بوابة الدولة
الجمعة 25 سبتمبر 2026 03:53 مـ 12 ربيع آخر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
وزير النقل يبحث مع نظيره المجري ورؤساء عدد من الشركات العالمية تعزيز التعاون المشترك محافظ أسيوط: 50 شابًا وفتاة يشاركون في فعاليات الحملة القومية لتنمية الثقافة السياسية الداخلية تضبط قضايا اتجار غير مشروع بالنقد الأجنبي خلال 24 ساعة قيمتها 10 ملايين جنيه محافظ أسيوط يعلن ختام فعاليات المرحلة الثانية من برنامج أملك في عملك بقرى «الزراعة»: تقديم أكثر من 6.8 مليون جرعة تحصينية للماشية ضد «الحمى القلاعية» و«الوادي المتصدع» محافظ أسيوط: قافلة طبية مجانية بقرية جحدم في منفلوط لتقديم الرعاية الصحية طقس الإسكندرية اليوم.. انخفاض درجات الحرارة وفرص ضعيفة للأمطار وزيرا الكهرباء والتخطيط يبحثان استغلال محطات توليد الكهرباء في تحلية مياه البحر منتخب مصر يواجه أنجولا الليلة في افتتاح مشواره بتصفيات أمم إفريقيا 2027 محافظ أسيوط يسلم 5 مواطنين من أبناء المحافظة منح العمرة المجانية طقس كفرالشيخ اليوم.. استقرار درجات الحرارة نهارا وشبورة صباحا معتدل ليلا رفع 270 طن قمامة ومخلفات فى بسيون بالغربية

جامعة القاهرة تنعي أ.د. حمدي زقزوق أستاذ الفلسفة ووزير الأوقاف الأسبق


أميرة السمان

ينعي الدكتور محمد عثمان الخشت رئيس جامعة القاهرة باسمه وباسم الجامعة، العالم الجليل الأستاذ الدكتور محمود حمدي زقزوق أستاذ الفلسفة ووزير الأوقاف الأسبق، والذي رحل بعد رحله عطاء فياض، كان فيها رمزا للعالم المستير الذي نشر قيم السماحة والأصالة، بعيدا عن الكبر والادعاء، وترفعا عن الانغلاق والمزايدة، وتنزها عن المعارك والبطولات الزائفة.

وجامعة القاهرة إذ تنعي الراحل الكبير فإنها تؤكد أن ما قدمه من عطاء كبير، بانفتاح عقلي واع مستنير على حضارات العالم، سيظل نبراسا و علامة بارزة. وتشيد بتجاوزه إطار التقليد والتعصب ليقدم زادا عقليا و فكريا، يمثل نافذة علمية تؤصل لفكر حضاري و تسامح إنساني، و يعمق رؤية الإسلام الصحيح نحو الآخر، فهما و تفاعلا، ملتزما بثوابت الدين الصحيح، معملا أدوات المجتهد الأصيل في التفاعل مع مستجدات الحياة، دون خروج علي ثوابت الإسلام الصحيح. و قد كان الراحل نموذجا لدماثة الخلق وعفة اللسان والتسامح الإنساني وقبول الآخر و عدم الغدر والمجادلة بالتي هي أحسن. رحم الله الفقيد وأسكنه الفراديس العلا من الجنة.