بوابة الدولة
الثلاثاء 26 مايو 2026 07:01 مـ 9 ذو الحجة 1447 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
العثور على جثمان شاب لقى مصرعه غرقا بترعة النعناعية فى المنوفية بلطجة الأجرة.. ضبط سائق ميكروباص روّع الركاب وسب المواطنين في الشرقية الداخلية تكشف حقيقة إساءة فرد شرطة لمواطن وزارة الداخلية ترفع درجة الاستعداد للقصوى وتنتشر في الشوارع قبل العيد رفع درجة الاستعداد القصوى بأسيوط.. وكيل وزارة الصحة يتفقد المستشفيات ويوجه العلاج طقس أول أيام عيد الأضحى.. شبورة صباحية ونشاط للرياح والعظمى بالقاهرة 30 درجة رئيس جامعة بورسعيد يستقبل مطران بورسعيد للتهنئة بعيد الأضحى ويؤكد: الوحدة الوطنية سر قوة مصر متولي عمر مدير مكتب بوابة الدولة الإخبارية بالدقهلية يهنئ قيادات وأبناء المحافظة بعيد الأضحى المبارك وزارة الصحة تقدم نصائح هامة لاختيار أضحية العيد بمناسبة يوم أفريقيا.. الخارجية: مصر تؤكد عمق الشراكة مع القارة السمراء وزير الخارجية ونظيره القطري يبحثان سد فجوات المفاوضات الأمريكية الإيرانية دعاء الإفطار يوم عرفة..”اللهم لك صمت وعلى رزقك أفطرت” رددها مع أذان المغرب

في الذكرى الـ80 لمولده.. باحث في التاريخ: صلاح عيسى ”مقريزي العصر”

كتب عوض العدوى

تمر اليوم، 14 أكتوبر، الذكرى الـ80 على
ميلاد الكاتب الراحل صلاح عيسى (1939-2017)، الذي أثرى المكتبة العربية،
بمؤلفات تاريخية وأدبية، متبعا في ذلك منهج المزج بين الأصالة والمعاصرة،
للاستفادة من وقائع الماضي في فهم أحداث الحاضر. 

والكاتب صلاح عيسى من مواليد محافظة الدقهلية عام
1939، وبجانب الكتابة في بعض الصحف، أصدر نحو 20 مؤلفا منها: "حكايات من
دفتر الوطن" ، "تباريح جريح"، "رجال ريا وسكينة"، "جلاد دنشواي"، "شاعر
تكدير الأمن العام"، "البرنسيسة والأفندي"، "بيان مشترك ضد الزمن"،
و"شخصيات لها العجب".

وعن منهج التاريخ عند صلاح عيسى، والذي رحل في 25 ديسمبر 2017، قال الدكتور يسري عبدالغني، الباحث والخبير في التراث الثقافي، فى تصريحات لـ"الوطن" إن صلاح عيسى ليس سارد أو ناقل التاريخ

الذي ينقل من بطون الكتب للقارئ، إنما كان يكتب
التاريخ بشكل مختلف وفق منهج جديد، لم يسبقه إليه أحد، وأن الذين حاولوا
تقليده في اتباع ذلك المنهج أخفقوا، لأن طريقته في الكتابة صعبة جدا
ومجهدة، وهو ماجعله يستحق أن يطلق عليه "مقريزي العصر" و"جبرتي العصر"
و"كاتب يوميات مصر الحديثة".

وأوضح الباحث في التراث الثقافي أن صلاح عيسى
عندما يكتب التاريخ يمزج ما بين القديم والحديث، "فهو لا يكتب سطور
التاريخ، ولكن يقرأ ما بين السطور، ويستخرج منه العبر للحاضر".

وضرب عبدالغني مثلا على أسلوب صلاح عيسى ومنهجه
في الكتابة بما كتبه عن الثورة العرابية، وقال: "لأول مرة كنا نقرأ عن
الثورة المظلومة بهذا الشكل، ورغم أنه كتب برؤية اشتراكية إلا أنه أرضى كل
الاتجاهات الفكرية والثقافية، في كتاباته عن الثورة العرابية، وخاصة أنه
قدم ما يمكن أن نقول عليه التطبيق الشعبي للاشتراكية، فيتحدث  عن عرابي
كإنسان".

ومثال آخر ذكره عبدالغني عن أسلوب الراحل صلاح
عيسى هو كتاب "رجال مرج دابق"، عن المعركة بين العثمانيين والمماليك قرب
حلب في سوريا، موضحا أن ما روي عن هذه الفترة عبارة عن مرويات شعبية، إلا
أن صلاح عيسى يقوم بدور الملاحظ والمحقق، وينتقى ما يهم الشعب نفسه، من
خلال المزج بين الأصالة والمعاصرة، للاستفادة من التاريخ.

وأكد عبدالغني أن صلاح عيسى كان يمزج بين الأصالة
والمعاصرة، لكي لا يبعد التاريخ عن الواقع، بل كان يحرك القارئ لكي يستنتج
تشابه التاريخ بالواقع، كما كان بعيدا عن منهج الخطابية، وتميزت كتابته
بالسلاسة وبالأسلوب الشيق والراقي، ليصبح رائد من رواد الكتابة الأدبية
التاريخية.



3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq