعاء، وترفعا عن الانغلاق والمزايدة، وتنزها عن المعارك والبطولات الزائفة.

وجامعة القاهرة إذ تنعي الراحل الكبير فإنها تؤكد أن ما قدمه من عطاء كبير، بانفتاح عقلي واع مستنير على حضارات العالم، سيظل نبراسا و علامة بارزة. وتشيد بتجاوزه إطار التقليد والتعصب ليقدم زادا عقليا و فكريا، يمثل نافذة علمية تؤصل لفكر حضاري و تسامح إنساني، و يعمق رؤية الإسلام الصحيح نحو الآخر، فهما و تفاعلا، ملتزما بثوابت الدين الصحيح، معملا أدوات المجتهد الأصيل في التفاعل مع مستجدات الحياة، دون خروج علي ثوابت الإسلام الصحيح. و قد كان الراحل نموذجا لدماثة الخلق وعفة اللسان والتسامح الإنساني وقبول الآخر و عدم الغدر والمجادلة بالتي هي أحسن. رحم الله الفقيد وأسكنه الفراديس العلا من الجنة.