بوابة الدولة
الأربعاء 5 أغسطس 2026 12:45 صـ 19 صفر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
منصور للسيارات تطرح أوبل فرونتيرا الجديدة بأول سبعة مقاعد من أوبل في مصر .. مواصفات وسعر النيابة العامة: قيد دعاوى الولاية على النفس إلكترونيًا للمحامين بدءًا من 15 سبتمبر الكاتب الصحفي صالح شلبي يكتب: سارة خليفة.. من الشهرة إلى مواجهة الإعدام وزير الصحة يترأس الاجتماع الثالث للمجلس الوطني للسياحة الصحية المحكمة المصرية تحيل أوراق المذيعة سارة خليفة إلى المفتي حملات مكثفة لرفع الإشغالات وتحسين مستوى النظافة بشوارع بولاق الدكرور منال عوض: الحد من التلوث البلاستيكى أولوية وطنية ونعمل على دعم البدائل المستدامة متحدث مجلس الوزراء: سعر السكر بالمجمعات الاستهلاكية 28 جنيها للكيلو مجلس القضاء الأعلى - الهيئة القومية للبريد - البريد الإلكتروني المسجل - التحول الرقمي - العدالة الناجزة - قانون الإجراءات الجنائية -... محافظ دمياط ومدير صندوق مكافحة الإدمان يشهدان تخريج 90 متعافيًا بمركز العزيمة ضبط المتهم بالنصب على المواطنين بزعم استثمار أموالهم في التجارة محافظ القاهرة يكرم اوائل الثانويه العامه والدبلومات الفنية بأنواعها وثانوية المكفوفين

تعلم الصلاة في عصر التقنية.. ترجمة جديدة للحسين خضيري عن دار مصر العربية

رودينا طاهر

عن دار مصر العربية للنشر والتوزيع، صدرت رواية "تعلُّم الصلاة في عصر التقنية" تأليف الكاتب البرتغالي الشهير جونزالو. إم. تافاريس، وترجمة الحسين خضيري، والرواية كانت قد حصلت على جائزة أحسن رواية مترجمة في فرنسا عام 2010.
جاء في تصدير الرواية" بدا واضحًا لـ لِينز أن ثمة شخصًا يجري تجارب على الإنسانية؛ تمامًا مثل كيميائي يتلاعب بالمواد على طاولة عمله، شخصٌ ما يقوم بمزج المواد، يختبر ردود الأفعال، يجري تعديلات بسيطة. المرض- وذلك المرض تحديدًا - يبحث عن أفضل المسارات، مثل أي حيوانٍ حي، تلك الأكثر ميلًا للحركة؛ ويملك هذا المرض منطقًا في التسلل إليه. إنَّه ليس مجرد كتلة مباغتة، سوداء، وحشية تجعل شيئًا ما ينهار- إنَّه ليس قنبلةً.
على النقيضِ من ذلك، يبدو أنَّه يستمتع في ألَّا يطرحنا أرضًا من ضربة واحدة، فيسمح لنا بحرية حركة يائسة، إيقاع من العناء كل دقيقة أو كل سنتيمتر مربع، والذي يحرص بداية ألَّا يتجاوزه، كأن متعته تزداد أكثر كلما ازدادت مقاومة الجسم المضيف. إنه مرضٌ يتخذ مسلكه عبر دروب صغيرة، قد يبدأ من نقطة مركزية واحدة، لكنه سرعان ما ينطلق باتجاه نقطة أخرى، مواضع جزئية في أنحاء الجسد. يبدأ هذا المرض في لفت انتباه الجسد، تحديدًا بمجرد أن يوشك الأخير على أن يخسر المعركة. ليست هنالك، إذن، مواجهة بين جسد وجسد؛ المرض ليس جسدًا، إنَّه مادةٌ بالكاد يمكن رؤيتها، تكاد تكون شفافة؛ من الصعب طرح المرض أرضًا مثلما يطرح المرءُ رجلًا.
وبتجنب مثل هذه المواجهة، والإصرار على خوض حرب عصاباتٍ ماكرة، يعمل المرض وفق استراتيجية لقهر حلفاء الجسد واحدًا تلو الآخر، وما أثبتته التحاليل المختلفة التي أجريت على مدار فترة من الزمن أن الأجزاء العفية المختلفة في الجسد ستبدل انحيازاتها - شهرًا إثر شهر- وتنتقل من فريق إلى فريقٍ آخر، إلى معسكر الأعداء: خضوعٌ يمثل مزيجًا من الاستسلام والخيانة.
الحسين خضيري الذي صدر له منذ أسابيع ديوان شعر "ليس في انتظاره أحد" عن دائرة الثقافة والإعلام بالشارقة، كان قد من قبل وعن دار مصر العربية أيضًا روايتان للكاتب المالطي إيمانويل ميفسود، وهما "جوته هايم" الحاصلة على جائزة الإتحاد الأوربي عام 2015 ورواية باسم "الأب والابن" الحاصلة على جائزة الإتحاد الأوربي عام 2011.