بوابة الدولة
الإثنين 12 أكتوبر 2026 06:26 مـ 29 ربيع آخر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
تضامن النواب تعتمد خطة عمل الانعقاد الثاني تحت شعار ”المواطن أولا” مشاركة مصرية في المنتدى البرلماني العالمي ببانكوك عفت السادات يخرج من غرفة العمليات ويخضع للرعاية الطبية وزير الخارجية يبحث مع نظيره الأرميني سبل تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين تأسيس شركات وشراء سيارات.. ضبط متهم بغسل 10 ملايين جنيه حصيلة الهجرة غير الشرعية محافظ مطروح يشارك حفل افتتاح مكتب ”قطر الخيرية” في مصر معتمد جمال يخضع لعملية جراحية وتأجيل سفره مع الزمالك لمواجهة الجيش الرواندي إسكان النواب توافق على منحتين لتمويل دراسات تحلية المياه بالطاقة المتجددة الوفد يدين الاعتداءات الحوثية على السعودية ويؤكد: أمن المملكة جزء لا يتجزأ من الأمن القومي العربي منال عوض: تنفيذ 38 حملة تفتيشية بـ 17 محافظة وفحص 31 شكوى وإحالة 85 واقعة للنيابة وزير التعليم يكرم مديري المدارس المتميزة تقديرًا لجهودهم ويتعهد بمزايا للمعلمين بدء اجتماع ”صحة النواب” لمناقشة ضوابط توزيع القوى البشرية الطبية بالمحافظات

باحثون يصفون الساعات الأخيرة لانقراض الديناصورات قبل 66 مليون سنة

وكالات

وصف خبير الديناصورات، ستيف بروسات
آثار ارتطام هائل لكويكب بسطح الأرض قبل نحو 66 مليون سنة على منطقة تبعد ألف
كيلومتر.

وقال: "لم يمر أكثر من 15 دقيقة
منذ أن فزع قطيع الديناصورات جراء أول صدمة تسبب فيها الضوء، أصبح جميع أفراد
القطيع موتى الآن، وهو الشيء نفسه الذي انسحب على معظم الديناصورات التي كانت تعيش
معهم، احترقت ساحات الغابات الوارفة، واندلعت النيران في أودية الأنهار".

وقدمت دراسة حديثة الآن دلائل على أن
مثل هذه الأحداث وقعت بالفعل بهذا الشكل، في الساعات التالية لارتطام الكويكب
الهائل الذي كان قطره يزيد عن 10 كيلومترات.

ويرجح الباحثون أن الارتطام الذي أدى
لانقراض الديناصورات، ربما تسبب في حدوث زلازل وأمواج مد وجزر عاتية، تسونامي،
وحرائق في الغابات وأطلق كميات هائلة من الكبريت.

ودعم الباحثون تحت إشراف سيان كوليك،
من جامعة تكساس، هذه النظرية الآن من خلال دراستهم وبتحليل عينة حفرية أخذت من
باطن الحفرة التي سقط فيها الكويكب، حسبما أوضح الباحثون في دراستهم التي نشروا
نتائجها ،الاثنين، في مجلة "بروسيدنجز" التابعة للملكية الأميركية
للعلوم.

تعود العينة التي حللها الباحثون إلى
مقطع من سلسلة دائرية من التلال في الفوهة التي تسبب فيها سقوط الكويكب.

ويوجد هذا المقطع من الهوة تحت المياه
قبالة ساحل شبه جزيرة يوكاتان المكسيكية.

وتكونت في هذا الموضع خلال الـ 24 ساعة
التالية لسقوط الكويكب طبقة سمكها 130 متراً من الترسبات، حسبما أوضح الباحثون.
تتكون هذه الترسبات من طبقات مختلفة.

وفقاً للباحثين، فإن موجات مد وجزر
عاتية ناتجة عن ارتطام الكويكب بالأرض عادت للسواحل مرة أخرى جراء الانعكاسات.