بوابة الدولة
السبت 7 نوفمبر 2026 09:25 مـ 26 جمادى أول 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
الكاتب الصحفي سيد جاد يكتب: من يفك الاشتباك بين المعلم والمدرسة وولي الأمر؟! تأجيل محاكمة متهمين بخلية مدينة نصر لجلسة 12 ديسمبر ضبط صاحب مكتب استيراد وتصدير هارب من أحكام قضائية بـ90 سنة حبس فى دمياط استاد القاهرة يتزين لاستضافة مباراة الأهلي والسكة الحديد السجن المشدد 15 سنة لقاتل زوجته بسبب حملها بـ”أنثى” فى سوهاج بعثة مصر فى جنيف تشارك فى فعالية بمناسبة مرور 60 عاماً على اعتماد العهدين الدوليين لحقوق الإنسان تفاصيل إحالة متهمين إلى المفتى لاتهامهما بقتل مزارع والشروع فى قتل 8 آخرين بالمنوفية أوكفور يقود ليدز للفوز على توتنهام بمشاركة مرموش قمصان الأهلي تزين استاد القاهرة قبل مباراة السكة الحديد وزير الشباب والرياضة ومحافظ أسوان يتفقدان معسكر العقاد والصالة المغطاة وزير الصحة يشهد توقيع بروتوكول تعاون لتعزيز الترويج للسياحة الصحية المصرية في أفريقيا فلومينينسي يعبر فيتوريا بثلاثية ويعزز موقعه بين كبار الدوري البرازيلي

اللواء محسن الفحام: العمليات الإرهابية أصبحت حرب بالوكالة


أميرة السمان

قال اللواء محسن الفحام، مساعد رئيس حزب حماة الوطن، عضو هيئة تدريس أكاديمية الشرطة، إن كل التنظيمات حتى ٢٠٠١، كانت تسمى لدى جهاز أمن الدولة تنظيمات متطرفة، وهناك فرق بين التطرف والإرهاب، فالتطرف يمكن مواجهته فكريا، أما الإرهاب لا يمكن مواجهته إلا أمنيا، مشيرا إلى أنهم تعاملوا مع العديد من المتطرفين خلال وجوده في جهاز أمن الدولة، واستطاع في إطار مبادرة وقف العنف التي تبنتها الدولة حينها في تغيير أفكار عدد منهم في ذلك الوقت،متابعا:" اشتغلنا ٣٣ سنة على العناصر المتطرفة لكي نغير من أفكارهم".

جاء ذلك خلال مؤتمر "معا ضد الإرهاب" الذي تتظمه المبادرة الوطنية للتصدي لمظاهر التطرف والإرهاب، بحضور رئيسها الشرفي، الفريق جلال الهريدي، رئيس حزب حماة الوطن، واللواء فؤاد عرفة، رئيس قسم المعلومات والتقديرات بالمخابرات الحربية الأسبق، نائب رئيس حزب حماة الوطن، والدكتور محمد نور الدين، ومساعدي رئيس الحزب، اللواء محسن الفحام، عضو هيئة تدريس أكاديمية الشرطة، واللواء فاروق مجاهد، أمين عام القاهرة، والدكتور هيثم البقلي، عضو قطاع التشريع بوزارة العدل، والقس بولس عدلي، كاهن كنيسة القديس بولس الرسول، والداعية الإسلامي، إسلام النواوي، عضو الإدارة العامة للفتوى وبحوث الدعوى بوزارة الأوقاف، والدكتورة عايدة نصيف، أستاذ الفلسفة السياسية، وعضو مجلس كنائس مصر، واللواء محمود الرشيدي، مساعد وزير الداخلية الأسبق، لشئون مكافحة الجرائم المعلوماتية، والفنان طارق الدسوقي، والدكتورة هبه شاهين، عضو الهيئة الوطنية للإعلام، والمستشار محمد القاضي، رئيس المجلس العربي للقضاء العرفي.

وأضاف الفحام، أن ال ١٢٣ عنصر الذين تم الإفراج عنهم مؤخراً، ٨٠ شخص منهم تأثر بفكر الإخوان وهم في السجون، مشددا على ضرورة فصل المسجون السياسي عن الجنائي داخل المنشآت العقابية ( السجون)، حتى لا يتأثر الذين يخضعون للعقاب على جرائم جنائية، بأفكار الإخوان و توجهاتهم.

وتابع:" كثيرا من الإخوان الذين أفرج عنهم، عندما جلسنا معهم، وجدناهم يستنكرون فكر الإخوان، ويقولون أنهم وجدوا أشخاصا أخرين مختلفين عن هؤلاء الذين تعاملوا معهم قبل دخولهم السجن.

وأوضح أن عمليات الإرهاب أصبحت تعرف مؤخرا باسم الحرب بالوكالة، والآن يقاتل مرتزقة مقابل أموال، مشيراً إلى أنه ليس شرطا أن يكون الإرهابي متطرفا، فالتطرف يمكن مواجهته بالمنطق والرأي والرأي الاخر أما الإرهاب لابد له من مواجهة أمنية ،حسب وصفه.

وكشف الفحام، عن تعرض شيخ الأزهر الحالي لمحاولة اغتيال ١٣ مرة، منهم مرة في "فنجان الشاي" ، متابعا:" لذا شيخ الأزهر حتى الآن هو الذي يعد كوب الشاي لنفسه"، مشيراً إلى أن شيخ الأزهر وقف أمام الإخوان مرارا، منهم هذه المرة الذين حاولوا فيها تسميم الطلاب في المدينة الجامعية، وأخرى حينما كانوا يريدون عزله وتركه منصبه، عندما تظاهروا أمام الأزهر لكنه لم يصمت ووقف في وجههم.

وقال الفحام:"جامعة الأزهر مليانة إخوان، سواء طلبة أو أعضاء هيئة تدريس، لكن طول ما هم نايمين، لا يسببون أي مشاكل